نظم أهالي حي السكري بمدينة حلب، مظاهرة ليلية طالب المشاركون فيها بخروج من وصفوهم بـ" فلول النظام والشبيحة" من الحي خلال مهلة 24 ساعة.
ودعا المحتجون السلطات السورية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أتباع النظام المخلوع من المتورطين بالانتهاكات والجرائم بحق السوريين، ومحاسبتهم وفق القانون، مؤكدين على ضرورة فرض سلطة الدولة وتحقيق العدالة.
وجالت المظاهرة حارات الحي، وسط هتافات تطالب" الشبيحة" بالخروج من الحي خلال مدة أقصاها 24 ساعة، وتنفيذ العدالة الانتقالية وملاحقة المطلوبين للقضاء.
يأتي هذا الحراك الشعبي، بالتزامن مع حراك مماثل شهدته أمس الجمعة مدينة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي، التي نفّذ أهلها وقفة احتجاجية رفضاً لدخول عناصر النظام المخلوع المتورطين في ارتكاب انتهاكات إلى المدينة، وسط تأكيد المشاركين تمسكهم بقرار سابق لأبناء المنطقة يمنع عودة كل من عمل مع النظام، عسكرياً أو مدنياً، أو ارتبط به.
رفع المشاركون في الوقفة عدداً من اللافتات التي عكست موقفهم الرافض لعودة أي شخص ارتبط بالنظام المخلوع إلى المدينة، وجاء في بعضها: " نحن أحرار كفرنبل مع دولتنا ودولتنا معنا.
يمنع منعاً باتاً دخول الشبيحة ومن كان عند الطاغية"، في حين حملت لافتة أخرى عبارة: " لا صفح ولا غفران.
عودتكم إهانة لدماء الشهداء".
وأكد المحتجون أن تحركهم يأتي انسجاماً مع مطالب عبر عنها أبناء المدينة خلال الأشهر الماضية، مشيرين إلى أن كفرنبل دفعت ثمناً كبيراً خلال سنوات الثورة، وأن عودة شخصيات أو أفراد دعموا النظام المخلوع تعد تجاوزاً لتضحيات الضحايا وعائلاتهم.
وانطلقت شرارة تلك الاحتجاجات من مدينة دير الزور، التي يواصل المئات من أبنائها اعتصامهم المفتوح والخروج في التظاهرات لليوم الثالث على التوالي.
وانطلقت أكبر تلك التظاهرات يوم أمس، من مسجد الفتح في حي القصور بالمدينة عقب صلاة الجمعة، قبل أن تتجه إلى خيمة" اعتصام الكرامة" التي نصبها المحتجون عند دوار السبع بحرات وسط المدينة يوم الأربعاء الفائت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك