وتبقى التساؤلات مطروحة حول الاتفاق أو عدمه، والحرب أو السلم، إذ لا تزال هذه الإحتمالات جميعها تلقي بظلالها على المشهد السياسي في المنطقة، فيما يترقب العالم ما ستؤول إليه الأمور.
هذه الأسئلة وغيرها نطرحها في برنامج" على المكشوف" مع رئيس حزب الراية الوطني في لبنان، علي يوسف حجازي ألذي أكد أن المقاومة تؤدي واجبها، ومنطق الأمور يقتضي أنه حيثما وُجد احتلال وُجدت مقاومة، وأن تقف السلطة السياسية خلف هذه المقاومة وتدعمها.
إلا أن السلطة السياسية في لبنان اختارت أن تشارك العدو في حربه على المقاومة، دون أن تُبدي أي حرج من ذلك.
وهنا تكمن المشكلة في الموقف الرسمي اللبناني الذي ذهب إلى طاولة المفاوضات متخلياً عن كل أوراق الضغط التي كان بإمكانه توظيفها لفرض وقف إطلاق نار حقيقي وشامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك