إيلاف - ترامب: توقيع اتفاق إنهاء الحرب غداً، وإيران "تستبعد ذلك" القدس العربي - بوعلام يقود قطر لتعادل مثير 1-1 مع سويسرا في كأس العالم العربية نت - كسر عقدة عمرها 96 عاماً.. إيبانيز أول لاعب من دوري عربي يظهر مع البرازيل في كأس العالم الجزيرة نت - ضرب حق العودة.. حصيلة مروعة لحملة الاحتلال بمخيمات شمالي الضفة CNN بالعربية - قطر ترفض الهزيمة من سويسرا في "الوقت القاتل".. وتحقق أول نقطة لها بكأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - سباق بين الدبلوماسية والصراع.. هل تنجح واشنطن وطهران في تجاوز العقبات الأخيرة؟ قناة التليفزيون العربي - أحدث المواقف بشأن مذكرة التفاهم.. ترمب يفاجئ الجميع مجددا وأكبر العقد تخرج للعلن روسيا اليوم - رسائل الأميرة ديانا الأكثر جرأة وحميمية تخرج إلى العلن في مزاد تاريخي (صور) روسيا اليوم - الدفاع الجوي يسقط 109 مسيرات جوية معادية فوق مناطق روسيا خلال 13 ساعة وكالة الأناضول - سموتريتش يدعو لتدمير 10 مبانٍ في بيروت رداً على إطلاق نار شمال إسرائيل
عامة

الشرع ينفي “شائعات” التدخل في لبنان ويؤجل بحث ترسيم الحدود معه

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين
1

دمشق: نفى الرئيس السوري أحمد الشرع، السبت، “شائعات” بشأن تدخل بلاده في لبنان، وكشف أن البلدين ارتأيا تأجيل الحوار التفصيلي بشأن ترسيم الحدود، والتركيز في هذه المرحلة على أولويات أخرى، بينها تطوير الرب...

دمشق: نفى الرئيس السوري أحمد الشرع، السبت، “شائعات” بشأن تدخل بلاده في لبنان، وكشف أن البلدين ارتأيا تأجيل الحوار التفصيلي بشأن ترسيم الحدود، والتركيز في هذه المرحلة على أولويات أخرى، بينها تطوير الربط الاقتصادي ودعم التنمية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الشرع خلال لقائه في العاصمة دمشق، وفدا من وجهاء وأعيان محافظة ريف دمشق، بثتها وكالة الأنباء السورية “سانا”.

وقال الشرع: “في موضوع الحدود مع لبنان، لا بد أولا من الإشارة إلى أن لبنان يمر بمرحلة حساسة للغاية، في ظل الضغوط المرتبطة بالحرب الإسرائيلية وتداعياتها، وهذا ينعكس بطبيعة الحال على سوريا كما ينعكس بشكل كبير على الوضع اللبناني نفسه”.

وأضاف أن “ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان مشكلة عالقة منذ عام 1946، أي منذ قيام لبنان بصيغته الحالية، وهو ملف بالغ التعقيد”.

واستدرك بأن الجانب اللبناني طرح هذا الملف “في أكثر من مناسبة”، غير أن سوريا ترى أن “هناك أولويات أخرى في العلاقة بين البلدين ينبغي التعامل معها أولا”.

ولفت الشرع، إلى أن “العلاقة السورية اللبنانية بُنيت في مراحل سابقة على أسس غير سليمة، وهناك جرح لبناني بسبب التدخلات السورية في لبنان، كما يوجد جرح سوري بسبب تدخلات حزب الله في سوريا”.

وتابع: “لذلك رأينا أن من الأفضل تأجيل الحوار التفصيلي في مسألة ترسيم الحدود في هذه المرحلة”.

ورأى الشرع، أن ملف الحدود “يزداد تعقيدا في قضية مزارع شبعا، فجزء منها ما زال تحت الاحتلال الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه يوجد خلاف بين السوريين واللبنانيين بشأن تبعيتها”.

وقال: “من غير المنطقي فتح هذا النقاش الآن، قبل تحريرها أصلا من الاحتلال، ثم يمكن بعد ذلك بحث تبعيتها بهدوء”.

وأوضح الشرع، أن “هناك أيضا مشكلات موضوعية كثيرة في ملف الحدود السورية اللبنانية، منها تداخل القرى والمناطق، واحتمال أن يؤدي فتح هذا الملف الآن إلى إثارة نزاعات جديدة بين البلدين، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى التهدئة لا إلى فتح بوابات صراع إضافية”.

وشدد على أن “الأولوية اليوم هي أن يستفيد لبنان من الحالة السورية الجديدة بما يساعد على تعزيز الاستقرار، وتطوير الربط الاقتصادي، ودعم التنمية، والمساهمة في بعض الإصلاحات التي يحتاجها، والتي تستطيع سوريا أن تقدم فيها خدمات وتسهيلات مهمة”.

وأضاف الشرع: “لذلك، لا أعتقد أن هناك حلولا قريبة لملف الحدود في المرحلة الحالية.

هذا الملف يحتاج إلى شرح أوسع، وتفصيل أكبر، وظروف أكثر هدوءا”.

وأردف: “لدينا اليوم أكثر من مليون و400 ألف نازح سوري داخل لبنان، في بلد لا يتجاوز عدد سكانه نحو 4 ملايين، وهذا بحد ذاته يمثل مشكلة كبيرة لا يوجد لها أفق حل واضح حتى الآن”.

وتابع الشرع: “في الوقت نفسه، ما زال البعض يروج شائعات عن تدخل سوري في لبنان، وهذا غير صحيح”.

وزاد: “ما نطرحه دائما هو وقف الحرب، وتقوية مؤسسات الدولة، وتعزيز الربط الاقتصادي، وتهدئة الأوضاع في لبنان قدر الإمكان”.

وتعود جذور النزاع الحدودي بين لبنان وسوريا إلى مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى، حين خضعت المنطقة للانتداب الفرنسي الذي رسم الحدود بين “دولة لبنان الكبير” التي أُعلنت عام 1920 وسوريا.

وعند استقلال لبنان في أربعينيات القرن الماضي، اعتُمدت الحدود التي رسمها الفرنسيون، لكن نقاطا حدودية عدة بقيت غير واضحة أو محل خلاف بين البلدين.

وتُعد منطقة مزارع شبعا من أبرز المناطق المتنازع عليها، إذ بقيت تحت سيطرة إسرائيل، التي انسحبت من جنوب لبنان عام 2000، على اعتبار أنها أرض سورية، بينما تصر بيروت على أنها لبنانية.

كما تسجل خلافات على مناطق حدودية في شرق لبنان، بينها القموعة ومناطق في بعلبك الهرمل، بسبب عدم وضوح المعالم الحدودية.

أما بحريا، فما تزال الحدود غير مرسّمة، ما يثير إشكاليات بشأن حقوق التنقيب عن النفط والغاز.

وفي عام 2008، أعلنت سوريا ولبنان تشكيل لجنة مشتركة لترسيم الحدود، لكن التقدم ظل بطيئا بسبب التوترات السياسية والأمنية.

ومع اندلاع الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد عام 2011، توقفت معظم الجهود الرسمية، رغم وجود مؤشرات على استمرار بعض قنوات التواصل.

وعقب تسلم الإدارة السورية الجديدة زمام الحكم، إثر الإطاحة بنظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، عادت قضية ترسيم الحدود مع لبنان إلى الواجهة مجددا.

وفي شأن داخلي، دعا الشرع، السوريين “إلى التكاتف والتحلي بالصبر لمداواة جراح البلاد”.

ووصف سوريا بأنها “جريحة” وتحتاج إلى عمل كبير ومشترك لإعادة بنائها.

وقال الشرع: “المهم جدا أن نتكاتف في الأيام القادمة لإعادة بناء سوريا”.

وأضاف: “في ظل الثورة السورية كان هناك توافق كبير.

كنا نختلف على أشياء كثيرة، لكننا كنا نتوافق على إسقاط النظام وتغيير منظومة الحكم في سوريا”.

وأشار الشرع، إلى أن “ريف دمشق دفع فاتورة كبيرة لأجل هذا الهدف النبيل”.

وتابع: “نحتاج اليوم إلى أن نتكاتف مع بعضنا حتى نبني سوريا”.

ودعا الشرع، إلى الصبر والتحمل، قائلا إن “الأمور لا تكون دائما مثالية”.

وشدد على أن “الطموحات عالية جدا، لكن أحيانا الواقع يحكمنا ببعض الأشياء، ولا بد من أن يراعي بعضنا بعضا”.

وأكد أن مهمة السوريين “لم تنته”، قائلا: “نحن فقط فتحنا الباب، وما زال أمامنا شوط طويل حتى نعيد بناء سوريا ونعيدها إلى مكانتها التاريخية والحقيقية التي تليق بحضارتها وقيمها وأخلاقها”.

واعتبر الرئيس السوري أن “البدايات حسنة وفيها تفاؤل كبير”.

وأردف: “ما نحتاجه هو أن نصبر حتى نصل إلى الطموح، والعمل على بناء سوريا سيكون بأفضل نموذج”.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي حكم البلاد بين عامي 2000 و2024، خلفا لوالده حافظ الأسد الذي حكم بين عامي 1971 و 2000.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك