وأضاف سنجاب خلال رسالته على الهواء، اليوم السبت، أن إعادة التموضع هذا يأتي في إطار التزام المؤسسة العسكرية اللبنانية بالقرارات الرسمية والمسار التفاوضي المرتبط بجهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وأوضح أن الجيش اللبناني أعاد تمركز قواته من الموقع الذي كان يشغله داخل كفر تبنيت إلى مناطق تقع على أطراف البلدة، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء سبق أن تم اعتماده في عدد من البلدات التي شهدت تقدمًا أو توغلاً للقوات الإسرائيلية خلال الفترة الماضية، وذلك بما يتوافق مع آليات الانتشار التي يعتمدها الجيش اللبناني في هذه المرحلة.
وأشار إلى أن وصول القوات الإسرائيلية إلى كفر تبنيت جاء بعد أيام من الغارات المكثفة التي استهدفت البنية التحتية والمنازل والمناطق السكنية والأسواق التجارية في البلدة، معتبرًا أن هذا القصف الواسع ربما كان يهدف إلى تمهيد الطريق أمام التوغل البري، مضيفا أن هناك مؤشرات على سعي جيش الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع عملياته في اتجاه مدينة النبطية، وهو ما يمنح هذا التطور أهمية ميدانية خاصة.
كما أشار مراسل" القاهرة الإخبارية" إلى أن القوات الإسرائيلية واجهت صعوبات خلال تقدمها نحو كفر تبنيت، حيث استغرق الوصول إلى البلدة عدة أيام وشهدت المنطقة اشتباكات متكررة خلال الفترة الماضية، كما أشار إلى وجود محاولات للوصول إلى بلدة ميفدون القريبة، إلا أن تلك المحاولات لم تحقق أهدافها حتى الآن، ما يعكس استمرار التحديات الميدانية أمام أي توسع إضافي في قضاء النبطية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك