روسيا اليوم - رصد مغادرة طائرات التزود بالوقود الأمريكية مطار بن غوريون الإسرائيلي (فيديو) قناة القاهرة الإخبارية - ثورة إيران 1979.. البداية الحقيقية لعصر النفط كسلاح جيوسياسي عالمي| واجه الحقيقة وكالة الأناضول - ترامب يعلن توقيع اتفاق مع إيران الأحد وفتح مضيق هرمز فورا فرانس 24 - مونديال 2026: الموقعة الأولى بين البرازيل والمغرب العربي الجديد - السودان: معارك في النيل الأزرق واقتحام سجن في نيالا قناة الشرق للأخبار - أول تعليق من الشرع بعد طلب ترمب من سوريا التدخل في لبنان.. ماذا قال؟ وكالة سبوتنيك - اكتشاف صادم.. مقبرة حيتان في أعماق المحيط عمرها يفوق 5 ملايين عام قناة الجزيرة مباشر - Memorandum of Understanding Between Washington and Tehran: A Temporary Breakthrough or the Beginn... قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: من المقرر توقيع الاتفاق مع إيران غدا وفتح مضيق هرمز بعده مباشرة سكاي نيوز عربية - الشرطة الهولندية تحقق في انفجار داخل مبنى سكني بأمستردام
عامة

وزير النقل التركي يكشف للجزيرة نت تفاصيل سكة الحديد السعودية التركية الجديدة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 ساعات
1

في ظل أزمة عالمية فرضتها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وإغلاق الأخيرة لمضيق هرمز -أحد أكبر ممرات نقل الطاقة في العالم- أعلنت السعودية وتركيا إطلاق مشروع سكك حديدية إستراتيجية تنطلق من الرياض ل...

في ظل أزمة عالمية فرضتها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وإغلاق الأخيرة لمضيق هرمز -أحد أكبر ممرات نقل الطاقة في العالم- أعلنت السعودية وتركيا إطلاق مشروع سكك حديدية إستراتيجية تنطلق من الرياض لتصل إلى إسطنبول ومنها إلى قلب أوروبا.

وينطلق هذا المشروع الطموح من رؤية مشتركة تهدف لإقامة بديل مستدام وآمن لشبكات الإمداد العالمية التي طالما هددتها الصراعات الجغرافية والسياسية في المنطقة، ليتجاوز لاحقا مجرد نقل البضائع والنفط إلى نقل الركاب، ويمتد مستقبلا ليشمل ربطا سياحيا ونوستالجيّا فريدا يربط إسطنبول بالمدن المقدسة: مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة.

وفي حوار خاص للجزيرة نت، يكشف وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو تفاصيل مشروع" سكة الحديد السعودية التركية الجديدة"، الذي يربط دول الخليج العربي وسوريا والأردن وتركيا بأوروبا.

معالي الوزير، لقد عقدتم اجتماعا في الرياض الأيام الماضية ووقعتم اتفاقية مشروع سكة حديد حظيت باهتمام كبير في العالم.

هل يمكنك أن تشرح لنا مراحل هذا المشروع؟ وما وضعه الحالي؟ وما مضمون هذه الاتفاقية التي وقعتموها؟دعنا نبدأ من الجغرافيا إذا سمحت، فكما يتضح على الخريطة أيضا، تمتلك تركيا علاقات وتعاونا وثيقا جدا مع أوروبا وآسيا وأفريقيا، وبالطبع فإن التطورات المعروفة في شبه الجزيرة العربية هي تطورات تشكل وتؤثر على تعاوننا هناك أيضا.

وحاليا، لا توجد أي دولة في العالم تكفي نفسها بنفسها؛ وهذا يتطلب إقامة علاقات متبادلة أو علاقات متعددة، وهذا لا يمر إلا عبر النقل وطرق التجارة والاتصالات.

وقد أكسبتنا الحرب الأمريكية على إيران -التي تسببت في إغلاق مضيق هرمز- بعض الدروس والخبرات في أهمية استدامة مسارات النقل الحالية، وفي الوقت نفسه مثلت لنا مكسبا تعليميا جوهريا في ضرورة طرح بدائل لها بالتأكيد.

ونحن نتحدث عن مشروع يبدأ من الشرق الأوسط، ويمر بممر طريق التنمية ومبادرة البحار الثلاثة وصولا إلى المرحلة التي سألت عنها تماما، والتي تلعب فيها المملكة العربية السعودية وتركيا أدوار البطولة وتكونان في القاطرة.

مع الزيارة التي قام بها رئيس جمهوريتنا رجب طيب أردوغان إلى الرياض قبل بضعة أشهر وبناء على التوجيهات التي أصدرها رئيس جمهوريتنا لنا والتوجيهات التي أصدرها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لنظرائنا، بدأنا المحادثات على الفور، وجمعنا الوفود الفنية معا، وأجرينا زيارات ميدانية متبادلة، وفي نهاية ذلك وقعنا الاتفاقية التي ذكرتها.

والاتفاقية تقوم باختصار على انطلاق قطار من السعودية إلى تركيا عبر الأردن وسوريا، وذلك بهدف نقل جميع أنواع البضائع بشكل مباشر إلى أوروبا.

هل سيشمل المشروع دول الخليج الأخرى أيضا؟بالطبع، فنحن نخطط لطرح مشروع طموح لنقل النفط ومختلف أنواع البضائع ويكون بديلا جادا لشبكة الإمداد العالمية، ونحن نتحدث عن خط يمتد حتى أوروبا؛ وينفتح على البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجة والبحر الأسود، وقد ناقشنا إمكانية ربط الدول العربية الأخرى المجاورة للسعودية في هذا المشروع لاحقا، خاصة وأننا نعتبر الرياض مركزا أو نقطة انطلاق لهذا المشروع.

وكذلك ندرس استخدام سكة الحديد الجديدة لاحقا في نقل الركاب أيضا وليس البضائع فقط؛ على أن يمتد هذا الخط من إسطنبول حتى جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

ما الدول التي تفكرون في إضافتها لاحقا للمشروع؟الكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، وربما تتم إضافة اليمن والعراق في وقت لاحق، ولكن يبدو في المرحلة الأولى أنها ستكون الكويت وقطر والإمارات.

ومن المهم الإشارة إلى أن لدينا مشروع طريق التنمية عبر العراق، وبالتالي يمكن ربطه بمشروع سكة الحديد بشكل من الأشكال، وبالتأكيد سنواصل مناقشة هذه الأمور مع السعودية بمرور الوقت.

هل سيكون لهذا المشروع تأثير كبير على حل الأزمة في مضيق هرمز؟بالتأكيد سيكون له تأثير كبير؛ صحيح لا يوجد اتفاق متبادل حتى الآن، ولكننا نناقش هذه الأمور أيضا مع الجانب السعودي، ونهدف إلى إنشاء سكة حديد يليها طريق سريع للشحن البري، يليهما إنشاء خط لنقل النفط والطاقة وإنشاء خطوط اتصالات، وليس من الضروري أن يكون بناء الطريق السريع وسكة الحديد جنبا إلى جنب فمعاييرهما مختلفة؛ ولكن الجغرافيا تسمح بذلك.

ما المدة الزمنية لإطلاق المشروع؟ أو ما الصعوبات التي تواجهكم حاليا؟لقد انتهت السعودية بالفعل من إقامة خط سكة حديد ينطلق من الرياض إلى الحدود الأردنية، أما في الجانب التركي فلدينا بالفعل خط قطار ينطلق من إسطنبول إلى غازي عنتاب على الحدود مع سوريا، وهناك قسم ناقص يبلغ طوله حوالي 400 كيلومتر يمر داخل سوريا والأردن، ولكن الجميل أن هناك أجزاء من هذه المسافة بها خطوط قطار سليمة وأجزاء أخرى تحتاج لإعادة بناء، وما سنفعله في المرحلة الأولى هو دراسة هذه المسافة وتحديد ما يجب القيام به، وأعتقد أننا سننتهي من هذا في غضون بضعة أشهر، إن شاء الله.

بعد ذلك، سنضع جدولا ماليا لتمويل الجزء الناقص من السكة الحديد، وإذا استطعنا إدارة العملية بشكل صحيح فيمكننا جعل هذا الخط كاملا صالحا للتشغيل في إطار زمني يتراوح من 3 إلى 4 سنوات.

كان هناك مشروع" الممر الاقتصادي الهند-الشرق الأوسط-أوروبا" سابقا.

هل تقومون بإنتاج بديل له؟ أم أن لديكم منظورا يتجاوزه؟ذلك المشروع كان يرتكز بالكامل على ميناء حيفا الإسرائيلي إذا لم تخني الذاكرة، بينما نحن نفكر في بدائل السكك الحديدية والطرق البرية معا، ونتحدث عن مسار سكة حديد دون انقطاع من الخليج حتى لندن.

وأيضا يمكن ربط سكة القطار الجديدة بالبحرين الأبيض المتوسط والأسود عبر عدة موانئ في سوريا وتركيا، ولذلك نحن نتحدث عن مشروع أكثر من الناحية الوظيفية وأكثر شمولا لدول المنطقة.

سابقا كانت هناك سكة حديد الحجاز التاريخية، فهل يرتبط هذا المشروع بها؟للأسف تضررت سكة حديد الحجاز التاريخية بشكل كبير، وخلال زيارتنا إلى الأردن الأشهر الماضية رأينا الأجزاء السليمة والقاطرات هناك، وهدفنا هو أن نحيي هذه السكة الحديدية بين دمشق وعمّان، ونريد أيضا استخدام هذا المكان سياحيا.

أما من الناحية التجارية فعرض القضبان هناك بالمعايير القديمة جدا وهو معيار لا مثيل له في العالم حاليا، ولا نعتقد كثيرا أنه يمكن القيام بنقل البضائع من هناك، وإذا أحيينا الجزء ما بين دمشق وعمّان فإننا نعتقد أن ذلك المكان سيكون جيدا من ناحية النوستالجيا (Nostalgia)، خاصة إذا كنا سنمده حتى مكة، ولكن بالتأكيد السعودية هي من سيقرر ذلك، ونحن نستشيرهم بطبيعة الحال.

هناك مشروع مهم آخر تقومون بإدارته هو مشروع طريق التنمية مع العراق، هل يمكن أن تطلعنا على فكرته؟هو مسار يبدأ من ميناء الفاو العراقي ويقطع العراق من أوله إلى آخره، ويأتي إلى تركيا من مكان قريب من منفذ خابور الحدودي دون دخول سوريا، وينفتح من تركيا إلى أوروبا بأكملها، ويشمل سكة حديد بطول 1200 كيلومتر وطريقا سريعا.

وأيضا سيضم خطا لنقل الطاقة وخط اتصالات في المستقبل.

وقبل الانتخابات الأخيرة في العراق، تم اتخاذ قرار مبدئي بخصوص التمويل الدولي للمشروع؛ كما وقعنا اتفاقية أيضا تشمل الإمارات العربية المتحدة وقطر والعراق وتركيا، والآن عقدنا لقاءات أولى مع الحكومة الجديدة وبدأنا نناقش إمكانية القيام بذلك مقابل النفط.

ويمكن القول إن المشروع انتهى بصورة كبيرة، وكل ما يلزم للبدء به هو الإرادة السياسية من جانب بغداد، والآن أعتقد أن أعمال تشكيل الحكومة الجديدة في العراق اكتملت إلى حد كبير، وعندما تنتهي سنجلس ونناقشهم مجددا.

بصفتك وزيرا للنقل ما الدروس المستفادة بعد أزمة إغلاق مضيق هرمز؟بداية لقد جعلتنا هذه الأزمة نفهم أنه لا ينبغي لمسارات نقلنا وممراتنا البرية والبحرية وأنظمتنا أن تكون هشة، ويجب أن تكون مقاومة للمخاطر.

كيف تضمن هذا؟ بينما تقوم بتقوية الهيكل الحالي، يجب طرح بدائل لها سواء برية أو بحرية.

وينبغي عدم تفويت هذه النقطة: سكان العالم يتزايدون وتتزايد احتياجاتهم أيضا، ومع ارتفاع مستوى الدخل تتزايد الاحتياجات لإقامة خطوط نقل جديدة.

وفي تركيا نعمل حاليا على بناء خط قطار سريع بطول 4464 كيلومترا، وسنقوم بتشغيل حوالي 3 آلاف كيلومتر منه في غضون سنتين، أي أننا استثمرنا 355 مليار دولار في مجال النقل، وجعلنا كافة أنواع البنى التحتية التي يمكنها خدمة منطقتنا جاهزة بمستوى 90%، ومستمرون في جعلها جاهزة أيضا.

وهذا قيم بالنسبة لنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك