روسيا اليوم - للمرة الـ16.. أسطورة البلياردو الروسية تواصل الهيمنة بلقب عالمي جديد قناة التليفزيون العربي - كيف تفاعلت الجماهير المغربية في نيوجيرسي مع تعادل أسود الأطلس أمام المنتخب البرازيل؟ العربي الجديد - مشجعو قطر يهتفون "الحرية لفلسطين" بعد التعادل التاريخي مع سويسرا الجزيرة نت - بالفيديو.. كيف أسقط التخطيط التكتيكي لوهبي السامبا في فخ "أسود الأطلس"؟ العربي الجديد - محاولات "ميتا" إسكات موظفة سابقة ترفع مبيعات كتابها قناة التليفزيون العربي - معلومات متضاربة وتصريحات غير حاسمة عن موعد الاتفاق بين أميركا وإيران ومضامين التفاهمات قناة الجزيرة مباشر - Military source to Al Jazeera: The Sudanese Army repelled a Rapid Support Forces attack on the to... الجزيرة نت - ليس رونالدو أو بيليه.. من النجم الذي وصفه ميسي بـ"ظاهرة الجيل ولايشبهه أحد"؟ وكالة شينخوا الصينية - تسجيل حالة إصابة جديدة بجدري القردة في كراتشي بباكستان سكاي نيوز عربية - فيديو يوثق نهاية مأساوية لمغامرة برازيلية سقطت من جسر مرتفع
عامة

السيارات الكهربائية تقلل التلوث في الصين وتمنع 260 ألف وفاة سنويا

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين
1

بكين ـ «القدس العربي»: أدى الارتفاع الملحوظ في عدد مستخدمي السيارات الكهربائية في مختلف أنحاء الصين إلى انخفاض تلوث الهواء في العديد من المدن، ونتيجة لذلك انخفض عدد الوفيات الناجمة عن الأمراض المرتبطة...

بكين ـ «القدس العربي»: أدى الارتفاع الملحوظ في عدد مستخدمي السيارات الكهربائية في مختلف أنحاء الصين إلى انخفاض تلوث الهواء في العديد من المدن، ونتيجة لذلك انخفض عدد الوفيات الناجمة عن الأمراض المرتبطة بالتلوث.

وقال تقرير نشره موقع «نيتشر» العلمي المتخصص، واطلعت عليه «القدس العربي»، إن تلوث الهواء الخارجي في العالم يتسبب في أكثر من أربعة ملايين حالة وفاة مبكرة سنوياً، ويحدث ربعها تقريباً في الصين.

وتُعد المركبات التي تعمل بالوقود الأحفوري من المساهمين الرئيسيين في هذا التلوث، حيث تُطلق أول أكسيد الكربون، والجسيمات الدقيقة، وأكاسيد النيتروجين، ومواد أخرى تُشكل خطراً على صحة الإنسان عند استنشاقها.

وبدأت شعبية السيارات الكهربائية بالانتشار منذ حوالي عقد من الزمان، حيث في ذلك الوقت تقريباً، بدأ الباحثون بدراسة العلاقة بين كهربة المركبات وجودة الهواء.

وعلى الرغم من أن الدراسات النموذجية توقعت أن تُؤدي السيارات الكهربائية إلى انخفاضات كبيرة في الملوثات، إلا أنها افتقرت إلى أدلة تجريبية تُثبت ذلك.

والآن، رصدت دراسات واسعة النطاق في دول من بينها الصين، وفي مناطق سكنية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، انخفاضاً في مستويات الملوثات في الهواء مع ازدياد عدد السيارات الكهربائية على الطرق.

وتُعدّ الصين رائدة عالمياً في تصنيع وبيع السيارات الكهربائية، حيث تشير التقديرات إلى أن الحكومة الصينية استثمرت خلال العقدين الماضيين مئات المليارات من الدولارات الأمريكية في الدعم الحكومي والحوافز الضريبية وغيرها من البرامج لتعزيز إنتاج وبيع هذه السيارات.

وقد بلغت نسبة السيارات الكهربائية المباعة في الصين عام 2025 أكثر من نصف إجمالي السيارات المباعة.

وأدى الانتشار الكبير للسيارات الكهربائية إلى انخفاض كبير في بعض الملوثات، بحسب دراسة نُشرت الشهر الماضي استخدمت بيانات الأقمار الصناعية لقياس جودة الهواء.

ووجدت الدراسة أنه في 150 مدينة شهدت انتشاراً لـ«مركبات الطاقة الجديدة»، والتي تشمل السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات، والسيارات الهجينة، والسيارات التي تعمل بالهيدروجين، انخفضت مستويات أول أكسيد الكربون بأكثر من 30 في المئة، مقارنةً بسيناريو افتراضي بديل كانت فيه جميع المركبات على طرق هذه المدن تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي التقليدية، كما انخفضت كمية الجسيمات العالقة التي يقل قطرها عن 2.

5 ميكرومتر بأكثر من 23 في المئة.

ويُقدّر الباحثون أن تحسين جودة الهواء الخارجي في هذه المدن حال دون وقوع 262 ألف حالة وفاة مبكرة.

قد يؤدي التعرض طويل الأمد للملوثات إلى الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب وسرطان الرئة وأمراض الجهاز التنفسي والالتهابات.

ويقول تشيانغ تشيانغ يوان، الباحث في مجال الاستشعار عن بُعد بجامعة ووهان في الصين والمشارك في إعداد الدراسة: «النتائج مُشجعة ومُقلقة في آنٍ واحد».

ولا تقتصر فوائد الصحة العامة الناتجة عن انخفاض استهلاك السيارات التي تعمل بالوقود بكثرة وزيادة عدد السيارات الكهربائية كلياً أو جزئياً على الطرق على الصين فقط.

ففي جميع أنحاء ولاية كاليفورنيا الأمريكية، أدى الانتشار السريع لـ«المركبات عديمة الانبعاثات» إلى تحسين جودة الهواء نتيجة انخفاض تركيزات ثاني أكسيد النيتروجين، وفقاً لدراسة أجريت عام 2026.

وحلل الباحثون القياسات اليومية لثاني أكسيد النيتروجين في حوالي 1700 منطقة سكنية خلال الفترة من 2019 إلى 2023.

وقارنوا اتجاهات مستويات التلوث بعدد تسجيلات السيارات الكهربائية، ووجدوا أنه مقابل كل 200 تسجيل جديد لمركبة عديمة الانبعاثات في منطقة ما، انخفضت مستويات ثاني أكسيد النيتروجين بنسبة 1.

1 في المئة.

وفي بعض المناطق، انخفض تلوث ثاني أكسيد النيتروجين بنحو 4 في المئة.

وأظهرت دراسة صينية انخفاضاً طفيفاً في تركيزات أكاسيد النيتروجين بنسبة 7.

92 في المئة مقارنةً بالوضع الطبيعي الذي لا يعتمد على السيارات الكهربائية.

ويعتقد إنريكو فيريرو، عالم فيزياء الغلاف الجوي في جامعة بيدمونت الشرقية بمدينة فيرتشيلي الإيطالية، أن هذا الانخفاض يعود إلى التركيب الكيميائي المعقد لأكاسيد النيتروجين، فعلى عكس أول أكسيد الكربون والجسيمات العالقة، يتشكل ثاني أكسيد النيتروجين بعد انبعاث أحد مكوناته، وهو أكسيد النيتريك، من عادم السيارة واختلاطه بالأوزون، وهو مركب ضار موجود أصلًا في الغلاف الجوي.

لذا، فإن تقليل عدد المركبات التي تعمل بالوقود ليس سوى جزء من حل مشكلة انبعاثات أكاسيد النيتروجين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك