تحتضن ولاية زغوان في الفترة الممتدة من 23 الى 26 جوان الجاري النسخة الأولى من مشروع”تعزيز القيادة من أجل الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للنساء والشابات في مواجهة التحديات المناخية” الذي ينظمه مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة (الكريديف) بالتعاون مع المندوبية الجهوية للمرأة والأسرة والطفولة وكبار السن.
و انعقدت جلسة عمل بمقر الولاية في الغرض تحت إشراف والي زغوان، كريم البرنجي، وذلك في إطار دعم السياسات الوطنية الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، وتكريس دورها كشريك فعال في مجابهة التحديات البيئية و المناخية.
و يعد هذا المشروع مبادرة ترتكز على مقاربة تشاركية تجمع بين البحث الميداني والتكوين والتوثيق الإعلامي، بهدف تشخيص واقع النساء والفتيات بالمناطق المتأثرة بالتغيرات المناخية، وتعزيز قدراتهن القيادية والاقتصادية والاجتماعية، بما يساهم في دعم صمودهن ورفع جاهزيتهن للتأقلم مع مختلف التحولات البيئية.
و يتضمن برنامج التظاهرة سلسلة من الورشات التكوينية و التأطيرية حول القيادة و التغيير و القيادة المناخية، و عرض تجارب وقصص نجاح لنساء تونسيات تمكن من إحداث مشاريع واستثمارات ناجحة بالوسط الريفي، بالإضافة إلى تثمين الموارد المحلية التي تزخر بها الجهة، وفتح آفاق جديدة للتمكين الاقتصادي للنساء والشابات.
و أكد والي زغوان في ختام الجلسة، حرص السلط الجهوية على توفيرمختلف الظروف الملائمة لإنجاح هذه التظاهرة، داعيا إلى مزيد تعزيز الشراكة والتنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن تحقيق أهداف هذا المشروع الذي من شانه دعم الصمود الاقتصادي والاجتماعي للمرأة وتعزيز مساهمتها في تحقيق التنمية المستدامة بالجهة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك