استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، أمس (السبت)، جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعاً للمدنيين في مخيم البريج وسط قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وفق مصادر فلسطينية.
وأفادت تقارير ميدانية بأن قوات الاحتلال واصلت إطلاق النار والقصف المدفعي، إلى جانب عمليات نسف لمبانٍ سكنية في المناطق الشرقية من مدينتي غزة وخان يونس ومخيمات وسط القطاع، ما أدى إلى مزيد من التوتر الإنساني والأمني في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أعلنت مصادر طبية فلسطينية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,993 شهيداً و173,230 مصاباً، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء، مشيرة إلى استمرار عمليات انتشال الجثامين من تحت أنقاض المنازل المدمرة منذ بداية الحرب.
وأضافت المصادر أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدين و11 إصابة جديدة، نتيجة استمرار الخروقات الميدانية لاتفاق التهدئة، في وقت تتواصل فيه الضغوط الإنسانية على سكان القطاع جراء الدمار الواسع ونقص الخدمات الأساسية.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الأوضاع في قطاع غزة لا تزال شديدة التعقيد، مع استمرار الاستهدافات المتفرقة وعمليات التدمير في مناطق مختلفة، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، ما يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك