يُواجه كأس العالم 2026 الكثير من التحديات، فبعد الأزمات التنظيمية التي تهدد نجاح البطولة رياضياً، فإن المنتخبات المشاركة تواجه أزمة ثانية بعنوان المناخ المتقلب، فقد أثبت تنظيم مونديال الأندية في 2025، أن المباريات وسلامة الحاضرين من مسؤولين وجماهير وإعلاميين كانت مهددة بشكل مستمر، بسبب إمكانية حدوث تلك المخاطر.
ومنذ وصول المنتخبات إلى الدول التي تنظم البطولة وهي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، كان واضحاً أنّ الحرارة المرتفعة ستكون عائقاً كبيراً أمام المشاركين، وقد استنجد الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، بمخابر مختصة من أجل مساعدته على إيجاد حلول لمشكلة ارتفاع الحرارة وتأثيرها على اللاعبين ومستواهم الفني.
وبسبب مشكلة الحرارة، أقرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" توقفاً لشرب الماء في منتصف كل شوط من المباريات.
وأفادت صحيفة أولتيما هورا الإسبانية، بأنّ لاعبي منتخب إسبانيا سيرتدون سترات خاصة خلال التدريبات، تساعدهم على التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة.
كما طالب الجهاز الطبي لمنتخب فرنسا، اللاعبين بشرب ما يعادل 6 لترات من الماء يومياً، من أجل تفادي المشاكل المتأتية من ارتفاع الحرارة، وفق ما أورده موقع" آر إم سي" الفرنسي.
وقد أعلنت الأمانة العامة للإدارة المتكاملة للمخاطر والحماية المدنية في مدينة مكسيكو سيتي، أكثر من مرة خلال الأسابيع الماضية، حالة التأهب باللون البرتقالي بسبب الأجواء الجوية المتقلبة في بعض مناطق العاصمة المكسيكية، والتي هددت إقامة المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، التي جمعت المكسيك مع جنوب أفريقيا، أول أمس الخميس.
ويطرح العامل المناخي، تحديات كبيرة تواجه المنظمين في كأس العالم، وقد تمنع من مشاهدة مباريات في مستوى جيد، وتعرقل تنقل الجماهير بين المدن لحضور المباريات، ذلك أن المنطقة تعرف باستمرار حصول هزات أرضية وموجات حارة إضافة إلى الأعاصير القوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك