أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يتضمن الكثير من الألغام، موضحًا أنه الآن وصل إلى مراحله شبه النهائية، مشيرًا إلى أن ما يتم تداوله يمثل إطار هيكلي يمهد لمرحلة جديدة من المفاوضات بين الجانبين.
فتح المضيق لن يتم بصورة مباشرةوأشار خلال حواره ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل، عبر شاشة «الحياة»، إلى أن «الألغام ستكون من اليوم الأول» وأن فتح مضيق هرمز لن يتم بصورة مباشرة، بل سيظل محل نقاش وتدرج في التنفيذ، باعتباره «ترموميتر» لقياس مسار التفاهمات المقبلة، موضحًا أن المشهد يطرح تساؤلات حول ما إذا كان العالم على أعتاب اتفاق تاريخي ينهي حالة التصعيد بين واشنطن وطهران بنهاية الأسبوع الجاري.
«مجلس الأمن القومي» يتولى مسؤولية التوقيع والمراجعةوفيما يخص آليات اعتماد الاتفاق داخل إيران، أوضح أن «مجلس الأمن» يتولى مسؤولية التوقيع والمراجعة، مع متابعة من مؤسسات الدولة المختلفة، دون تدخل مباشر وعلني من المرشد الأعلى أو الحرس الثوري، رغم اطلاعهما على تفاصيل المفاوضات.
وفي سياق متصل، أشار إلى وجود توتر في الخطاب الإعلامي الإيراني بشأن الملف، لافتًا إلى أن وزير الخارجية الإيراني وجّه انتقادات للإعلام المحلي، في حين نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغريدة استند فيها إلى تصريحات رسمية إيرانية، في محاولة لتوثيق رواية الجانب الأمريكي بشأن مجريات المفاوضات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك