أعلنت وزارة الداخلية ضبط متهمين من المقيمين بصورة غير قانونية يديران مصنعا لإنتاج وتجهيز المؤثرات العقلية وبحوزتهما 100 ألف قرص و5 كيلوغرامات بودرة من مادة الكبتاجون بقيمة سوقية تتجاوز 500 ألف دينار كويتي (نحو 627ر1 مليون دولار أمريكي).
وقالت وزارة الداخلية في بيان اليوم السبت إن ذلك يأتي ضمن الجهود المستمرة التي يبذلها قطاع الأمن الجنائي ممثلا بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات في التصدي لآفة المخدرات وتجفيف منابعها وفي ضربة أمنية محكمة لتجار السموم.
وذكرت أن التفاصيل تعود إلى أنه وبعد رصد النشاط الإجرامي للمتهمين وجمع المعلومات اللازمة داهمت القوة الأمنية موقع التصنيع الذي اتخذا منه مقرا سريا لعملياتهما وهو عبارة عن “عزبة في منطقة كبد”.
وبينت أنه وأثناء عملية المداهمة أبدى المتهمان مقاومة يائسة للإفلات من قبضة رجال الأمن إلا أن اليقظة والجاهزية العالية التي يتمتع بها عناصر الفرقة حالت دون ذلك.
وأوضحت أنه وأثناء تفتيش الموقع تم العثور على 5 كيلوجرامات من بودرة مادةالكبتاجون الخام وآلة تصنيع (كباسة) مخصصة لتشكيل الأقراص وميزان حساس بالإضافة إلى معدات وأدوات تستخدم في التجزئة والتغليف وكمية من الأكياس الفارغة.
وأضافت أنه ومن خلال التحقيقات الأولية والميدانية مع المتهمين بعد إلقاء القبض عليهما وتحريز أدوات التصنيع أقرا واعترفا بوجود كمية إضافية ضخمة من الأقراص الجاهزة للترويج قاما بإخفائها ودفنها تحت الأرض للتمويه وتم استخراج الكمية المخبأة والتي بلغت حوالي 100 ألف قرص من مادة الكبتاجون.
ولفتت إلى أنه تم إحالتهما وكافة المضبوطات إلى جهة الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.
وأكدت (الداخلية) استمرارها في ملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن مشددة على أن رجال الأمن سيظلون السد المنيع أمام محاولات ترويج هذه الآفة المدمرة وأنه لا تهاون مع كل من يحاول الاتجار بهذه السموم أو إخفاءها مهما تنوعت وابتكرت أساليبهم الإجرامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك