شهدت مباراة المغرب والبرازيل، في دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، التي احتضنها ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بنيوجيرسي وانتهت بالتعادل بهدف لمثله، فجر اليوم الأحد، بعض الحالات التحكيمية المثيرة للجدل.
ففي الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قام فينيسيوس لاعب البرازيل، بتحريك الكرة بقدمه اليمنى مبتعداً عن لاعبي منتخب المغرب، قبل أن يتقدم بها إلى الأمام، ليواجه المدافع أشرف حكيمي، الذي اندفع لمحاولة المنافسة على الكرة.
وعن هذه اللقطة، قال الخبير التحكيمي الخاص بـ" العربي الجديد"، جمال الشريف: " في تلك اللحظة، استخدم فينيسيوس باطن قدمه اليسرى لتغيير مسار الكرة بعيداً عن قدم حكيمي المتجهة للعبها، ما أدى إلى ابتعاد الكرة واصطدامها بالساق اليسرى لحكيمي، في حين واصلت قدمه اليمنى الحركة لتقوم بعملية ركل أو دهس على وجه القدم اليسرى لفينيسيوس".
وواصل" رغم وضوح المخالفة، لم يحتسب الحكم أي خطأ، وهو قرار غير صحيح، إذ كان يتوجب احتساب ركلة حرة مباشرة لصالح المنتخب البرازيلي، إلى جانب إشهار البطاقة الصفراء في وجه حكيمي، لارتكابه مخالفة ركل متهورة، كونه لم يراعِ سلامة المنافس واستخدم أسفل قدمه على وجه قدم اللاعب الآخر.
وبناء عليه، أخطأ الحكم بعدم احتساب المخالفة، وكذلك بعدم إشهار بطاقة الإنذار المستحقة في هذه الحالة".
وحملت الدقيقة التاسعة والأربعين، محاولة افتكاك للكرة من جانب منتخب المغرب حيث نجح المدافع أشرف حكيمي في التخلص بذكاء من اللاعب البرازيلي لوكاس باكيتا، بعدما ابتعدت الكرة عنه لمسافة قصيرة، وبفضل سرعته ورد فعله، تحرك حكيمي سريعاً ومدّ مشط قدمه اليمنى ليغيّر مسار الكرة بعيداً عن متناول لاعب البرازيل الآخر، برونو غيماريش.
وحول اللقطة، قال الشريف: " غيماريش واصل اندفاعه نحو الكرة، إلا أنه قام باستخدام أسفل قدمه اليمنى ودهس قدم أشرف حكيمي، في تدخل واضح وخطير على سلامة المنافس".
وأردف: " رغم أن الحكم احتسب المخالفة في حينها، إلا أن القرار التحكيمي كان منقوصاً، إذ كان يتعيّن عليه إشهار البطاقة الصفراء بحق اللاعب البرازيلي، نظراً لأن التدخل يُصنّف كمخالفة متهورة، لم يراعِ فيها اللاعب سلامة المنافس، وهو ما يستوجب الإنذار وفقاً لقوانين اللعبة.
وبناءً على ذلك، فإن الاكتفاء باحتساب الخطأ دون إشهار بطاقة إنذار لا يتوافق مع التقييم الصحيح للحالة التحكيمية، التي كانت تستحق تحذيراً رسمياً للاعب المتسبب في المخالفة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك