الجزيرة نت - "المدافع الذي تمنيته".. مبابي يعلق على صفقة ريال مدريد الجديدة Independent عربية - سويسرا تصوت على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان روسيا اليوم - تطور جديد في أزمة إيران.. انفراجة محدودة للمنتخب قبل انطلاق مشواره في المونديال سكاي نيوز عربية - أول تعليق من مدربي المغرب والبرازيل بعد التعادل في المونديال قناة القاهرة الإخبارية - اتفاق مرتقب خلال ساعات.. ترامب: مضيق هرمز سيفتح فور توقيع الاتفاق مع إيران التلفزيون العربي - تحريض إسرائيلي على استهداف الضاحية.. لماذا انسحب الجيش اللبناني من ثكنة المعبر جنوبي لبنان؟ الجزيرة نت - امتياز تكتيكي وسلسلة "لا هزيمة".. أرقام وإحصاءات من مباراة المغرب والبرازيل قناة الغد - بعد عرض حكومي لزيادة الأجور.. نقابة الأطباء ببريطانيا تعلق إضرابات مزم وكالة شينخوا الصينية - محطة زابوريجيا للطاقة النووية تقول إن ورشة النقل التابعة لها تعرضت لأضرار في هجوم أوكراني الجزيرة نت - بالفيديو.. هتافات داعمة لفلسطين تجتاح شوارع سانتا كلارا عقب تعادل قطر وسويسرا
عامة

مفاجآت ترامب تحرج نتنياهو قبيل الانتخابات الإسرائيلية وتزعجه

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

فتح تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل خلال الأسبوع الأخير، والذي بادرت إليه إيران للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهة المباشرة بين الطرفين في إبريل/نيسان 2024، الباب أمام تساؤلات عديدة داخل إسرائيل قبل أش...

فتح تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل خلال الأسبوع الأخير، والذي بادرت إليه إيران للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهة المباشرة بين الطرفين في إبريل/نيسان 2024، الباب أمام تساؤلات عديدة داخل إسرائيل قبل أشهر من الانتخابات الإسرائيلية المقبلة (المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل)، وفي مقدمتها حدود القوة الإسرائيلية ومدى اعتماد إسرائيل على الولايات المتحدة في إدارة صراعاتها الإقليمية.

كما أعاد هذا التطور طرح علامات استفهام حول الرواية التي تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى تسويقها بشأن إنجازاتها العسكرية، وأظهر مرة أخرى أن الصورة التي تقدمها لا تعكس بالضرورة الواقع الميداني والاستراتيجي بكل تعقيداته، ولا حجم القيود السياسية والعسكرية التي تواجهها إسرائيل في المنطقة.

وكان التحدي الأبرز بالنسبة إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في الأسبوع الأخير برز في تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامبلمنع الرد الإسرائيلي، ثم في ضغوطه لوقف تبادل الضربات مع إيران.

وجاء الإحراج الأكبر مساء الخميس الماضي، عندما أعلن ترامب أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى ورقة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب.

وبحسب ما تسرّب حتى الآن من بنود هذا التفاهم، فإنه لا يتضمن، على ما يبدو، الشروط التي كانت إسرائيل تسعى إلى فرضها على إيران.

ناهيك بأن المؤشرات الأولية تفيد بأن نتنياهو لم يكن مطلعاً بصورة كاملة على التقدم الذي أحرزته المفاوضات، ولم يُبلَّغ مسبقاً بموعد إعلان ترامب.

وقد عمّقت هذه التطورات من أزمات نتنياهو السياسية، خصوصاً أمام قواعد اليمين ومؤيديه الذين لطالما اعتبروا العلاقة الخاصة مع الإدارة الأميركية أحد أهم عناصر قوته السياسية.

رونين بيرغمان: ساهمت إسرائيل في إعادة الربط بين الساحة اللبنانية والساحة الإيرانيةسعت الحكومة الإسرائيلية، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى ترسيخ صورة إسرائيل قوةً مهيمنةً في المنطقة، قادرة على توجيه الضربات العسكرية في أي مكان وزمان تختارهما، من دون قيود فعلية أو ردع مؤثر، ومن دون خشية من ردات فعل قد تفرض عليها أثماناً استراتيجية أو سياسية باهظة.

وقد انعكست هذه الرواية الإسرائيلية، وما اعتُبر داخل إسرائيل سلسلة من الإنجازات العسكرية، بصورة إيجابية على المزاج العام في المجتمع الإسرائيلي، وأسهمت، إلى حدّ ما، في ترميم مكانة نتنياهو السياسية بعد الأزمة العميقة التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر 2023.

غير أن تطورات الأسبوع الأخير أعادت طرح سؤال جوهري يتعلق بحدود القوة الإسرائيلية، وبمدى قدرة إسرائيل على مواصلة استخدام القوة العسكرية لتحقيق أهدافها السياسية والاستراتيجية من دون الاصطدام بقيود إقليمية ودولية متزايدة.

وفقاً للصحافية ليزا روزفسكي في صحيفة هآرتس الأربعاء الماضي، أثبتت الجولة الأخيرة مع إيران مرة أخرى أن مقاربة نتنياهو ونهجه، منذ السابع من أكتوبر 2023، القائمين على فكرة" السلام من خلال القوة" أو" تحقيق العظمة عبر استخدام القوة العسكرية" قد انهارا.

وأوضح رونين بيرغمان في موقع واينت، الثلاثاء الماضي، أنه حتى مع بذل جهد كبير للعثور على إنجاز إسرائيلي في ختام جولة القتال القصيرة الأخيرة مع إيران، فإن ذلك يبدو أمراً بالغ الصعوبة.

وبحسب تقديره، لم تنجح إسرائيل في تجديد المعركة، ولم تتمكن من جرّ ترامب إلى دعمها، كما ساهمت في إعادة الربط بين الساحة اللبنانية والساحة الإيرانية، وأتاحت لطهران أن تحدد إيقاع الأحداث، وقد تجد نفسها في نهاية المطاف أمام اتفاق أميركي ـ إيراني تعارضه بشدة.

وأضاف بيرغمان أن الجولة التي بادر إليها نتنياهو، والتي كان من المفترض، على ما يبدو، أن تنتهي باستئناف المواجهة مع إيران، على الأقل من الجانب الإسرائيلي، استمرت يوماً واحداً فقط وانتهت من دون نتائج ملموسة.

بل ويصفها بأنها هزيمة استراتيجية محرجة.

من جهته، اعتبر يانيف كوبوفيتش في صحيفة هآرتس، الأربعاء الماضي، أن أحداث الأسبوع الأخير، وقبل إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران، زاد من قلق المؤسسة الأمنية التي تحذر من أن استمرار السياسة الحالية قد يؤدي إلى تآكل قوة الردع التي عملت إسرائيل على بنائها طوال أكثر من عامين ونصف عام من الحرب، والأهم من ذلك، إلى تقليص حرية العمل العسكري الإسرائيلي في المنطقة.

يمكن القول إن أحداث الأسبوع الأخير ساهمت في إعادة تشكيل المزاج العام داخل المجتمع الإسرائيلي، بعدما أوضحت حدود قدرة إسرائيل على مواصلة استخدام القوة العسكرية لتحقيق أهدافها السياسية والاستراتيجية من دون قيود أو أثمان متزايدة، وتأكيد حجم الاعتماد الإسرائيلي على الولايات المتحدة.

ولا تقل أهمية عن ذلك حقيقة أن الأحداث الأخيرة أضعفت الرواية التي سعت إسرائيل والولايات المتحدة إلى ترسيخها بعد الحرب الأخيرة على إيران.

التطورات الميدانية والسياسية أظهرت أن القدرات العسكرية الإيرانية لم تنهَر بالكامل كما جرى الادعاء، وأن طهران ما زالت تحتفظ بأدوات تأثير وقدرة على الردع والمبادرة.

كذلك، لم ينجح التصعيد العسكري في إنهاء دور حزب الله أو منعه من مواصلة المواجهة مع إسرائيل.

ومن ثم، فإن صورة" الحسم العسكري" التي حاولت الحكومة الإسرائيلية تسويقها خلال الأشهر الماضية باتت تواجه تحديات متزايدة، الأمر الذي انعكس على النقاش الداخلي في إسرائيل.

وانعكست هذه التحولات بصورة مباشرة على مواقف المجتمع الإسرائيلي، لا سيما على توجهات التصويت في الانتخابات المقبلة.

التراجع في الشعور العام بشأن الوضع الأمني والاستراتيجي، إلى جانب تنامي الشكوك حول أداء الحكومة في إدارة الحرب وتداعياتها، بدأ يترك أثراً واضحاً على المواقف السياسية داخل إسرائيل.

ما انعكس بتراجع في مكانة نتنياهو والتحالف الحكومي.

وتجلّى هذا التحول في نتائج استطلاعات الرأي العام التي نُشرت في نهاية الأسبوع الحالي، أي بعد أقل من أسبوع على تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل، وبعد التدخل الأميركي الذي أفضى إلى فرض وقف إطلاق النار.

وأظهر استطلاع القناة 12 الإسرائيلية، الخميس الماضي، تأثير نتائج الجولة الأخيرة على مواقف المجتمع الإسرائيلي، وأوضح أن نحو نصف الإسرائيليين يعتقدون أن قدرة الردع الإسرائيلية تجاه إيران قد تراجعت بعد المواجهة الأخيرة، وهو مؤشر على اتساع الفجوة بين الرواية الرسمية التي تحدثت عن إنجازات عسكرية كبيرة وبين الانطباعات السائدة لدى قطاعات واسعة من الجمهور.

كما كشف الاستطلاع عن تراجع مستوى الثقة بترامب في ما يتعلق بمراعاة المصالح الإسرائيلية، في ظل الانطباع الذي ترسخ لدى قسم من الإسرائيليين بأن الإدارة الأميركية أعطت الأولوية لمصالحها الإقليمية وللمسار التفاوضي مع إيران على حساب المطالب الإسرائيلية.

يانيف كوبوفيتش: استمرار السياسة الحالية قد يؤدي إلى تآكل قوة الردع التي عملت إسرائيل على بنائها طوال أكثر من عامين ونصف عام من الحربفي السياق نفسه، سُئل المشاركون عمّا إذا كانت" حرية عمل إسرائيل في لبنان" قد تعززت نتيجة الجولة الأخيرة مع إيران أم تراجعت، فأجاب 49% بأن هذه الحرية قد تراجعت، مقابل 30% فقط رأوا أنها تعززت.

وحول سؤال المشاركين عن قرار نتنياهو تنفيذ هجوم على لبنان رغم مطالبة ترامب بعدم القيام بذلك، أجاب 29% بأن نتنياهو تصرف بشكل صحيح.

في المقابل، رأى 36% من المستطلعين أنه كان ينبغي أن تذهب الحكومة أبعد من ذلك وأن تشن هجوماً أشد وأوسع، بينما اعتبر 19% أنه كان على نتنياهو الاستجابة لمطلب الرئيس الأميركي والانصياع لموقف واشنطن.

وتُظهر نتائج الاستطلاع أن حزب الليكود ما زال يحتفظ بموقعه أكبرَ حزب، إلا أن قوته الانتخابية شهدت تراجعاً.

لو جرت انتخابات الكنيست اليوم، لحصل" الليكود" على 22 مقعداً فقط، وذلك بعد أن كان قد حصل على 24 مقعداً في استطلاع الأسبوع السابق.

كما تراجع تحالف" بياحد" بقيادة نفتالي بينت ويئير لبيد إلى 20 مقعداً، بخسارة مقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق.

وفي المقابل، واصل حزب" يشار" بقيادة غادي آيزنكوت تعزيز موقعه مرتفعاً إلى 20 مقعداً، ليتساوى بذلك لأول مرة مع تحالف" بياحد".

آيزنكوت يتقدم في المعارضةويعكس هذا التحول تغيراً مهماً في موازين القوى داخل معسكر المعارضة، إذ لم يعد بينت المرشح الأبرز أو الأوحد لقيادة هذا المعسكر كما كان الحال خلال الأشهر الماضية.

كما تشير هذه النتائج إلى أن التطورات الأمنية الأخيرة تؤثر سلباً على مكانة نتنياهو السياسية، في الوقت الذي يتجه فيه جزء من ناخبي المعارضة إلى تفضيل آيزنكوت، الذي يُنظر إليه بوصفه شخصية ذات خلفية أمنية وعسكرية قوية بحكم توليه سابقاً منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي.

وبذلك، يبدو أن تدهور الحالة الأمنية، وتزايد شعور قطاعات واسعة من المجتمع الإسرائيلي بوجود حدود للقوة العسكرية، إلى جانب تراجع الثقة بالرواية الرسمية التي قدمتها الحكومة بشأن نتائج الحرب وإنجازاتها، بدأت جميعها تنعكس سلباً على مكانة نتنياهو السياسية.

كما أن التوتر الذي برز في العلاقة بين نتنياهو وترامب أضاف بعداً جديداً إلى الأزمة السياسية التي يواجهها رئيس الحكومة الإسرائيلي.

ومن المتوقع أن يؤدي إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق مبادئ بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب إلى تعميق هذه الأزمة، خصوصاً إذا تبيّن أن الاتفاق لا يتوافق مع الأهداف التي سعت الحكومة الإسرائيلية إلى تحقيقها من خلال المواجهة العسكرية.

وعليه، فإن ترامب، الذي قدّمه نتنياهو على الدوام بوصفه حليفاً استثنائياً وورقة دعم سياسية مهمة، قد يتحول، بفعل مواقفه الأخيرة وتصرفاته غير المتوقعة، إلى عامل يفاقم الضغوط السياسية على رئيس الحكومة بدلاً من أن يخففها، مع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك