روسيا اليوم - للمرة الـ16.. أسطورة البلياردو الروسية تواصل الهيمنة بلقب عالمي جديد قناة التليفزيون العربي - كيف تفاعلت الجماهير المغربية في نيوجيرسي مع تعادل أسود الأطلس أمام المنتخب البرازيل؟ العربي الجديد - مشجعو قطر يهتفون "الحرية لفلسطين" بعد التعادل التاريخي مع سويسرا الجزيرة نت - بالفيديو.. كيف أسقط التخطيط التكتيكي لوهبي السامبا في فخ "أسود الأطلس"؟ العربي الجديد - محاولات "ميتا" إسكات موظفة سابقة ترفع مبيعات كتابها قناة التليفزيون العربي - معلومات متضاربة وتصريحات غير حاسمة عن موعد الاتفاق بين أميركا وإيران ومضامين التفاهمات قناة الجزيرة مباشر - Military source to Al Jazeera: The Sudanese Army repelled a Rapid Support Forces attack on the to... الجزيرة نت - ليس رونالدو أو بيليه.. من النجم الذي وصفه ميسي بـ"ظاهرة الجيل ولايشبهه أحد"؟ وكالة شينخوا الصينية - تسجيل حالة إصابة جديدة بجدري القردة في كراتشي بباكستان سكاي نيوز عربية - فيديو يوثق نهاية مأساوية لمغامرة برازيلية سقطت من جسر مرتفع
عامة

بقعة باردة غامضة قد تُغيّر مجرى الحياة في أوروبا… ما هي؟

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين
1

غرينلاند ـ «القدس العربي»: اكتشف العلماء بقعة باردة وغامضة في سماء القارة الأوروبية يبدو أنها ترتبط بالتغير المناخي العالمي، وقالوا إنها من الممكن أن تحدث تغييراً جذرياً في الحياة بشكل عام في دول أورو...

غرينلاند ـ «القدس العربي»: اكتشف العلماء بقعة باردة وغامضة في سماء القارة الأوروبية يبدو أنها ترتبط بالتغير المناخي العالمي، وقالوا إنها من الممكن أن تحدث تغييراً جذرياً في الحياة بشكل عام في دول أوروبا المختلفة.

وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة «مترو» البريطانية، واطلعت عليه «القدس العربي»، فإن هناك بقعة باردة تقع جنوب شرق غرينلاند، لم يتمكن أحد من تفسيرها بشكل قاطع.

وتُعرف هذه البقعة أيضاً باسم «الثقب الدافئ»، وهي رقعة كبيرة من شمال المحيط الأطلسي انخفضت درجة حرارتها بمقدار درجة مئوية واحدة خلال العقود القليلة الماضية.

ويعتقد العلماء الآن أنهم اكتشفوا أخيراً سبب هذه البقعة، وهو الدوران الانقلابي الأطلسي «AMOC»، وهو عبارة عن شبكة معقدة من التيارات.

ويحمل الدوران الانقلابي الأطلسي «AMOC» المياه السطحية الدافئة والمالحة من المناطق الاستوائية إلى شمال المحيط الأطلسي، حيث تبرد وتغوص في المحيط.

ويؤثر هذا الحزام الناقل المحيطي بشكل كبير على الطقس، إذ تنقل تياراته الحرارة حول الكوكب، لذا فإن أي تغيير فيه سيؤدي إلى آثار متتالية على أجزاء واسعة من الكوكب.

ووفقاً لدراسة نُشرت في مجلة «جيوفيزيكال ريسيرش ليترز»، يحدث تغيير كبير الآن، وهو ضعف دوران المحيط الأطلسي.

ولا يُعدّ تباطؤ دوران المحيط الأطلسي اكتشافاً جديداً، لكن العلماء لم يتفقوا بعد على سبب حدوثه.

وبما أن تيارات المحيط الأطلسي تتغذى بالرياح والملوحة والحرارة، يُشير البعض إلى أن هذه البقعة الباردة تتشكل بفعل رياح قوية قد تُؤدي إلى زيادة التبخر، ما يسحب الحرارة من المحيط.

ومع ازدياد نسبة الماء في الهواء، تتشكل المزيد من السحب في الأعلى، ما يحجب أشعة الشمس عن المحيطات الواقعة أسفل غرينلاند.

لكن عالمة المناخ وي ليو، من جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد، والتي قادت دراسة جديدة حول هذه الظاهرة، وجدت أن هذه البقعة الباردة تقع على عمق 1000 متر، ما يُشير إلى أن المحيط هو العامل الأكبر.

وقالت: «لطالما تساءل الناس عن سبب وجود هذه البقعة الباردة.

وقد وجدنا أن الإجابة الأرجح هي ضعف دوران المحيط الأطلسي».

ولم يكن لدى فريقها سوى بيانات لمدة 20 عاماً تقريباً للعمل بها، لكنهم تمكنوا من الغوص إلى الوراء أكثر من خلال النظر في ملاحظات الطقس التي أجرتها القوارب والأقمار الصناعية، والتي تسمى إعادة تحليل المناخ.

ووجد فريقها أن فقدان الحرارة من سطح المحيط قد انخفض في منطقة الاحترار المحيطي منذ عام 1955.

وقال ستيفان رامستورف، من معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ في ألمانيا، والذي شارك أيضاً في الدراسة، إن الرياح والغيوم لا تُفسر سوى «جزء ضئيل من الاحترار المحيطي».

ماذا يعني ضعف دوران المحيط الأطلسي؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك