روسيا اليوم - رصد مغادرة طائرات التزود بالوقود الأمريكية مطار بن غوريون الإسرائيلي (فيديو) قناة القاهرة الإخبارية - ثورة إيران 1979.. البداية الحقيقية لعصر النفط كسلاح جيوسياسي عالمي| واجه الحقيقة وكالة الأناضول - ترامب يعلن توقيع اتفاق مع إيران الأحد وفتح مضيق هرمز فورا فرانس 24 - مونديال 2026: الموقعة الأولى بين البرازيل والمغرب العربي الجديد - السودان: معارك في النيل الأزرق واقتحام سجن في نيالا قناة الشرق للأخبار - أول تعليق من الشرع بعد طلب ترمب من سوريا التدخل في لبنان.. ماذا قال؟ وكالة سبوتنيك - اكتشاف صادم.. مقبرة حيتان في أعماق المحيط عمرها يفوق 5 ملايين عام قناة الجزيرة مباشر - Memorandum of Understanding Between Washington and Tehran: A Temporary Breakthrough or the Beginn... قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: من المقرر توقيع الاتفاق مع إيران غدا وفتح مضيق هرمز بعده مباشرة سكاي نيوز عربية - الشرطة الهولندية تحقق في انفجار داخل مبنى سكني بأمستردام
عامة

السياسة تهزم الرياضة في كأس العالم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 ساعات
1

ظن الملايين حول العالم أن البطولة الحالية لكاس العالم في كرة القدم المقامة – ولأول مرة في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا- ستعيد صياغة العلاقات الدولية وتذيب حدة التوترات والخلاف...

ظن الملايين حول العالم أن البطولة الحالية لكاس العالم في كرة القدم المقامة – ولأول مرة في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا- ستعيد صياغة العلاقات الدولية وتذيب حدة التوترات والخلافات السياسية ويستعيد معها العالم بعا من هدوءه وسلامه وتقاربه وتشابكه كما ترمز شعارات الرياضة منذ انطلاقها العالمي في القرن التاسع عشر.

الرياضة كانت- ومازالت- جسرا للتواصل والتقارب والمحبة بين الشعوب وأداة قوية من أدوات الدبلوماسية بين الدول بعيدا عن ساحات السياسة والحرب والتوترات، لكن من الواضح أن الولايات المتحدة الأميركية التي سعت لتنظيم الدورة الحالية من بطولة كأس العالم بالمشاركة مع كندا والمكسيك لا ترى في الرياضة الا أداة من أدوات الصراع السياسي التي تخوضه في كل ركن من أركان العالم وقررت هزيمة امبراطورية كرة القدم ودستورها الذي يدعو لنبذ العنف والتعصب والكراهية والمساواة والتكاتف ونشر قيم السلام والمحبة والتقارب بين الشعوب.

ما قامت به سلطات الولايات المتحدة الأميركية من توظيف كرة القدم لصالح مشروعها السياسي ليس غريبا عنها منذ أن قررت التداخل وجعل الرياضة سلاحا سياسيا وأداة من أدوات معاقبة مخالفيها و" أعداءها" من حضور أكبر تظاهرة رياضية في العالم يحكمها قانون خاص بالرياضة وليست قوانين الحرب والعداء، ووسيلة لدعم حلفاءها.

عشاق لعبة كرة القدم الذين ينتظرون مباريات كأس العالم كل أربع سنوات يشعرون" بخصة وغضب مما يحدث ضد الفريق الإيراني وجماهيره وضد الحكم الصومالي عمر ارتان أفضل حكم افريقي وضد بعض اللاعبين العرب والافارقة وضد مشاهد تفتيش فرق افريقيا في المطارات الأميركية المذلة والمخجلة.

تجاوزت الولايات المتحدة الأميركية الدستور والقانون الإنساني العام للرياضة وحطمت الضمانات والشروط والقيود الصارمة لتنظيم الفعاليات الرياضية وبالتحديد كأس العالم، فلا سياسة في الرياضة ولا رياضة في السياسة.

فالرياضة حق ومتنفس لكافة الشعوب والتقارب بين الثقافات والحضارات المختلفة، أما السياسة فلأصحابها وميادينها دون المساس بالمعاني السامية والراقية للرياضة ولكرة القدم.

ما يحدث يعيد للذاكرة كيف استضافت الأرجنتين بطولة كأس العالم عام 78 رغم اعتراض دول العالم احتجاجا على الانقلاب العسكري الذي قام به الجنرال فيدرا ضد الحكم الديموقراطي لايزابيلا بيرون، وسط أعمال عنف ذهب ضحيتها 10 آلاف قتيل، و15 ألف مفقود و8 آلاف سجين، بحسب منظمة العفو الدولية.

وأيدت واشنطن الانقلاب وحاولت دعمه بكل الصور وتدخلت السياسة وهنري كينسجر وزير الخارجية شخصيا لكي تنظم الارجنتين البطولة بل وتفوز بها.

!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك