CNN بالعربية - ترامب يعلن أن الاتفاق بين أمريكا وإيران سيُوقَّع الأحد الجزيرة نت - محمد وهبي فخور بـ"جرأة" لاعبي المغرب عقب التعادل مع البرازيل CGTN العربية - رؤية الشارع الإيراني بشأن تفاهمات محتملة بين طهران وواشنطن العربي الجديد - اسكتلندا تُحقق أول فوز في المونديال منذ 36 سنة وقبعة مرفوعة لهايتي العربي الجديد - فينيسيوس يستفز "فيفا"... البرازيل مُهددة بعقوبة في المونديال CGTN العربية - افتتاح منتدى المضيق الـ18 في مقاطعة فوجيان جنوب شرقي الصين CGTN العربية - شركة صينية توقع عقد تنفيذ مشروع معالجة مياه الصرف الصحي في رأس الخيمة مع الشركة الإماراتية الجزيرة نت - بعد التعادل مع المغرب.. أنشيلوتي يتحدث عن توتر لاعبي البرازيل ويقلل من تأثير النتيجة CGTN العربية - الإمارات تنفي تحويل أموال إلى إيران CGTN العربية - وزير الخارجية الإيراني يرجح توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة خلال أيام
عامة

نيويورك تايمز: أمريكا تواجه إيران أكثر استعدادا لتحمل الضغوط

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

يرى تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز أن الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران خلال الأشهر الماضية لم تحقق الأهداف الإستراتيجية التي أُعلنت عند بدايتها، بل أسفرت عن واقع سياسي وأمني جديد ...

يرى تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز أن الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران خلال الأشهر الماضية لم تحقق الأهداف الإستراتيجية التي أُعلنت عند بدايتها، بل أسفرت عن واقع سياسي وأمني جديد جعل إيران أكثر تشددا واستعدادا للمخاطرة.

وأشار التقرير إلى أن الهدفين الرئيسيين للحرب كانا إضعاف النظام الإيراني أو دفعه نحو تغيير سياسي داخلي، والقضاء على قدراته النووية ومنعه من مواصلة تطوير برنامجه النووي، إلا أن النتائج جاءت مختلفة، إذ لم يسقط النظام، بل أعاد ترتيب مراكز القوة داخله بصورة عززت نفوذ المؤسسة العسكرية، ولا سيما الحرس الثوري الإيراني، على حساب النخب الدينية التقليدية التي كانت تمثل العمود الفقري للنظام.

list 1 of 2مواليد 1946.

كيف غيّر هؤلاء الرؤساء الثلاثة وجه أمريكا؟list 2 of 2كاتبة أمريكية: شبح إبستين يطارد البيت الأبيضوفي الوقت الذي يقترب فيه الطرفان من اتفاق أولي قد يمهد لمفاوضات أوسع بشأن البرنامج النووي الإيراني ومستقبل التوازنات الإقليمية، يرى التحليل أن إيران خرجت من الحرب وهي أكثر اعتمادا على القيادات العسكرية والأمنية وأكثر اقتناعا بضرورة الحفاظ على عناصر قوتها الإستراتيجية.

وبدلا من التخلي عن مشروعها النووي، أصبحت القيادة الإيرانية الجديدة تنظر إليه باعتباره ضمانة أساسية لأمن البلاد ومنع تكرار أي هجوم واسع النطاق في المستقبل.

ويأتي هذا التحول في وقت تواصل فيه طهران وواشنطن محاولات التوصل إلى تفاهم سياسي يوقف تداعيات الحرب، وتظهر المؤشرات اقتراب الجانبين من توقيع مذكرة تفاهم أولية تفتح الباب أمام جولة مفاوضات تستمر 60 يوما لمناقشة القضايا الأكثر تعقيدا، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني ودور طهران في مضيق هرمز.

ويؤكد التقرير أن إيران تدخل هذه المفاوضات من موقع أكثر ثقة بعد أن تمكنت، رغم الأضرار التي لحقت بها، من الحفاظ على جزء مهم من بنيتها العسكرية ومنشآتها النووية وقدراتها التقنية، كما أثبتت مؤسساتها الأمنية قدرتها على السيطرة على الأوضاع الداخلية ومنع حدوث انهيار سياسي أو أمني.

ويرى عدد من الخبراء -حسب التقرير- أن القيادة الإيرانية الجديدة تختلف عن القيادة السابقة في أسلوب التفكير وإدارة الأزمات، وتبدو أكثر استعدادا لتحمل المخاطر وأكثر اقتناعا بأن الصمود في وجه الضغوط العسكرية والاقتصادية يمكن أن يحقق لها مكاسب سياسية في المفاوضات.

وفي هذا السياق، تعتقد طهران أن الولايات المتحدة ليست مستعدة للدخول في حرب شاملة جديدة، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يفضل التوصل إلى اتفاق يخفف التوتر ويعيد الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية، مما يمنحها مساحة أوسع للمناورة ويقلل من شعورها بالحاجة إلى تقديم تنازلات كبيرة.

ويشير التحليل إلى أن المطالب الإيرانية الأساسية لم تتغير رغم الحرب، فهي لا تزال متمسكة بحقها في تخصيب اليورانيوم، كما ترفض التخلي عن برنامجها للصواريخ الباليستية، وتصر على مواصلة دعم حلفائها الإقليميين، وفي مقدمتهم حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجماعة الحوثيين.

كما تطالب طهران بالإفراج عن مليارات الدولارات من أصولها المجمدة، وتريد ضمانات تسمح لها بزيادة صادرات النفط وتخفيف آثار العقوبات التي ألحقت أضرارا كبيرة باقتصادها الذي يعاني من تراجع حاد وارتفاع معدلات التضخم والبطالة.

مرحلة طويلة من اللاحرب واللاسلمومن وجهة نظر العديد من المحللين، فإن الحرب التي كان يُفترض أن تمنع إيران من الاقتراب أكثر من العتبة النووية قد تكون دفعتها عمليا نحو التمسك بهذا الخيار بصورة أكبر، لأنها، حتى لو وافقت على قيود مؤقتة، ستظل تمتلك الخبرة العلمية والمنشآت والبنية التحتية اللازمة لاستعادة قدراتها النووية بسرعة.

ويحذر التقرير أيضا من أن إيران قد تستخدم موقعها الجغرافي ونفوذها في مضيق هرمز كورقة ضغط دائمة في مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها، لأن أي تهديد لحركة الملاحة هناك يمكن أن ينعكس فورا على أسعار الطاقة والأسواق الدولية.

ولم تنه الحرب التحدي الإيراني -حسب التقرير- بل أعادت تشكيله في صورة جديدة، خاصة أن طهران خرجت من المواجهة أكثر اعتمادا على المؤسسة العسكرية، وأكثر قناعة بضرورة الحفاظ على أدوات الردع الإستراتيجية، وأقل استعدادا للرضوخ للضغوط الخارجية، في حين تبدو الولايات المتحدة بحاجة إلى اتفاق يخفف التوتر ويعيد الاستقرار إلى الاقتصاد العالمي.

وخلص التقرير إلى أن التوصل إلى مذكرة تفاهم أو حتى اتفاق أولي لا يعني بالضرورة حل الأزمة، لأن القضايا الجوهرية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، والنفوذ الإقليمي لطهران، وأمن الملاحة في الخليج، ما زالت بعيدة عن التسوية النهائية.

ولذلك يرجح كثير من الخبراء أن تدخل المنطقة في مرحلة طويلة من" اللاحرب واللاسلم"، حيث يستمر التوتر السياسي والعسكري دون الوصول إلى مواجهة شاملة أو سلام دائم، وهو وضع قد يمنح إيران وقتا إضافيا لترسيخ مكاسبها وإعادة بناء نفوذها الإقليمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك