أعادت الراقصة شمس المغربي فتح ملف أزمة قديمة مثيرة للجدل في الوسط الفني، بعد تقدمها ببلاغ إلى الجهات المختصة بالقاهرة، اتهمت فيه المطرب الشعبي سعد الصغير وشخصية أخرى معروفة إعلاميًا باسم صبرى نخنوخ، بالضلوع في وقائع وصفتها بـ”الخطف والاعتداء والتسبب في إجهاض قسري”، على حد زعمها.
وقالت شمس في مقطع فيديو متداول إنها كانت متزوجة من سعد الصغير، وادعت تعرضها لواقعة خطف واعتداء بالاشتراك مع آخرين، مشيرة إلى أنها كانت في فترة حمل وقت الواقعة، وأنها تعرضت، وفق روايتها، لاعتداءات جسدية أثناء نقلها بالقوة إلى عدة أماكن.
وأضافت في تصريحاتها أن الواقعة تضمنت إجبارها على توقيع أوراق ومستندات، من بينها عقود ووصولات، مؤكدة أنها فقدت الوعي لاحقًا بعد الحادث، قبل أن تستعيد وعيها في منزل أحد معارفها، بحسب قولها.
واتهمت شمس أيضًا صبري نخنوخ بالارتباط بالواقعة من خلال أشخاص قالت إنهم تابعون له، مشيرة إلى أنه تواصل معها أثناء الأحداث، وفق ما ذكرته في روايتها.
في المقابل، نفى سعد الصغير جميع الاتهامات المنسوبة إليه، مؤكدًا في بث مباشر عبر حساباته الرسمية أن القضية سبق التحقيق فيها وانتهت بحفظها، مشددًا على عدم وجود علاقة زواج رسمية تجمعه بشمس، وأن ما يُثار ضده متكرر منذ سنوات دون أدلة قانونية، على حد قوله.
كما أشار إلى أنه سبق وتقدم بشكاوى ضدها تتعلق بالتشهير، مؤكدًا وجود خلافات قانونية وإعلامية قديمة بين الطرفين.
وتعود جذور الأزمة بينهما إلى سنوات سابقة، حيث تم تداول بلاغات واتهامات متبادلة انتهت في حينها بإجراءات قانونية وقرارات بحفظ بعض القضايا، وفق ما تم تداوله إعلاميًا.
وفي أحدث التطورات، نشرت شمس المغربي صورة قالت إنها لوثيقة زواج تجمعها بسعد الصغير، مؤكدة تمسكها باتهاماتها وبلاغاتها، ومشددة على استمرارها في اتخاذ الإجراءات القانونية.
وتبقى القضية محل جدل واسع وتفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك