في وقت أعلنت فيه إدارة مهرجانات جبيل الدولية إلغاء دورة هذا العام بسبب العدوان الإسرائيلي على لبنان، قبل أن تلحق بها مهرجانات بعلبك الدولية بإعلان مماثل، اختارت" أعياد بيروت" المضي قدماً في دورتها الحادية عشرة، في محاولة للحفاظ على نبض الحياة الثقافية والفنية في العاصمة رغم الحرب والضغوط التي يعيشها البلد.
وقال منظم مهرجان أعياد بيروت أمين أبي ياغي، لـ" العربي الجديد"، إن المهرجان يقام هذا العام كالمعتاد، على الرغم من الظروف التي يمر بها لبنان.
وأكد أن" أعياد بيروت" تتمسّك بالرسالة التي حملتها منذ انطلاقتها، مشدداً على أن الثقافة كانت وستبقى أحد أشكال المقاومة، وأن الفن هو الوجه الآخر للأمل.
ويبدو واضحاً أن مهرجان أعياد بيروت يسعى إلى مخاطبة مختلف الأذواق الفنية من خلال الأسماء التي ستعتلي المسرح هذا الصيف، بعيداً عن أصوات الحرب.
وتكشف معلومات خاصة لـ" العربي الجديد" أن شركات تجارية أسهمت إلى حد كبير في تغطية تكاليف هذه النسخة، فيما يأمل المنظمون أن يحل موعد انطلاق المهرجان وقد أُعلِنَ وقفٌ حقيقي لإطلاق النار في لبنان.
وفي النسخة الحادية عشرة، اختارت إدارة المهرجان الواجهة البحرية لبلدة أنطلياس شرق بيروت بدلاً من وسط العاصمة، نتيجة الظروف الاستثنائية.
وتحمل الدورة عنوان" وبيبقى لبنان"، وتنطلق في 16 يوليو/تموز مع المغنية عبير نعمة في أمسية الافتتاح.
وفي 18 يوليو، يسجل المغني الأردني" الأخرس" حضوره الأول على مسرح المهرجان، في لقاء طال انتظاره مع الجمهور اللبناني.
أما في 20 يوليو، فيتجدد الموعد مع الموسيقي اللبناني غي مانوكيان، في أمسية موسيقية يمزج فيها بين الشرق والغرب بأسلوبه الخاص.
ويطل الكوميدي اللبناني جون أشقر في 22 يوليو في ليلة مختلفة تحمل عنوان" فينا نحكي"، يعد خلالها الجمهور بجرعة كبيرة من الضحك، يليه جوزيف عطية في أمسية غنائية تقام في 24 يوليو.
وفي 25 يوليو، يستقبل المهرجان للمرة الأولى الفنان اللبناني العالمي إبراهيم معلوف، في محطة فنية استثنائية ينتظرها عشاق الموسيقى.
أما في 26 يوليو، فيشهد" أعياد بيروت" الظهور الأول لمروان خوري على مسرحه، في أمسية رومانسية بامتياز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك