روسيا اليوم - مرتضى منصور يشن هجوما لاذعا على دعاة "الدعارة" والمخدرات في مصر التلفزيون العربي - بينهم عامل نظافة.. 3 شهداء في غارتين لجيش الاحتلال على قطاع غزة العربي الجديد - إسرائيل لا تنوي الانسحاب من جنوب لبنان رغم اتفاق إيران روسيا اليوم - الخارجية الروسية: نظام كييف سيدفع حتما الثمن لارتكابه جريمة ستاروبيلسك قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل الخلافات داخل إيران حقيقية أم جزء من إدارة معركة التفاوض مع أمريكا؟ Independent عربية - مقتل رئيس بلدية في جنوب المكسيك بـ"هجوم مسلح" قناة القاهرة الإخبارية - تطورات ميدانية متسارعة.. الاشتباكات تتواصل في جنوب لبنان والأنظار نحو التفاهمات الإقليمية روسيا اليوم - إيمبولو يسجل أول ضربة جزاء في مونديال 2026 في شباك قطر الجزيرة نت - السد يبحث عن مدرب جديد بعد انتهاء حقبة مانشيني قناة الغد - «ملابس نوم زوجته».. تميمة حظ غريبة لمدافع إسبانيا في كأس العالم
عامة

فورين بوليسي: تصدير الذكاء الاصطناعي العسكري يعيد تشكيل موازين القوى خلال العقود المقبلة

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 ساعات
1

رأت مجلة" فورين بوليسي" الأمريكية أن القوى المتوسطة حول العالم تتسارع حاليا نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في قدراتها العسكرية، وذلك في سباق يتوقع أن يعيد تشكيل موازين القوى خلال العقود المقبلة.وذك...

رأت مجلة" فورين بوليسي" الأمريكية أن القوى المتوسطة حول العالم تتسارع حاليا نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في قدراتها العسكرية، وذلك في سباق يتوقع أن يعيد تشكيل موازين القوى خلال العقود المقبلة.

وذكرت المجلة الأمريكية أنه بينما تسعى واشنطن إلى ترسيخ هيمنة نماذجها المتقدمة لدى الحلفاء والشركاء، إلا أنها تواجه تحديات سياسية واستراتيجية وتقنية تجعل تصدير الذكاء الاصطناعي العسكري أكثر تعقيدا من أي صفقة تسليح تقليدية.

وتؤكد الإدارة الأمريكية -وفقا للمجلة- أن نشر نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية بين الحلفاء بات ضرورة استراتيجية لمنع الدول الأخرى من اللجوء إلى المنافسين، غير أن العديد من الدول أصبحت أكثر حذرا من الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة، لاسيما في ظل المخاوف من إمكانية استخدام واشنطن نفوذها السياسي أو التنظيمي للتأثير في الوصول إلى هذه التقنيات الحيوية.

وعليه، تجد الدول نفسها أمام ثلاثة خيارات رئيسية عند بناء قدراتها العسكرية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

ويتمثل الخيار الأول في اللجوء إلى النماذج المتقدمة متعددة الاستخدامات، التي تطورها شركات أمريكية كبرى، ويعتقد أنها ستؤثر مستقبلا في مجالات القيادة والسيطرة، والعمليات السيبرانية، وتنسيق الطائرات المسيرة، والخدمات اللوجستية العسكرية.

وقد بدأت بالفعل شراكات بين بعض الحكومات وهذه الشركات، إلا أن هذه النماذج تبقى خاضعة لسيطرة مطوريها، ما يجعل وصول الجيوش إليها مرتبطا بعلاقاتها مع الشركات الأمريكية، وكذلك بعلاقة تلك الشركات بالحكومة الأمريكية.

أما الخيار الثاني، فيعتمد على نماذج أصغر حجما أو تطوير نماذج وطنية مستقلة.

ففرنسا، على سبيل المثال، تدفع باتجاه استخدام نماذج محلية، بينما تستثمر كندا والهند بكثافة في تعزيز سيادتهما الرقمية.

كما يمكن للدول الاستفادة من النماذج المفتوحة التي تتيحها شركات أمريكية أو صينية أو أوروبية، رغم أن معظمها يفرض قيودا على الاستخدام العسكري.

ويركز الخيار الثالث على التطبيقات العسكرية المحدودة والمتخصصة، مثل أنظمة التحكم بالطائرات المسيرة، والقدرات المتقدمة للقيادة والسيطرة في البيئات القتالية المعقدة.

ويعد هذا المسار الأقل تكلفة والأكثر انتشارا في الوقت الحالي.

ونبه خبراء التكنولوجيا، وفقا للمجلة، إلى أن التفوق العسكري لا يعتمد فقط على امتلاك التكنولوجيا، بل على القدرة على توظيفها بفعالية.

وتقدم الحرب في أوكرانيا مثالا واضحا على ذلك، حيث أصبحت الأنظمة شبه الذاتية والطائرات المسيرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي جزءا أساسيا من العمليات العسكرية اليومية.

كما استخدمت إسرائيل تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات المراقبة واسعة النطاق وتحديد الأهداف، إلا أن تقارير عدة أشارت إلى أخطاء أدت إلى اعتقالات واستهدافات خاطئة، ما أثار تساؤلات حول موثوقية هذه الأنظمة في القرارات المرتبطة بالحياة والموت.

ويشير العديد من المتخصصين إلى أن النماذج المتخصصة (الخيار الثالث الأقل تكلفة) قد تتفوق أحيانا على الأنظمة الأكبر حجما في المهام العسكرية المحددة، ما يتيح للدول الحصول على أداء قريب من النماذج الرائدة بتكلفة أقل كثيرا، وهو ما يقلل من جاذبية الاعتماد الكامل على النماذج الأمريكية المتقدمة.

ورغم ذلك، لا تزال الولايات المتحدة، في رأي" فورين بوليسي"، تتصدر سباق الذكاء الاصطناعي عالميا من حيث الأداء والاستثمارات والقدرات الحاسوبية والكفاءات البشرية، وهو ما يمنح واشنطن نفوذا كبيرا، لكنه لا يضمن احتكارا دائما للسوق العسكرية العالمية.

وأخيرا، شددت المجلة الأمريكية على أن نجاح الولايات المتحدة في تصدير الذكاء الاصطناعي العسكري لن يعتمد فقط على تفوقها التكنولوجي، بل أيضا على قدرتها على طمأنة الحلفاء بشأن سيادتهم الرقمية، وبناء شراكات متوازنة معهم، والتوصل إلى تفاهمات مستقرة مع شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة.

لذا، فإن مستقبل انتشار هذه التقنيات سيحدد إلى حد كبير ما إذا كانت واشنطن ستتمكن من الحفاظ على موقعها كركيزة أساسية للأمن الدفاعي الغربي في العقود المقبلة، من عدمه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك