قال الإعلامي عمرو أديب، إن الحكومة الحالية تعاملت مع أصعب الملفات التي كانت محرمة لسنوات طويلة مثل الدعم والأحوال الشخصية والإيجار القديم، مشيرًا إلى أن هذه القوانين كانت دائمًا تُرحّل للأجيال القادمة دون حسم.
وأوضح أديب، خلال برنامجه الحكاية على قناة" إم بي سي مصر"، أن رئيس الوزراء أكد وجود خوف وتردد دائم من التعامل مع ملف الدعم العيني في الماضي، بينما العالم يتجه الآن إلى الدعم النقدي، ما يعكس جدية الحكومة في مواجهة الملفات المعقدة.
وأشار أديب إلى أن السؤال الأهم الذي يطرحه المواطنون هو: " ماذا لو ارتفعت الأسعار؟ "، موضحًا أن هذا التساؤل يفرض على الحكومة تحديد ما إذا كانت ستزيد قيمة الدعم أو ستثبت أسعار السلع الأساسية.
وأضاف أن تثبيت الأسعار سيعيدنا عمليًا إلى الدعم العيني، بينما زيادة الدعم النقدي ستتطلب آلية دقيقة لمواكبة ارتفاع أسعار السلع مثل الزيت والسكر والشاي.
وشدد على ضرورة الإسراع في الحوار المجتمعي وإرسال الملفات إلى مجلس النواب لمناقشتها بوضوح، مؤكدًا أن المصريين أصبحوا أكثر وعيًا ويطالبون بمعرفة التفاصيل الدقيقة قبل التطبيق.
واقترح أديب إجراء تجارب ميدانية عبر توزيع بطاقات على مجموعات صغيرة من المواطنين في محافظات مختلفة مثل الإسكندرية وأسوان، لمتابعة كيفية عمل المنظومة الجديدة عمليًا.
وأشار إلى أن منظومة التموين التي بدأت منذ الستينات لم تُصلح بشكل كامل حتى الآن، وأن الإصلاحات الأخيرة في البطاقات التموينية والبقالات الاستهلاكية تحتاج وقتًا لتظهر نتائجها.
وأكد أنه شخصيًا يؤيد التحول من الدعم العيني إلى النقدي، معتبرًا أن هذا النظام يمنح المواطن حرية أكبر في اختيار السلع التي يحتاجها بالفعل.
وأوضح أن من مزايا النظام الجديد إنهاء ظاهرة تعدد الأسعار، بحيث تكون السلعة بنفس السعر في الجمعية الاستهلاكية الحكومية أو في الأسواق الكبرى مثل هايبر وكارفور.
أديب: ترامب يريد إثبات أنه أقوى من نتنياهو.
والأخير يفعل ما يريد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك