وهكذا يعود ترامب، الذي طالما قدّم نفسه رجلَ القوة والحسم، إلى قاموس الوعيد والتصعيد، مهدداً طهران لأنها رفضت الرضوخ لشروطه، ولا تزال تتعامل مع الضغوط بمنطق المواجهة لا الاستسلام.
وهو ما دفع الناشطين والمراقبين على المنصات الرقمية إلى التساؤل في أعقاب هذه الضربة العسكرية: إذا كانت الحروب والعقوبات والحصار لم تُجبر إيران على التراجع، فكيف ستفعل ذلك هذه التهديدات بعد سقوط تلك الأباتشي؟بين واقع ميداني متغيّر وتهديدات يرى كثيرون أنها باتت بديلاً عن الإنجازات التي عجزت أمريكا عن تحقيقها في هذا الميدان،إلى فضاء منصة X الرقمية وتفاعلات الناشطين.
جاءت تغريدة في منصة X للسيد محمد باقر قاليباف، التي تداولها الناشطون على نطاق واسع، وجاء فيها: " إن الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتسرعة ستقلب المشهد بأكمله، وستُفجّر البنية التحتية للطاقة والأسواق، وتخلق مستنقعاً لا نهاية له ستجدون أنفسكم عالقين فيه لسنوات.
ستَرَون إيران مختلفة.
"أما الكاتب الصحفي البريطاني الفلسطيني حمزة يوسف، فكتب: " الولايات المتحدة تقصف إيران دون استفزاز وتسمّي ذلك دفاعاً عن النفس، ووسائل الإعلام تندفع جميعها لتغطية ذلك.
إنه فشل تام للصحافة.
"التفاصيل في الفيديو المرفق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك