وأوضح الفياض أن الحشد الشعبي، الذي انبثق من رحم تلك الفتوى، تحول إلى مؤسسة وطنية راسخة تضم مختلف مكونات الشعب العراقي، وأسهم بالتكامل مع القوات الأمنية في تحقيق النصر على الإرهاب وترسيخ الأمن في البلاد.
وأشار إلى أن الهيئة تواصل العمل على تطوير قدراتها الإدارية والتنظيمية والتدريبية والفنية، بما يعزز الأداء المؤسسي ويرسخ الالتزام بالدستور والقوانين والأنظمة العسكرية، مؤكداً أن الحشد يعمل وفق توجيهات القائد العام للقوات المسلحة كجزء أساسي من المنظومة الأمنية العراقية.
وتُعد فتوى الدفاع الكفائي التي صدرت في 13 حزيران 2014، عقب سقوط الموصل بيد تنظيم داعش، محطة مفصلية في تاريخ العراق الحديث، إذ دفعت عشرات الآلاف من المتطوعين إلى الالتحاق بالصفوف الرسمية، لتكون الأساس الذي انطلقت منه هيئة الحشد الشعبي في معركة استعادة المدن وحماية الدولة العراقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك