وقدم الفنان مكسيم خليل تصورا واضحا لمستقبل سوريا، قائلا إن الخروج من الأزمة لا يكون إلا عبر دولة مدنية تقوم على العدالة والمساواة وسيادة القانون.
وأكد أن الحفاظ على وحدة البلاد ما يزال ممكنا، لكنه مشروط بقدرة السوريين على تجاوز الانقسامات العميقة وإعادة بناء الثقة بين مختلف المكونات.
العدالة الانتقالية… شرط لا خياراعتبر خليل أن العدالة الانتقالية تمثل المدخل الحقيقي لأي استقرار مستقبلي، لكنها يجب أن تُدار ضمن إطار قانوني صارم يمنع الانتقام أو العقاب الجماعي.
الدراما السورية في رمضان تتحرر من قيود النظام السابق.
قائمة بأهم الأعمال (صور)ودعا إلى تسريع محاسبة المتورطين في الانتهاكات والأحداث المؤلمة التي شهدتها بعض المناطق، مع التأكيد على أن العدالة لا تتحقق بالتأجيل أو التجاهل.
الذاكرة السورية… بين الألم والمسؤولية الفرديةوتطرق خليل إلى تعقيدات المشهد السوري، مشددا على ضرورة التفريق بين الجاني الحقيقي وأفراد عائلته، ورفض أي شكل من أشكال الانتقام الجماعي.
وأوضح أن ما مرّ به السوريون من ألم يجب أن يتحول إلى وعي يقطع مع الكراهية، لا إلى وقود لمزيد من الانقسام.
الفن والموقف… خلف كواليس" ابتسم أيها الجنرال"كشف خليل عن كواليس إنتاج مسلسل" ابتسم أيها الجنرال"، موضحا أنه واجه أزمة إنتاجية كادت توقف العمل بعد إنجاز جزء كبير منه، قبل أن يُستكمل بميزانية أقل وخطة بديلة.
رمضان 26.
" مطبخ المدينة" دراما سورية" تطهى" على نار الواقعوأضاف أن عددا من المشاهد، بما فيها الختام، جاءت باقتراح مباشر منه، مشيرا إلى أن العمل أثار نقاشا واسعا نظرا لرسائله السياسية والفكرية.
حين يختار الفنان أن يكون صوتاروى خليل أنه اعتذر عن المشاركة في احتفال رسمي بفقرة تمثيلية، موضحا أنه لا يرى نفسه مجرد ممثل في مناسبة احتفالية، بل صوتا للناس وقريبا من قضاياهم.
وأشار إلى أنه فضل الحفاظ على موقفه بدلا من الظهور في إطار احتفالي لا يعكس، بحسب تعبيره، طبيعة رسالته.
اختتم خليل حديثه بالتأكيد على استمراره في الوقوف إلى جانب المظلومين ورفض الظلم، داعيا إلى ترميم الشرخ الاجتماعي في سوريا.
واعتبر أن الجهل والخوف هما المصدر الأساسي للسوء داخل أي مجتمع، مشددا على أن تجاوز المرحلة الحالية يتطلب إرادة جماعية لبناء دولة المؤسسات والقانون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك