العربية نت - وزير ألماني يواجه تدقيقاً لاستخدامه الذكاء الاصطناعي بنصوص رسمية قناة التليفزيون العربي - المنتخب القطري يحقق نقطة ثمينة بتعادل متأخر أمام نظيره السويسري في افتتاح مشاركته بكأس العالم 2026 روسيا اليوم - البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي العربي الجديد - كأس العالم بين الجدارة والتنمّر العربية نت - فيديو.. لاعبو كوريا يجوبون شوارع المكسيك بحثاً عن "التاكوز" سكاي نيوز عربية - الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال وقف عملياته في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - جاكي خوري: هناك تناقض بين ما يقدمه ترمب وما يطرحه نتنياهو ونحن أمام اتفاق هش بخصوص لبنان الجزيرة نت - "هدية عيد الميلاد الـ80".. لماذا يستعجل ترمب توقيع الاتفاق وتشكك إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli occupation continues its military operations in northern West Bank camps العربي الجديد - ترامب ونتنياهو وحدود القوّة
عامة

حينما تضعف

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

يمر كل إنسان بلحظات يشعر فيها أن طاقته قد نفدت، وأن الحمل أكبر من قدرته، وأن الطريق صار أصعب مما يحتمل. وفي مثل هذه الأوقات يهمس الخوف في الأذن: " أنت وحدك". لكن الحقيقة التي يعلنها الله لنا مختلفة تم...

يمر كل إنسان بلحظات يشعر فيها أن طاقته قد نفدت، وأن الحمل أكبر من قدرته، وأن الطريق صار أصعب مما يحتمل.

وفي مثل هذه الأوقات يهمس الخوف في الأذن: " أنت وحدك".

لكن الحقيقة التي يعلنها الله لنا مختلفة تمامًا.

فالكتاب المقدس لا يعدنا بحياة خالية من التعب، لكنه يعدنا بحضور إلهي لا يتخلى عنا وسط التعب.

لذلك يقول المرتل: " وَعَاضِدُ الصِّدِّيقِينَ الرَّبُّ" (مز 37: 17).

لم يقل إن الصديقين لن يتعرضوا للضعف، بل أكد أن الرب نفسه يسندهم عندما تضعف قوتهم.

كم من مرة ظننت أنك لن تستطيع الاستمرار، ثم اكتشفت أن الله منحك قوة لم تكن تتوقعها؟ وكم من مرة شعرت أن الأمور تخرج عن السيطرة، لكن يد الله الخفية كانت تحملك خطوة بخطوة؟ هذا هو عمل النعمة؛ أن تسند الإنسان عندما لا يعود قادرًا على إسناد نفسه.

لذلك لا تجعل ضعفك سببًا لليأس، بل اجعله سببًا للالتصاق بالله أكثر.

فالإنسان عندما يشعر بقوته قد يعتمد على نفسه، أما عندما يكتشف ضعفه يتعلم أن يعتمد على الرب.

وعندها يختبر عمليًا معنى أن الله ليس مجرد معين من بعيد، بل هو السند الحقيقي في كل ضيقة.

إذا كنت اليوم تشعر بالتعب أو الإحباط أو العجز، فلا تنظر إلى حجم ضعفك، بل انظر إلى عظمة من يقف بجوارك.

فالذي وعد أن يكون عاضدًا لأولاده لم يتغير، وما زالت يده قادرة أن ترفع، وتشجع، وتقيم من جديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك