قالت مصادر أمنية إسرائيلية، السبت، إنّ جيش الاحتلال لن ينسحب من" الشريط الأمني" الذي أقامه في جنوب لبنان في إطار التفاهمات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي إبريل/ نيسان الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض" الخط الأصفر" جنوب نهر الليطاني جنوبي لبنان، وهو شريط وهمي يحدّد المنطقة الممتدة منه وصولاً إلى الحدود على أنها" أمنية عازلة" في تكرار لنموذج قطاع غزة.
وهذا الخط، وفقاً لإسرائيل، يهدف إلى منع عودة النازحين، واستهداف أي تحركات مسلحة بوصفه" منطقة قتال" لا تخضع لتفاهمات وقف إطلاق النار.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مصادر أمنية لم تسمها، قولها إنّ المؤسسة الأمنية تستعد لاحتمال صدور تعليمات من المستوى السياسي بوقف التقدّم البري داخل جنوب لبنان، في ظل الاتفاق الآخذ بالتبلور بين واشنطن وطهران.
وأضافت المصادر أن إسرائيل تستعد أيضاً لتقليص هجماتها في عمق الأراضي اللبنانية، خشية الإضرار بالاتفاق المرتقب، فيما تستمر الهجمات العسكرية بصورة أكثر تركيزاً في مناطق الجنوب.
ولفتت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي" لن ينسحب من الشريط الأمني" في جنوب لبنان.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق مع إيران من المقرر أن يوقع غداً الأحد، مؤكداً أن مضيق هرمز سيفتح أمام جميع السفن فور توقيعه.
وقال ترامب في منشور على منصته" تروث سوشال" إنّ الاتفاق الجديد يشكّل" حاجزاً أمام امتلاك سلاح نووي" على عكس الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وأضاف ترامب أن إيران" لم تعد تريد سلاحاً نووياً ولن تمتلكه".
كما أشار إلى أنه لن تدفع أي أموال لإيران بموجب الاتفاق، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتولى لاحقاً تدمير ما وصفه بـ" الغبار النووي" المدفون في المواقع الإيرانية المحصنة، معرباً عن تطلعه إلى تطوير العلاقات مع إيران ودول المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
وأمس الجمعة، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنّ الاتفاق الوشيك مع الولايات المتحدة يشمل إنهاء الحرب في لبنان.
وأكد في مقابلة مع قناة الخبر الإيرانية أن المفاوضات بلغت مراحلها الأخيرة، مشيراً إلى أن إنجاز الاتفاق بات أقرب من أي وقت مضى.
وقال: " لن نترك حزب الله وحيداً"، وشدد على أنّ" إنهاء الحرب في جميع الجبهات يعني انسحاب الكيان الصهيوني من الأراضي اللبنانية، وهذا ما أبلغناه للأطراف الأخرى".
(الأناضول، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك