أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، السبت، " ادعاءات إعلامية مغرضة ومعلومات غير موثقة" قال إنها تستهدف الإمارات وقطر.
ولم يوضح البديوي، ماهية تلك الادعاءات، لكن بيانه أتى في أعقاب نفي الإمارات، السبت، نقل أو تحويل أموال إلى إيران وتكذيب قطر، الجمعة، وجود تنسيق مع طهران بشأن إنتاج الطاقة.
وقال البديوي، في بيان، إن الادعاءات التي تستهدف الإمارات وقطر تسعى إلى التشكيك في مواقفهما ودورهما البناء في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد أن" هذه المزاعم تفتقر إلى المصداقية والأسس الموضوعية، وتأتي لتقويض الجهود المخلصة التي تبذلها دول مجلس التعاون لترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار والتعاون بين دول المنطقة".
وأوضح البديوي، أن الإمارات وقطر قدمتا على مدى السنوات الماضية نموذجاً رائداً في تبني السياسات الداعمة للاستقرار الإقليمي.
وشدد على أن دول مجلس التعاون الخليجي ماضية بثبات في نهجها القائم على تعزيز الاستقرار والتعاون، ورفض أي" حملات إعلامية تستهدف الإساءة لأي عضو فيها".
وفي وقت سابق السبت، نفت الإمارات، نقل أو تحويل أي مبالغ مالية إلى إيران، ووصفت ما أثير في هذا الشأن بأنه" ادعاءات".
جاء ذلك في بيان للخارجية الإماراتية، في ثاني نفي خليجي مرتبط بتعاون مع إيران خلال ساعات.
ذكرت وكالة" فارس" الإيرانية أن إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب" الغريب" على توقيع تفاهم مع إيران يوم الأحد يشكل اختباراً للفريق الإيراني المفاوض.
وأفادت" فارس" بأن ترامب أكد مجدداً أن مذكرة تفاهم مع إيران ستوقع غداً الأحد، وذلك رغم إعلان المسؤولين الإيرانيين المشاركين في المفاوضات بشكل صريح أن التفاهم لم يُحسم بعد وأن توقيعه يوم الأحد لن يحدث بالتأكيد.
وأشارت الوكالة الإيرانية إلى أن اللافت هو تزامن يوم الأحد مع الرابع عشر من يونيو/ حزيران، وهو يوم عيد ميلاد ترامب.
ووفقاً للوكالة يرجح أن يكون الرئيس الأميركي يسعى من خلال هذا الإصرار إلى استثمار المناسبة رمزياً وتحويلها إلى حدث دعائي يخدمه.
وأضافت أن المسؤولين المفاوضين الإيرانيين يدركون هذه الأبعاد الخفية ولن يسمحوا بمثل هذا الاستعراض الإعلامي أو البروتوكولي.
رحبت السعودية وباكستان، السبت، بتوقيع اتفاق السلام الأميركي الإيراني المزمع يوم الأحد.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان وفق بيانين لوزارتي خارجية البلدين.
وذكر البيان الباكستاني أن إسحاق دار أجرى اتصالاً هاتفياً مع الفيصل حيث رحّب الجانبان" بالمفاوضات الأميركية الإيرانية في مرحلتها النهائية، مع تحديد موعد مراسم التوقيع الإلكتروني".
وأضافت الخارجية الباكستانية، أن الجانبين" أعربا عن أملهما في أن يسهم هذا التطور المهم في تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة".
ونقلت الوزارة عن وزير الخارجية السعودي" تقديره لجهود باكستان المتواصلة والمستمرة دعماً للوساطة والحوار طوال العملية".
من جانبها، ذكرت وزارة الخارجية السعودية، أنه" جرى خلال الاتصال بحث مستجدات التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة حيالها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك