روسيا اليوم - للمرة الـ16.. أسطورة البلياردو الروسية تواصل الهيمنة بلقب عالمي جديد قناة التليفزيون العربي - كيف تفاعلت الجماهير المغربية في نيوجيرسي مع تعادل أسود الأطلس أمام المنتخب البرازيل؟ العربي الجديد - مشجعو قطر يهتفون "الحرية لفلسطين" بعد التعادل التاريخي مع سويسرا الجزيرة نت - بالفيديو.. كيف أسقط التخطيط التكتيكي لوهبي السامبا في فخ "أسود الأطلس"؟ العربي الجديد - محاولات "ميتا" إسكات موظفة سابقة ترفع مبيعات كتابها قناة التليفزيون العربي - معلومات متضاربة وتصريحات غير حاسمة عن موعد الاتفاق بين أميركا وإيران ومضامين التفاهمات قناة الجزيرة مباشر - Military source to Al Jazeera: The Sudanese Army repelled a Rapid Support Forces attack on the to... الجزيرة نت - ليس رونالدو أو بيليه.. من النجم الذي وصفه ميسي بـ"ظاهرة الجيل ولايشبهه أحد"؟ وكالة شينخوا الصينية - تسجيل حالة إصابة جديدة بجدري القردة في كراتشي بباكستان سكاي نيوز عربية - فيديو يوثق نهاية مأساوية لمغامرة برازيلية سقطت من جسر مرتفع
عامة

هل سيؤدي خبر ترامب «الرائع» لوقف الحرب في إيران ولبنان… وكيف حالف الحظ طهران في تغيير سلوكه؟

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين
1

هل سيوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقية سلام مع إيران، أعلن عن تفاصيلها النهائية رئيس وزراء باكستان شهباز شريف؟ لا يمكن التأكد حتى يحدث هذا، ففي عالم ترامب كل شيء قابل للتكهن. والسؤال هو ما سيحص...

هل سيوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقية سلام مع إيران، أعلن عن تفاصيلها النهائية رئيس وزراء باكستان شهباز شريف؟ لا يمكن التأكد حتى يحدث هذا، ففي عالم ترامب كل شيء قابل للتكهن.

والسؤال هو ما سيحصل عليه الرئيس الأمريكي من اتفاق وإن كان سيخرجه من مأزق أدخل نفسه بدون تفكير وعلى اعتقاد أن خصمه سيستلم وينهار بل ويتغير النظام، هذا بناء على تقييمات شريكه في الهجوم، بنيامين نتنياهو.

وما هو واضح هو أن ترامب بدا يائسا في البحث عن مخرج من مأزق إيران وإعادة فتح مضيق هرمز كهدف نهائي.

وما رشح حتى الآن هو اتفاق مؤقت، قد يصبح دائما، حيث تتمسك إيران بتطبيق كل البنود المتفق عليها ووقف إطلاق النار على كل الجبهات، بما فيها جبهة لبنان.

والواضح أن رد إسرئيل على خبر ترامب «الرائع» بقرب التوصل إلى اتفاق هو زيادة القصف على جنوب لبنان وإصدار أوامر الإجلاء للمدنيين.

وقال مسؤولوها بأن المحادثات الإيرانية-الأمريكية شأن لا يتعلق بها، فالحرب مستمرة بالنسبة لنتنياهو.

كل هذا مع أن ترامب أكد على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي «سيفعل ما أطلبه منه».

والمشكلة في ترامب وأخباره «الرائعة» أنه ظل يتلاعب مع الحرب وكأنها لعبة، فمع كل تهديد بضرب إيران وبشدة و«هذه الليلة» تنخفض أسعار النفط، ثم تعود للارتفاع عندما يغير رأيه.

وتقول صحيفة «الغارديان» (12/6/2026)، إن التصريحات الأخيرة هي لعبة أفعوانية من ترامب، أبقت المتداولين في حالة ترقب وأفقرت معظم دول العالم وجعلت شعوب الشرق الأوسط تتأرجح باستمرار بين الخوف والأمل و «سواء اتجهت الأمور صعودا أو هبوطا، فإن الإدارة تجني الأرباح دائما»، فهذه هي المرة التاسعة والثلاثون التي يعلن فيها الرئيس أن المحادثات الأمريكية الإيرانية على وشك النجاح، مع أن إحصاءات أخرى تشير إلى رقم أعلى، يعتمد ذلك على تعريفك للتنبؤ أو مجرد التلميح.

وفي خمس من تلك المناسبات، تضمن وعد السلام التراجع عن التهديد بدمار شامل، بما في ذلك تدمير البنية التحتية المدنية الحيوية، وهي جريمة حرب شبه مؤكدة إذا نفذت، فبينما كان ترامب يهدد إيران بضربات «شديدة القسوة» ليلة الخميس، تعهد أيضاً بأن الولايات المتحدة ستسيطر «سيطرة كاملة» على أسواق النفط والغاز الإيرانية، وستستولي على جزيرة خارك.

وهدد ترامب بالاستيلاء على هذه الجزيرة، وهي مركز محوري لصناعة النفط والغاز الإيرانية، عدة مرات من قبل، إلا أن التهديد في هذه الحالة جاء أثناء قصف إيران فعليا، في تبادل للهجمات مع طهران، حيث تضرر خزان مياه حيوي وخزانات أخرى بشدة جراء الحرب، ثم تتلاشى التهديدات.

ومهما تكررت تنبؤات ترامب بنشوب حرب شاملة أو تحقيق اختراق دبلوماسي، تبقى الأسواق تتقلب صعودا وهبوطا بانضباط تام، وهي استجابة مضمونة تمثل فرصة لتحقيق أرباح طائلة وسهلة لأي شخص لديه معرفة مسبقة بتصريحات الرئيس.

وكشف تحقيق أجرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» مؤخرا عن صفقات بملايين الدولارات في الأسواق العالمية قبيل إعلان ترامب عن قرارات إدارية هامة، لا سيما تلك المتعلقة بتجارة النفط في سوق العقود الآجلة.

وبعد كل هذه التوقعات الكاذبة والتنبؤات الزائفة بنهاية العالم، لماذا لا يزال المتداولون يتفاعلون مع خطاب ترامب؟ إحدى النظريات تقول إنه على الرغم من أن المتداولين الأفراد ليسوا ساذجين، إلا أنهم يشتبهون في أن بعض منافسيهم قد يكونون كذلك، لذا يتفاعلون بسرعة مع تصريحات الرئيس لاستباق الأحداث.

ومع ذلك علينا توقع اتفاق، فمع تضييق شقة الخلافات بين الطرفين، إلا أن المشكلة لترامب تظل قائمة، أي شكل الاتفاق النهائي، وسواء قرر الاستجابة لمطالب إيران بالإفراج عن الأموال المجمدة أم لا، فقد خسر الرئيس كل الرهانات، وكما قالت مجلة «إيكونوميست» (10/6/2026) فكل ما سيحصل عليه الرئيس هو اتفاق سيء وأسوأ مما وقعه الرئيس باراك أوباما مع طهران عام 2015.

ودعت المجلة الرئيس التنازل عن كبريائه والتخلي عن احلام إعلان النصر والقبول بالوضع الذي كان قائما قبل الحرب.

وأضافت أن الفوضى التي أحدثها ترامب بإشعاله الحرب قد تستغرق وقتا أطول مما تتوقعه الأسواق ويجب على العالم الاستعداد لارتفاع أسعار الطاقة، في وقت بات فيه قادة إيران أكثر جرأة على المغامرة ولا يريدون أي اتفاق بشروط ترامب، لأن هذا يعني الاستسلام.

وقالت المجلة إن نتنياهو يمثل عقبة أمام طموحات ترامب للتوصل إلى سلام مع طهران.

فرغم حديث الرئيس الأمريكي عن أنه صاحب القرار، إلا أن الأمور غير ذلك.

ومع أن الإدارة الحالية والسابقة رأت في موقع «أكسيوس» منفذا لتسريب ما ينظر إليه كخلاف بين الرئيس والمسؤول الإسرائيلي، إلا أن تردد ترامب وقبله جو بايدن في اتخاذ موقف صارم من انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار، سواء في غزة أم لبنان تظل مرتبطة بالحسابات الداخلية، فقد كان بايدن خائفا من التشدد مع نتنياهو، حتى لا يغضب الجمهوريين.

أما ترامب فحساباته مختلفة ونابعة من مصلحته، كما قال محللون لمجلة «نيوزويك»10/6/2026.

وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي يؤكد بأنه صاحب القرار النهائي، فإن الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان يتوسع.

ويرغب نتنياهو في الظهور بمظهر المتشدد قبيل الانتخابات العامة.

والمشكلة مع ترامب أنه أوقع نفسه في شبكة من التناقضات، بين من يريدون القضاء على النظام الإيراني، مرة واحدة، وهم صقور الجمهوريين ومؤيدو إسرائيل، وحلفاؤه في دول الخليج الذين لا يريدون استمرار الحرب بسبب أثرها الكبير على بناهم التحتية واستقرارهم وسمعتهم الدولية، هذا إلى جانب طموحه الخاص بتحقيق نصر كبير وتسوية ملفات تاريخية بين أمريكا وإيران الثورة وبخاصة ملف الرهائن الأمريكيين.

وليس من الواضح أنه سينجح في هذا نظرا لسيطرة إيران المحكمة على المضيق.

ومن هنا جاء الحديث عن خيار المخرج وحفظ ماء الوجه، ففي النهاية لن يحقق الرئيس ما حققه أوباما قبل أكثر من عقد ونجح بالحد من طموحات إيران النووية، قبل أن يفتح الباب لها كي تزيد من جهودها النووية، عندما خرج من الاتفاقية عام 2018، ودفعها لزيادة معدلات تخصيب اليورانيوم.

وزاد من متاهته عندما انضم إلى إسرائيل عام 2025 لتدمير المفاعلات النووية وأكد أن المشروع قد انتهى ثم عاد وفتح الحرب من جديد بطموحات جديدة، قبل أن يقع أسير الثقة بالنفس التي أوقعه بها نتنياهو.

وبهذه المثابة يشبه ترامب بوتين، كما يقول ديفيد إغناطيوس من صحيفة «واشنطن بوست»(11/6/2026) فهما لا يستطيعان التحلل من الأخطاء التي ارتكباها، في إيران وأوكرانيا.

ولا يزال كلاهما يعتقد أنه قادر على فرض النتيجة، حتى مع تضاؤل فرص تحقيق النصر الكامل.

وقد عزل كلاهما نفسه في فقاعات من التملق والجهل وكلما اقترب أحدهما من التراجع، ازداد اعتقاده بأنه منتصر.

ويتضح فخ ترامب أكثر فأكثر يوما بعد يوم، ويبدو ذلك واضحا على وجهه، كما في نوبة غضبه الشديدة قبل أن يغادر موقع تصوير مقابلته مع كريستين ويلكر من شبكة «أن بي سي» في نهاية الأسبوع الماضي.

من الواضح أنه يشعر بإحباط شديد في مساعيه لإيجاد مخرج من إيران، لدرجة أنه يدعي أنه لا يعتبر حتى المواجهة في مضيق هرمز حربا.

قال لويلكر: «لا أفكر في الأمر».

لكن سلوكه كان يشير إلى عكس ذلك، وكذلك عودته إلى العمليات العسكرية الهجومية هذا الأسبوع.

وقال إغناطيوس إن ترامب قد يتمكن وفي نهاية المطاف من التوصل إلى اتفاق مع إيران بمساعدة وسطاء قطريين.

لكن بحسب مصادر خاصة، سيحاكي هذا الاتفاق إلى حد كبير بنود الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 الذي ألغاه، ما يجعل الحرب مع إيران حملة عسكرية مكلفة لم تحقق شيئا يذكر.

ومن المرجح أن تدخل الحروب في إيران وأوكرانيا التاريخ كأخطاء فادحة، مثل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

وربما كان السبب الرئيسي وراء الفشل هو الاستهانة بالعدو وعدم التحضير لمواجهة تغير القوى الضعيفة موازين القوى الكبرى، كما فعلت إيران وأوكرانيا.

وأشارت صحيفة «وول ستريت جورنال» (9/6/2026) إلى مقولة المؤرخ اليوناني القديم ثوسيديدس: «الأقوياء يفعلون ما يشاؤون، والضعفاء يعانون كما يجب عليهم».

في إشارة لما قاله الغزاة الأثينيون لسكان جزيرة ميلوس المنكوبين عام 416 قبل الميلاد، وأنها لم تعد قائمة، فالضعفاء ليسوا بالضعف الذي اعتقده الكثيرون.

فالأقوياء أيضا لا يستطيعون فعل ما يحلو لهم.

فقد أظهرت حروب أوكرانيا وإيران، كيف ساهمت التطورات التكنولوجية، كالمسيرات والصواريخ الدقيقة الأرخص ثمنا، في تقريب موازين القوى بين الدول الصغيرة والقوى العظمى التي تنفق مئات المليارات من الدولارات على جيوشها.

وتشير هذه الحروب إلى شكل جديد كما قال وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو: «إن نوع الحرب الذي اعتدنا عليه، ونوع الحرب التي كانت روسيا تُخطط لها في أوكرانيا، غزو واحتلال دولة، لم يعد واردا.

تستمر الحروب طالما أن لدى الدولة إرادة للمقاومة.

إن غزو دولة عندما يكون مواطنوها مستعدين للقتال أمر مستحيل حتى في ظل تفاوت في القوة، كما كان الحال بين روسيا وأوكرانيا، أو حتى بين الولايات المتحدة وإيران.

الأمر صعب حتى على إسرائيل، التي لم تحقق نجاحا يذكر ضد حماس في مدينة واحدة تقريبا».

وفي النهاية تذكر غطرسة أثينا الدول القوى العظمى الحالية، ففي عام 416 قبل الميلاد، انتهى رفض الخضوع لأثينا، القوة العظمى في العصور القديمة، نهاية وخيمة لسكان جزيرة ميلوس.

وكما ذكر ثوسيديدس، فقد قتل جميع رجالهم، واستعبد الأطفال والنساء.

وفي نهاية المطاف، ارتدت هذه النزعة الإمبراطورية الغاضبة على أثينا: فقد خسرت الحرب الأوسع نطاقا للسيطرة على اليونان.

ونحن لسنا بحاجة للعودة إلى التاريخ القديم لنتعلم عن هزائم القوى العظمى، ففي إيران تحديدا، تعلم الرؤساء الأمريكيون تجنب المواجهة وخاصة بعد محاولة جيمي كارتر الفاشلة لتحرير الرهائن الأمريكيين بعد الثورة عام 1979 وانتهت نهاية ذريعة.

فقد ظل كارتر كما يقول إداورد لوس من صحيفة «فايننشال تايمز»(9/6/2026) «رهينة» لإيران وكان عجزه عن تحرير الرهائن سببا في قرار الاتحاد السوفييتي غزو أفغانستان بعد أسابيع قليلة من اقتحام السفارة الأمريكية في طهران.

وقد بات ترامب رهينة في قلب متاهة الشرق الأوسط اليوم.

ونقل لوس عن الرئيس قوله: «أنا صاحب القرار، أنا صاحب القرار في كل شيء» ويبدو هذا الكلام مشكوكا فيه.

ولا يستبعد الكاتب موافقة ترامب على مواصلة إسرائيل هجماتها ضد لبنان، مع أن الانطباع السائد هو أن عجزه عن السيطرة على نتنياهو ربما كان سببا في عدم توقف الحرب مع إيران ولن تتنازل الأخيرة عن أي شيء كبير لرئيس لا يستطيع السيطرة على أفعال إسرائيل.

وبهذا المعنى بات ترامب رهينة أيضا لعقلية إيران، حيث لا يعرف ترامب أن العقلية تغيرت، فقد بات قادة إيران أكثر ميلا للمغامرة وتحدي أمريكا.

وكما قالت مجلة «إيكونوميست» (11/6/2036) نجح نظام إيران بتغيير سلوك أمريكا.

وأضافت إن ما كان يعتبر في السابق أمرا خارج التصور أصبح الآن أمرا معتادا.

ففي الأسبوع الماضي، قصفت كل من أمريكا وإسرائيل إيران، وأسقطت إيران مروحية أمريكية، وأطلقت صواريخ على إسرائيل، وهاجمت عدة دول عربية.

وبات هذا الوضع يشكل بسرعة الوضع الطبيعي الجديد في المنطقة ويعكس أيضا جرأة الجمهورية الإسلامية.

وقالت إن حكام إيران، ظلوا ولعقود حذرين بشأن استخدام القوة.

لكن الجيل الذي نشأ في ظل الحرب المدمرة مع العراق في ثمانينيات القرن الماضي، كان مصمما على إبقاء الصراعات بعيدة عن حدود البلاد.

وبدلا من ذلك، لجأ النظام إلى دعم الميليشيات العربية، مثل حزب الله، وهي جماعة شيعية في لبنان، كوسيلة لبسط نفوذه في الشرق الأوسط بدون المخاطرة بعواقب مباشرة.

وبعد أن خاض حكام إيران الحاليون ستة أسابيع من الحرب ضد خصمين متفوقين، باتوا أكثر ثقة.

فهم يعتقدون أن ترامب لا يرغب في استئناف حرب لا تحظى بشعبية.

وباتت الهجمات الدورية على القوات الأمريكية في الخليج تبدو لإيران الآن مصدراً مفيداً للضغط، لا خطراً غير مقبول.

وأضافت أن التغيير في العقيدة الاستراتيجية الإيرانية يبرز بشكلٍ لافت في لبنان.

كان من المفترض أن يحمي حزب الله النظام: ففي حال شنت إسرائيل هجوما على إيران، كان الحزب سيطلق صواريخه وقواته الخاصة ضد إسرائيل.

أما الآن، فتسعى إيران لحماية حزب الله.

وقد حالف النظام الإيراني الحظ في تغيير سلوك أمريكا، حيث ساهم إغلاق مضيق هرمز وإطلاق آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة على دول الخليج في إقناع ترامب بقبول وقف إطلاق النار في نيسان/أبريل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك