رفعت منظمة" مشروع النزاهة العامة" دعوى قضائية نيابةً عن ناشط سياسي ومحارب قديم في سلاح الجو، تصف فيها الخطط المتعلقة بفعالية 14 يونيو بأنها" فاسدة للغاية"، وتزعم أنها تسعى لإثراء الرئيس وحلفائه.
كما تزعم الدعوى أن موافقة إدارة ترامب على إقامة الفعالية في أراضي المتنزهات الوطنية تُخالف القانون الفيدرالي، وأن بناء الموقع، الذي يتضمن قوسًا ضخمًا، في الحديقة الجنوبية لم يحصل على تفويض من الكونغرس ولم يخضع لدراسة تقييم الأثر البيئي.
جاء في الدعوى القضائية: " يمنح الرئيس التنفيذي لشركة UFC، دانا وايت، وشركته ما لم يسبق لأحد أن حظي به: حرية الوصول الكاملة إلى البيت الأبيض ونصب لنكولن التذكاري لإقامة فعالية رياضية خاصة ربحية، مع كل الفرص الترويجية والتسويقية التي تصاحب هذا الوصول".
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات نهاية الأسبوع مساء الجمعة في نصب لنكولن التذكاري.
وتزعم الدعوى أن المستفيدين مالياً من هذه الفعالية يشملون الرئيس، الذي يمتلك استثمارات في الشركة الأم لـ UFC (مجموعة TKO القابضة)، ووايت، وشريك البث باراماونت سكاي دانس، الشركة الأم لشبكة CBS News، بالإضافة إلى المعلنين.
وقد امتنعت باراماونت عن التعليق.
أعلنت منظمة UFC أن هذا الحدث جزء من احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد.
إلا أن الدعوى القضائية تشير إلى أن موعد ليلة النزال يصادف عيد ميلاد السيد ترامب الثمانين، أي قبل حوالي 3 أسابيع من 4 يوليو.
جاء في الدعوى القضائية: " إن هذا الحدث ليس احتفالاً بالذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا، والأهم من ذلك، أنه ليس من تخطيط وتنظيم وتنفيذ الحكومة الفيدرالية".
وأضافت لاحقاً: " بل يُقام حدث UFC Freedom 250 لتحقيق مكاسب مالية لشركة UFC وشركة Paramount والمعلنين التابعين لهما، وللاحتفال بالذكرى الثمانين لميلاد دونالد ترامب".
ووصف مسؤول في الإدارة الدعوى بأنها" محاولة عرقلة لا أساس لها من الصحة ومماطلة" لمنع السيد ترامب من" استضافة ما سيُسجل بلا شك كواحد من أهم الأحداث الرياضية التاريخية في تاريخ أمتنا خلال احتفالنا بالذكرى الـ550 لاستقلالنا".
وقال المسؤول: " هذا الحدث المميز لا يختلف عن مختلف الفعاليات الأخرى التي يستضيفها البيت الأبيض في الحديقة الجنوبية والفعاليات المرخصة بشكل صحيح في منطقة الإهليلج والناشونال مول على مدار العام".
وحتى الآن لم تستجب منظمة UFC لطلب شبكة CBS News للتعليق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك