هيوستن (أمريكا) «د.
ب.
أ»: تستمر إثارة مباريات بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك اليوم بإقامة أربع مواجهات قوية، حيث تفتتح بمواجهة مثيرة تجمع المغرب والبرازيل، بينما يلتقي إسكتلندا بنظيره هايتي، ويتواجه منتخب تركيا مع أستراليا، فيما يلتقي ألمانيا مع كوراساو.
قال المدرب الإيطالي للمنتخب البرازيلي لكرة القدم كارلو أنشيلوتي: إن السيليساو المتوَّج بكأس العالم خمس مرات، يمتلك جودة فردية وإعدادا مناسبا يتيحان له مقارعة أي منتخب في مونديال أميركا الشمالية، حيث يستهل مشواره بمواجهة المغرب في نيوجيرزي.
وبعد أن حقق كل الألقاب الممكنة على صعيد الأندية، سيخوض المدرب الإيطالي الشهير تجربته الأولى كمدرب في العرس الكروي الأكبر، على رأس منتخب لم يحرز اللقب منذ 2002.
وقال في مؤتمر صحافي عُقد في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرزي قبل مواجهة" أسود الأطلس" في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة التي تضم إسكتلندا وهايتي أيضا" إنها تجربة جديدة ومسؤولية جديدة تتمثل في تمثيل بلد كرة القدم (.
) كلمتان: مسؤولية وشرف.
إنها لحظة فريدة وجميلة جدا في مسيرتي".
وأضاف" لدينا فريق قادر على منافسة جميع منتخبات العالم، ونحن مقتنعون بذلك.
إنه فريق يتمتع بالجودة والخبرة، ولديه ثقة مطلقة بقدرته على مواجهة الجميع".
ورأى" كارليتو" (67 عاما) أن المونديال سيكون" متكافئا" إلى حد بعيد، معربا عن" تفاؤل كبير" بفضل التحضيرات التي قام بها لاعبوه قبل المباراة الافتتاحية للمجموعة.
ووصل" السامبا" إلى أمريكا الشمالية وسط شكوك عدة بسبب أدائه المتذبذب وكثرة الغيابات، بينها إصابة رودريجو وميليتاو وإستيفاو الذين لم يتم استدعاؤهم للبطولة.
ويضاف إلى هذا الثلاثي غياب نيمار في المباراة الأولى بسبب إصابة في ربلة الساق اليمنى تعرّض لها في منتصف مايو، ومن المتوقع أن يعود إلى التدريبات الأسبوع المقبل، بحسب أنشيلوتي.
وقال المدرب" نيمار يعمل بجد كبير للتعافي بأسرع وقت ممكن"، مضيفا" استدعاؤنا له ليس فقط لجودته الفنية التي لا جدال فيها، بل أيضا للخبرة والمثال الذي يمكن أن يقدمه للاعبين الشبان في المجموعة".
من جهته، أكد مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور أن البرازيل" توجد هنا من أجل الفوز".
وقال" كل شيء يبدأ من الصفر.
نحن هنا لكتابة التاريخ، ورفع البرازيل إلى أعلى مستوى مجددا (.
).
الجدل حول المنتخب أصبح وراءنا وسنبذل كل ما لدينا" من أجل إحراز النجمة السادسة بعد 24 عاما من الانتظار.
من جانبه، أبدى أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي لكرة القدم، حزنه لغياب زميليه نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي عن بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وشدد حكيمي في المؤتمر الصحفي، على أن لاعبي منتخب المغرب شعروا بالتأثر لعدم تمكن الثنائي من التواجد في هذا العرس العالمي الكبير.
ويستهل منتخب المغرب مسيرته في مونديال 2026 بمواجهة منتخب البرازيل، ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات لكأس العالم، التي تضم أيضا منتخبي إسكتلندا وهايتي.
وكشف حكيمي أنه تحدث لفترة طويلة مع أكرد، حيث أثنى على ما قدمه للمنتخب المغربي خلال السنوات الماضية، سواء في كأس أمم إفريقيا الأخيرة أو في مختلف المسابقات الأخرى.
وأكد حكيمي أن نتيجة مباراة المغرب والبرازيل سوف تتحدد بناء على تفاصيل صغيرة داخل أرضية الملعب، مؤكدا أن الفعالية الهجومية واستغلال الفرص المتاحة سيكونان من أبرز مفاتيح الفوز في هذه المواجهة.
وفي ختام حديثه، شدد النجم المغربي على ضرورة الالتزام بالتركيز طوال اللقاء، معربا عن أمله في استغلال الفرص التي سوف تسنح للاعبي الفريق وترجمتها إلى أهداف، أملا في تحقيق نتيجة إيجابية أمام البطل التاريخي للمونديال، الذي حمل كأس العالم 5 مرات كان آخرها عام 2002.
أكد ستيف كلارك، المدير الفني للمنتخب الإسكتلندي، جاهزية لاعب الوسط سكوت ماكتومناي للمباراة الأولى للفريق في كأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا.
وتأهل المنتخب الإسكتلندي إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 28 عاما، وقال كلارك إن ماكتومناي، لاعب وسط نابولي الإيطالي، جاهز للمشاركة وفي حالة مثالية وذلك بعدما غاب عن تدريبات الخميس بسبب ألم في المعدة، فيما سيغيب المدافع سكوت ماكينا الذي تعرض لكدمة.
وقال مدرب ريدنج وويست بروميتش وكليمارنوك السابق: " أعتقد أن لدي 26 نجما هنا".
وأضاف: " أعتقد أنه ليس من المنصف تحميل شخص واحد المسؤولية كاملة، لقد بنينا كل شيء معا في السنوات السبع الأخيرة كفريق".
وتابع كلارك: " هذا يعني أن الجميع في الفريق متكاتفون والجميع لديه دور يؤديه في أوقات مختلفة".
ويتواجد منتخب إسكتلندا في المجموعة الثالثة بالمونديال إلى جانب منتخبات البرازيل والمغرب وهاييتي.
بينما قال سيباستيان مينييه مدرب هايتي إن المنتخب لم يحضر إلى كأس العالم من أجل البحث عن الأرقام، ويتطلع لتحقيق أول انتصاراته في البطولة، ما يساعده في رحلة البحث عن التأهل للدور الثاني.
ورغم حالة التفاؤل لدى المدرب مينييه، فإن المنتخب يبقى مرشحا لعدم التأهل عن المجموعة الثالثة، وذلك في إطار الاستعداد لمواجهة إسكتلندا، قبل مواجهة بطل العالم 5 مرات من قبل منتخب البرازيل، ثم منتخب المغرب الذي وصل لنصف نهائي مونديال 2022.
ويدرك مينييه أن لاعبيه يتعين عليهم التسجيل أكثر من منافسيهم.
وقال المدرب في مؤتمر صحفي: " آمل أن نكون نحن من بين مفاجآت البطولة، أعتبر أن كرة القدم هي لعبة وهناك فائز في النهاية وآخر خاسر".
وتابع في تصريحاته التي نقلتها صحيفة" ذا ستار" الأمريكية: " إذا أردنا أن نفوز بالمباريات، علينا أن نحرز أهدافا بصرف النظر عمن سنواجه".
ويلعب منتخب هايتي أولى مبارياته في كأس العالم منذ 1974، وهي البطولة التي خسروا فيها جميع مبارياتهم بدور المجموعات، كما يدخلون المونديال كثاني أقل منتخب تصنيفا متفوقين فقط على نيوزيلندا.
وقال مينييه: " في 1974 أحرزنا أول أهدافنا، لكن كان هذا منذ 52 عاما، واليوم قصة مختلفة تماما، فلقد تأهلنا مرة أخرى، بعد 52 عاما، وعلينا أن نسجل من أجل أن نتأهل للدور التالي".
وتابع: " بالنظر إلى خصومنا في المجموعة، علينا أن نرفع مستوى أدائنا، إذا أردنا أن نصنع التاريخ، ونحقق أول فوز على الإطلاق وفرصة للتأهل، فعلينا أن نسجل الأهداف بغض النظر عن الخصم.
يتطلع المنتخب الألماني لتجنب ما قد يكون واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم عندما يستهل مشواره في منافسات مونديال 2026 بمواجهة منتخب كوراساو، لحساب الجولة الأولى من مباريات المجموعة الخامسة في مواجهة تاريخية يستضيفها ملعب مدينة هيوستن الأمريكية، وتشهد الظهور المونديالي الأول على الإطلاق لمنتخب كوراساو الذي يدخل اللقاء وعينه على كتابة تاريخ جديد لبلاده في هذا المحفل العالمي الكبير.
يدخل المانشافت الألماني البطولة بعيدا عن دائرة الترشيحات الكبرى للفوز باللقب، وهو أمر قد يفضله المدرب يوليان ناجلسمان للعمل في هدوء وبعيدا عن الضغوط الإضافية، لا سيما بالنظر إلى التاريخ العريق للماكينات الألمانية في المسابقة والتي توجوا بلقبها 4 مرات في أعوام 1954 و1974 و1990 و.
2014 ورغم خيبة الأمل الكبيرة التي لاحقت المنتخب الألماني في النسختين الأخيرتين من كأس العالم بخروجه من دور المجموعات في 2018 و2022، يمر الفريق حاليا بفترة كروية مميزة للغاية تحت قيادة ناجلسمان بعدما حقق الفوز في آخر 9 مباريات خاضها في جميع المسابقات، وشهدت مسيرته التحضيرية هذا العام تحقيق 4 انتصارات ودية متتالية على منتخبات سويسرا وغانا وفنلندا وأمريكا الشريك في استضافة البطولة.
وتضم المجموعة الخامسة أيضا منتخبي كوت ديفوار والإكوادور، مما يعني أن أي نتيجة أخرى غير الفوز المريح على كوراساو ستضع الفريق ومدربه تحت طائلة انتقادات حادة.
في المقابل، يخوض منتخب كوراساو المنافسات دون أي ضغوط نفسية، إذ يعد مجرد تأهله إلى المونديال إنجازا مذهلا لبلد يصنف كأصغر دولة مشاركة من حيث المساحة وعدد السكان الذي لا يتجاوز 160 ألف نسمة.
ونجح أبناء المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات البالغ من العمر 78 عاما في تصدر مجموعتهم بالتصفيات خلال شهر نوفمبر الماضي لخطف بطاقة العبور التاريخية، واستعد الفريق للمونديال بخوض مباراتين وديتين في نهاية شهر مايو الماضي، حيث خسر الأولى أمام إسكتلندا بنتيجة 1 2/ قبل أن يستعيد توازنه بالفوز في الثانية على أروبا بنتيجة 4 /صفر.
ويحتل منتخب كوراساو المركز 82 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وسيكون حصد أي نقطة في هذه البطولة بمثابة نجاح تاريخي وإعجازي للمدرب الهولندي الخبير الذي يمتلك استراتيجية واضحة لتقديم أفضل أداء ممكن.
وتحوم الشكوك داخل المعسكر الألماني حول الحالة البدنية لحارس المرمى المخضرم مانويل نوير البالغ من العمر 40 عاما بسبب إصابة في ربلة الساق، إلا أن المؤشرات تؤكد مشاركته أساسيا لحماية عرين الماكينات.
وتزخر التشكيلة الألمانية بأسماء بارزة في مقدمتها جوشوا كيميتش وجوناثان تاه وليروي ساني وجمال موسيالا وفلوريان فيرتز، في حين سيتولى كاي هافيرتز البالغ من العمر 27 عاما قيادة الخط الأمامي منتشيا بتسجيله في نهائي دوري أبطال أوروبا رفقة أرسنال، ومستهدفا تعزيز رصيده التهديفي الدولي البالغ 22 هدفا في مسيرته مع المنتخب.
أما في معسكر كوراساو، فلا توجد أي غيابات تذكر، وسيقود المخضرم لياندرو باكونا البالغ من العمر 34 عاما خط وسط الفريق رفقة شقيقه جونينيو باكونا، بينما يبرز اسم لاعب مانشستر يونايتد السابق تاهيث تشونج البالغ من العمر 26 عاما كأهم الأوراق الهجومية للفريق بعدما سجل 3 أهداف في أول 6 مباريات دولية له.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك