ويقول عدد من سكان القرية إن الأرض، الواقعة على ساحل جنوب ألبانيا، كانت مملوكة لعائلاتهم وأعيدت إليهم بعد سقوط النظام الشيوعي، لكنهم فوجئوا بضمها إلى مشروع سياحي ضخم يشمل فنادق ومنازل ومرافق لليخوت.
وقدم السكان وثائق ملكية وسجلات ضريبية قالوا إنها تدعم مطالبهم، مؤكدين أنهم لم يحصلوا على أي تعويض.
من جهتها، قالت رويترز إنها لم تجد أدلة على ارتكاب كوشنر أي مخالفات، مشيرة إلى أن النزاع يتعلق بملكية الأراضي بين السكان وطرف آخر هو أرتور شيهو، الذي باع العقار المتنازع عليه.
ويقول شيهو إن مطالبة عائلته بالأرض تعود إلى عهد الإمبراطورية العثمانية، ويدعي أحقيته بها، ولا تزال القضية موضع نزاع قضائي.
المشروع، الذي يقع في منطقة ساحلية طبيعية تضم أراضي رطبة محمية وموائل لطيور النحام والسلاحف البحرية، أثار احتجاجات في العاصمة تيرانا للمطالبة بوقف أعمال البناء، وسط مخاوف بيئية عبر عنها الاتحاد الأوروبي.
وقال رئيس الوزراء الألباني إيدي راما إن المشروع قانوني وإن حماية البيئة ستكون مضمونة، بينما أكدت الشركة المطورة أن هدفها هو دعم السياحة وخلق فرص عمل للشباب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك