القدس العربي - “حزب الله” يعلن التصدي لتوغلين إسرائيليين جنوبي لبنان ضمن 19 هجوما العربي الجديد - بوعلام رجل المواعيد الحاسمة.. من التصفيات إلى التألق في كأس العالم الجزيرة نت - هكذا أعادت واشنطن الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات CNN بالعربية - "الله أكبر".. تركي آل الشيخ يعلق على تعادل قطر مع سويسرا في كأس العالم قناة التليفزيون العربي - هجمات روسية بالمسيّرات والقنابل تستهدف مناطق أوكرانية ومشاهد تظهر حجم الأضرار فرانس 24 - مونديال 2026: قطر تخطف نقطة تاريخية بهدف قاتل في مرمى سويسرا قناه الحدث - سبب "غريب" وراء ارتداء اللاعبين أحذية وردية في كأس العالم روسيا اليوم - وزير التموين المصري يكشف واقع سعر الخبز بالمنظومة الجديدة قناة الجزيرة مباشر - مصادر طبية: استشهاد 3 فلسطينيين في استهدافات بمسيرات إسرائيلية على مخيم البريج وخان يونس روسيا اليوم - واقعة مرعبة في البرازيل بعد خطأ فظيع.. شابة تفقد حياتها بعد قفزة من ارتفاع 40 مترا (فيديو)
عامة

مسؤول أميركي: توقيع اتفاق أميركا وإيران إلكترونياً لأسباب لوجستية

الرياض
الرياض منذ 1 ساعة

قال مسؤولون أميركيون ووسطاء إن مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران من المقرر أن تُوقَّع إلكترونياً، يوم غد الأحد، لأسباب لوجستية، وفق موقع" أكسيوس".وأضافوا أن من بين الأسباب الرئيسية ...

قال مسؤولون أميركيون ووسطاء إن مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران من المقرر أن تُوقَّع إلكترونياً، يوم غد الأحد، لأسباب لوجستية، وفق موقع" أكسيوس".

وأضافوا أن من بين الأسباب الرئيسية لاعتماد مراسم توقيع إلكترونية، حاجة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الذي يقود فريق التفاوض الأميركي، إلى التواجد في الولايات المتحدة، خلال وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قمة مجموعة السبع في فرنسا.

وقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أنه من المقرّر توقيع الاتفاق لوقف الحرب مع إيران غدا على أن يلي ذلك مباشرة فتح مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي للتجارة الدولية والذي شكّل عقدة اساسية في عملية التفاوض.

وكانت وسائل إعلام إيرانية نقلت عن وزارة الخارجية في وقت سابق من اليوم أنّه لن يتم توقيع الاتفاق الأحد.

وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال" من المقرر توقيع الاتفاق غدا، ومباشرة بعد التوقيع، سيتم فتح مضيق هرمز للجميع".

وأضاف" في الوقت المناسب، عندما يهدأ الوضع، سندخل ونستخرج الغبار النووي المدفون عميقا تحت جبال الغرانيت الغائرة بفضل قاذفاتنا البي-2 الجميلة وطياريها البارعين، سنخفّفه وندمّره، سواء في إيران أو الولايات المتحدة".

وكان ترامب أعلن في كل مراحل التفاوض السابقة أن اليورانيوم المخصب يجب أن يخرج من إيران، وقال إن واشنطن ستخرجه وتدمره.

إلا أن إيران رفضت باستمرار نقله إلى دولة أخرى.

في طهران، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي لوكالة أنباء" إرنا" قائلا" علينا الانتظار لمعرفة الموعد المحدد للتوقيع.

لن يكون (الأمر) غدا"، مرجحا أن يحصل ذلك في" الأيام المقبلة".

وتتباين هذه التصريحات مع تلك الصادرة عن ترامب وعن باكستان التي تقود جهود الوساطة في حرب الشرق الأوسط.

فقد قال رئيس وزرائها شبهاز شريف في وقت سابق من اليوم، إن البلدين يوشكان على إبرام اتفاق، متوقعا إتمامه خلال الساعات ال24 المقبلة.

وتحدثت وزارة الخارجية الباكستانية عن" مراسم توقيع إلكتروني مقرّرة غدا" الأحد.

كذلك، تتباين المعلومات المنشورة أو المعلنة بشأن فحوى الاتفاق المحتمل.

وأبدى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة بدوره تفاؤلا بقرب التوصل الى اتفاق.

وقال" مذكرة تفاهم إسلام آباد أقرب من أي وقت مضى"، و" بمجرد استكمال المراحل النهائية من مفاوضاتنا، سيُوقّع هذا الاتفاق ويُعلن".

وأشار الى أن مسودة التفاهم تنص على إنهاء الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية وترتيبات بشأن إدارة مضيق هرمز الاستراتيجي الذي أغلقته طهران منذ بدء الحرب.

وكانت طهران شددت سابقا على وجوب أن تبقى حركة الملاحة في الممر المائي بعد إنهاء الحرب، تحت إشرافها بالتنسيق مع سلطنة عمان المطلة على الجهة المقابلة للمضيق.

غير أنّ ترامب رفض هذا الأمر بشكل قاطع.

ونقلت وكالة أنباء" مهر" الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض أن التفاهم ينص على وقف دائم وفوري للأعمال القتالية بما في ذلك في لبنان، على أن تليها 60 يوما من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية والرفع الكامل للعقوبات الأميركية.

وذكرت أن المذكرة تتيح" الإفراج عن 24 مليار دولار من أصول إيران المجمّدة" خلال هذه المهلة.

لكن في واشنطن، قال مسؤول أميركي إن الإيرانيين" وافقوا" على" تدمير وإزالة المواد النووية الإيرانية، وتفكيك البرنامج النووي، وعدم الإفراج عن أموالهم (المجمّدة) حتى التزامهم الشروط، وفتح مضيق هرمز، وإحجام إيران عن تمويل الجماعات الإرهابية".

وقال عراقجي إن طهران ترى أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب هي تخفيفه داخل البلاد.

ومن شأن تخفيف اليورانيوم إلى نسبة تقل عن 5%، بعيدا من نسبة الـ90% اللازمة لصنع قنبلة نووية، أن يساهم في إبعاد خطر التخصيب لأغراض عسكرية بشكل كبير.

وتنفي طهران سعيها لامتلاك سلاح ذري، وهو الاتهام الذي توجّهه إليها واشنطن وإسرائيل.

ورحّبت صحيفة" اعتماد" الإيرانية الإصلاحية بإمكان" كسر الجمود الجيوسياسي والاقتصادي المزمن" من خلال توقيع اتفاق.

لكن صحيفة" كيهان" المحافظة اعتبرت أن على إيران الحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز، معتبرة أن المضيق هو" أكبر نقطة ضعف لدى العدو"، ولا أحد" يضع أكبر نقطة قوة لديه على طاولة المفاوضات".

وفي اتصال معه من باريس، قال المواطن الإيراني علي (49 عاما)" لا أحد يهتم بالشعب الإيراني"، متخوفا في حال التوصل الى اتفاق أن" تقمع" السلطات" الشعب أكثر بألف مرة".

في المقابل، شكّك سعيد صادقي (49 عاما) في طهران بإتمام الاتفاق.

وقال" لا أعتقد أن هناك اتفاقا قريبا"، مضيفا" لا أتخيّل عالما نوقّع فيه اتفاقا مع الشعب ذاته الذي قتل قائدنا وقيادات عسكرية رفيعة ومسؤولين سياسيين، وعددا كبيرا من شعبنا بمن فيها مئات الأطفال".

وأعلن التلفزيون الإيراني السبت أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الذي قاد الجمهورية الإسلامية لنحو 37 عاما، وقتل في اليوم الأول للهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، سيوارى الثرى في التاسع من تموز/يوليو المقبل في مسقط رأسه بمدينة مشهد في شمال شرق البلاد.

وامتدت الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير الى دول أخرى في الشرق الأوسط غير لبنان، إذ ردّت إيران على الهجمات الأميركية الإسرائيلية بقصف الدولة العبرية ودول خليجية بسبب استضافة هذه الدول لقواعد عسكرية أميركية على أرضها، كما تقول.

وخلال الأيام الماضية، استهدفت هذه الدول بضربات عدّة، رغم اتفاق لوقف إطلاق النار معلن منذ الثامن من نيسان/أبريل.

وأسفرت الحرب عن مقتل الآلاف خصوصا في إيران ولبنان، فضلا عن هزّ أركان الاقتصاد العالمي.

وسجّلت رغم المفاوضات التي تكثفت في الأيام الأخيرة، ورغم وقف النار، مواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان نشر على إكس ليل الجمعة السبت، أن" إيران أطلقت طائرات مسيّرة هجومية.

في محاولة لضرب سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز"، وأن الجيش الأميركي أسقطها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك