سيظل رئيس وزراء المجر السابق فيكتور أوربان زعيما لحزبه القومي اليميني" فيدس" على الرغم من هزيمته في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أبريل.
وصوت لصالحه 729 مندوبا في مؤتمر للحزب عقد في بودابست يوم السبت، ولم يصوت أحد ضده، بينما امتنع ثمانية أعضاء عن التصويت.
وتقتصر ولايته في رئاسة الحزب على عام واحد فقط.
وقال الرجل البالغ من العمر 63 عاما في خطاب ألقاه أمام المؤتمر إن الوقت قد حان ليتولى" الجيل الشاب" زمام القيادة.
كما اعترف أوربان بأنه يتحمل المسؤولية عن الهزيمة الانتخابية، وعدد 10 أسباب لذلك، بما في ذلك فشل الحزب في دحض اتهامات الفساد التي وجهها حزب" تيسا" المنافس خلال الحملة الانتخابية.
وذكر أنه يريد بحلول خريف هذا العام تعزيز حزب فيدس من خلال إعادة تنظيم القواعد الشعبية إلى الحد الذي يضمن العمل الفعال كحزب معارض، وأكد أوربان قائلا: " أنا لا أتراجع أبدا"، كما انتخب حزب فيدس أربعة نواب جدد لرئيس الحزب.
وكان بيتر ماجيار، وهو وافد جديد إلى الساحة السياسية، قد حقق فوزا ساحقا في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أبريل.
وضمن حزبه" تيسا" أغلبية الثلثين في البرلمان، مما يمكنه من إعادة تشكيل السياسة في البلاد بشكل جذري، بما في ذلك التعديلات الدستورية.
ووضع هذا حدا لحقبة أوربان الشعبوية اليمينية التي استمرت 16 عاما، حيث كان رئيساً للوزراء من عام 1998 إلى عام 2002 ثم من عام 2010.
واتهمه معارضوه بإنشاء نظام حكم هجين يضم عناصر استبدادية، وتفكيك سيادة القانون في المجر، وتفريغ الديمقراطية من مضمونها.
وبناءً على ذلك، جمد الاتحاد الأوروبي مليارات اليورو من التمويل، كما جعل موقف أوربان المؤيد لروسيا والمعادي لأوكرانيا البلاد معزولة داخل الاتحاد الأوروبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك