أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي المباشرة بإنهاء مديونية شركات البترول كان لها أثر كبير في دعم قطاع الطاقة وتعزيز ثقة الشركاء الدوليين في السوق المصري.
وأوضح أن هذه التوجيهات بدأت قبل نحو عامين، مع متابعة شهرية من الرئيس للأرقام والمستهدفات، في إطار حرص الدولة على ضبط أوضاع القطاع وتحسين كفاءته المالية والتشغيلية.
التزام حكومي ورسائل طمأنة للشركات العالميةوأشار رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحفي اليوم إلى أن الدولة تعمل ضمن شراكات واسعة مع شركات دولية كبرى إلى جانب الشركات المصرية، مؤكدًا أن التزام الحكومة بسداد المديونيات أرسل رسائل إيجابية قوية للسوق.
وأضاف أن إنهاء المديونية ساهم في تعزيز ثقة الشركات الأجنبية العاملة في مصر، وهو ما انعكس على تحسن المناخ الاستثماري داخل قطاع البترول.
تسريع الاستكشافات وضخ استثمارات جديدةوأكد مدبولي أن تحسن الأوضاع المالية في القطاع ساهم بشكل مباشر في تسريع عمليات الاستكشافات البترولية الجديدة، مشيرًا إلى أن هذه العمليات تتطلب استثمارات ضخمة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات.
وأوضح أن الشركات أصبحت أكثر اطمئنانًا للبيئة الاستثمارية في مصر، ما أدى إلى زيادة النشاط البحثي والاستكشافي خلال الفترة الأخيرة.
مؤشرات إيجابية لقطاع الطاقةواختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن النتائج الحالية تعكس اتجاهًا إيجابيًا في قطاع الطاقة، سواء من حيث زيادة الاستكشافات أو تحسن العلاقة مع الشركات العالمية، متوقعًا ظهور أخبار أكثر إيجابية خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك