فيما يترقب الوسطاء وعدد من زعماء دول العالم توقيع الاتفاق النهائي، الذي تؤكد مصادر أنه سيتم غداً (الأحد) عبر تقنية الاتصال المرئي، كشفت بنوك إيرانية اليوم (السبت) تعرض عدد من خدماتها الإلكترونية لاضطرابات تقنية أثرت على تنفيذ المعاملات المصرفية الرقمية، وسط تقارير غير مؤكدة عن احتمال تعرض البنية التحتية لهجوم إلكتروني.
وذكرت وكالة أنباء فارس أن العطل شمل بنوكاً رئيسية، من بينها «ملي» (الوطني) و«تجارت» و«صادرات» و«توسعة صادرات»، نتيجة خلل أصاب جزءاً من الخدمات الأساسية المرتبطة بشركة الخدمات المعلوماتية الوطنية منذ نحو الرابعة فجراً، مبينة أن العطل أدى إلى تأثر عدد من الخدمات المصرفية، بما في ذلك تطبيقات الهاتف المحمول، والخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وأجهزة الصراف الآلي، ونقاط البيع الإلكترونية، وبعض الخدمات المرتبطة بالبطاقات المصرفية.
ونقلت الوكالة عن مصادر محلية تأكيدها وجود احتمال لوقوع هجوم إلكتروني وراء الاضطراب، إلا أن السلطات والبنوك المعنية لم تؤكد هذه الأنباء أو تنفها حتى الآن.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الفرق الفنية في البنوك المتضررة تعمل على تشغيل الأنظمة الاحتياطية وإعادة الخدمات تدريجياً إلى وضعها الطبيعي، فيما لم تصدر تقديرات رسمية لحجم التأثير أو موعد استعادة الخدمات بشكل كامل.
وأوضح البنك المركزي أن أصحاب المتاجر والشركات الذين يتعاملون مع البنوك المتضررة سيتمكنون من استلام مستحقاتهم المالية عبر الحسابات الاحتياطية المسجلة مسبقاً، بما يضمن عدم تعطل عمليات التسوية التجارية والمدفوعات اليومية، مبيناً أن عمليات مراقبة الأنظمة المصرفية والبنية التحتية الرقمية مستمرة.
وأثار الاضطراب المصرفي مخاوف في الأوساط الإيرانية في ظل الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد وتداعيات الحرب.
وأفاد البنك المركزي الإيراني بأنه يتخذ إجراءات طارئة لضمان استمرار عمليات الإيداع والتحويل، وأن الفرق الفنية تواصل العمل لإيجاد الحلول اللازمة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد توعد بالحسم إذا لم يتم توقيع الاتفاق المقرر غداً، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسلم أي أموال لإيران، وأن الاتفاق يهدف إلى منع امتلاكها سلاحاً نووياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك