قدّم حارس مرمى منتخب قطر، محمود أبو ندى (26 عاماً)، مواجهة استثنائية، ليكون أحد عوامل تحقيق التعادل التاريخي لـ" العنابي" أمام نظيره السويسري 1-1، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية في بطولة كأس العالم 2026، الجارية حالياً في أميركا والمكسيك وكندا.
ونجح أبو ندى في التصدي لست كرات كانت داخل إطار المرمى، بحسب إحصائيات" ترانسفير ماركت"، ليتوج بجائزة رجل المباراة، وهو نتاج مستحق لما قدّمه حامي عرين" العنابي"، بعدما منح الثقة لرفاقه من أجل العودة في اللقاء، إثر التأخر بهدف.
ورغم تسببه بركلة الجزاء التي سجل منها بريل إيمبولو هدف سويسرا الوحيد، لم تؤثر هذه الحادثة على معنويات حارس مرمى الريان القطري، ليتمكن بعدها من تقديم الإضافة التي مهدت طريق كتيبة المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي للخروج بالتعادل التاريخي، وحصد أول نقطة لمنتخب قطر في تاريخ مشاركته بكأس العالم.
وصنع أبو ندى الحدث بعد أن ذرف الدموع إثر انتهاء اللقاء على وقع التعادل الإيجابي.
وخلال لقاء مع قنوات" بي أن سبورتس"، لم يتمالك الحارس نفسه، بعد أن أهدى هذا الانتصار لوالدته، فسبقت دموعه كلماته، في لقطة خطفت الأضواء وتداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وعانى أبو ندى سابقاً من سلسلة إصابات على مستوى الظهر، كانت قريبة من إنهاء مشواره، حيث فكر في الاعتزال، بحسب تقارير صحافية قطرية، قبل أن يعود أكثر قوة ويحجز مكانته الأساسية في منتخب قطر، الفائز بالنسختين الماضيتين من كأس آسيا، وليكون أحد العوامل التي أهدت" العنابي" أول نقطة له في كأس العالم، بعد خسارة مبارياته الثلاث في دور المجموعات بمشاركته السابقة الوحيدة، وذلك في نسخة 2022 التي أقيمت على أرضه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك