حقّق المنتخب الاسكتلندي فوزًا ثمينًا وصعبًا على هايتي بهدف من دون مقابل، في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.
ويُعدّ فوز اسكتلندا وكسب النقاط الثلاث مهمًا جدًا لتعزيز آمالها بالتأهل إلى دور الـ32.
وجاءت المباراة مختلفة في إيقاعها عن مواجهة المغرب والبرازيل التي سبقتها، إذ غلب عليها الطابع البدني والصراع التكتيكي أكثر من الاستعراض الهجومي، وسط محاولات اسكتلندية مستمرة لفرض السيطرة على الكرة، في مقابل اعتماد منتخب هايتي على المرتدات السريعة والضغط المفاجئ عند افتكاك الكرة.
بدأ المنتخب الاسكتلندي اللقاء بصورة قوية، مع استحواذ أكبر وتحرّكات نشطة عبر الأطراف، محاولًا استثمار خبرته الأوروبية لحسم المباراة مبكرًا، بينما بدا منتخب هايتي أكثر حذرًا في الدقائق الأولى، قبل أن يدخل تدريجيًا في أجواء المواجهة.
وجاء هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة 29 عبر جون ماكغين، الذي استغلّ حالة ارتباك داخل منطقة الجزاء، ليمنح اسكتلندا التقدّم في توقيت منحها أفضلية معنوية واضحة خلال بقية فترات اللقاء.
ورغم التأخر، لم يظهر منتخب هايتي بصورة الفريق المنهار، بل حاول العودة إلى المباراة عبر التحوّلات السريعة والانطلاقات المُباشرة خلف الدفاع الاسكتلندي، وكاد أن يُشكّل خطورة حقيقية في أكثر من لقطة، خصوصًا مع تراجع نسبي في النسق الاسكتلندي خلال بعض فترات الشوط الثاني.
وشهدت المباراة صراعًا بدنيًا واضحًا في وسط الملعب، مع كثرة الالتحامات ومحاولات قطع الإيقاع، بينما حاول المنتخب الاسكتلندي تهدئة اللعب تدريجيًا بعد التقدم، في وقت واصل فيه منتخب هايتي البحث عن ثغرة تمنحه هدف التعادل.
وفي الدقائق الأخيرة، ارتفع الضغط الهايتي بصورة أكبر مع اندفاع هجومي بحثًا عن التعادل، لكن المنتخب الاسكتلندي نجح في الحفاظ على تماسكه الدفاعي وإغلاق المساحات حتى صافرة النهاية.
وبهذه النتيجة، تصدّرت اسكتلندا المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، مستفيدة من تعادل المغرب والبرازيل 1-1 في المباراة الأخرى ضمن الجولة الأولى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك