أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، على الأهمية الاستراتيجية البالغة التي تمثلها المشروعات القومية لحماية الشواطئ، مشيراً إلى أن مشروع حماية ساحل الإسكندرية بغرب المحروسة يعد ركيزة أساسية لتأمين المنشآت الحيوية والسياحية بالمنطقة، وحماية سواحل عروس البحر الأبيض المتوسط من الآثار السلبية الناجمة عن التغيرات المناخية وظاهرة نحر الشواطئ وارتفاع أمواج البحر.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها وزير الرى المهندس هانى سويلم بمحافظة الإسكندرية، اليوم السبت، لمتابعة حالة الري والمحطات خلال فترة أقصى الاحتياجات المائية، إلى جانب تفقد عدد من مشروعات حماية الشواطئ بالمحافظة.
الأعمال الهندسية الكبرى تستهدف إحياء الشواطئ مرة أخرىوأوضح المحافظ أن هذه الأعمال الهندسية الكبرى لا تستهدف الحماية البيئية للمدينة فحسب، بل تُعنى في المقام الأول بإعادة إحياء الشواطئ مرة أخرى وتأهيلها لاستقبال الجماهير، مع الأخذ في الاعتبار التصميمات الهندسية الذكية التي تحول دون حجب رؤية البحر؛ لضمان حق المواطنين والزائرين في الاستمتاع بالبانوراما الساحلية الساحرة لثغر الإسكندرية، وبما يصون الهوية البصرية والقيمة الحضارية والاقتصادية للمحافظة لتبتني عليها مستقبلاً رؤى تنموية وسياحية واعدة.
تذليل أي عقبات تواجه سير العمل بالتنسيق مع الجهات المعنيةكما أشاد المحافظ بحجم التنسيق الميداني والتعاون المثمر والبناء بين الأجهزة التنفيذية للمحافظة ووزارة الموارد المائية والري، ممثلة في الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، مثمناً الجهود الكبيرة والحلول التكنولوجية والهندسية المتطورة التي تبذلها الشركات الوطنية المنفذة في مواجهة التحديات الميدانية بالموقع.
وشدد المهندس أيمن عطية على تقديم المحافظة لكافة سبل الدعم اللوجستي وتذليل أي عقبات تواجه سير العمل بالتنسيق مع الجهات المعنية؛ لضمان تكثيف معدلات التنفيذ والالتزام بالبرنامج الزمني المعدل والمواصفات الفنية القياسية، تعظيماً للاستفادة من أصول الدولة وحماية مقدراتها البيئية والسياحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك