بين نقص الإمدادات وتصاعد المخاطر الميدانية، يقف عمال الإغاثة في الصفوف الأولى لمواجهة أزمة إنسانية متفاقمة.
وتدق المنظمات الدولية ناقوس الخطر بشأن أوضاع المدنيين وصعوبة إيصال المساعدات، مؤكدة أن حماية العاملين بالمجال الإنساني ومنشآتهم باتت ضرورة ملحة لضمان استمرار جهود الإغاثة وتخفيف معاناة المتضررين.
تحذيرات أممية من استهداف عمال الاغاثة ومملتكات المنظمات الانسانيةمن جانبه حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن المدنيين والبنية التحتية المدنية في غزة، بما يشمل عمال الإغاثة ومبانيهم وممتلكاتهم، لا يزالون عرضة للغارات الجوية والقصف وإطلاق النار الإسرائيلي، وجددت الأمم المتحدة ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات، بموجب القانون الدولي الإنساني.
وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بتعرض مبنى تابع لمنظمة إنسانية في دير البلح لأضرار جراء غارة جوية إسرائيلية على منطقة مجاورة فيما تم تقليص دخول الإمدادات إلى غزة بسبب أعمال متعلقة بالبنية التحتية.
ارتفاع درجات الحرارة يفاقم الاوضاع الانسانية في غزةقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الامم المتحدة انه تزال الاحتياجات هائلة مضيفا أن عشرات آلاف الأسر لا تزال تعيش في ملاجئ مكتظة فيما ينام الكثيرون في الخلاء أو في مبان مدمرة.
وأضاف المتحدث الأممي أنه مع ارتفاع درجات الحرارة، تحبس الخيام وأماكن الإيواء المؤقتة الحرارة وتصبح الحياة فيها صعبة للغاية مؤكدا أن الأسر تواجه صعوبات متزايدة أيضا في الحصول على الطعام، بما في ذلك الخبز، بعد إغلاق الكثير من المطابخ الخيرية.
أزمة مياه تمتد الي الضفة الغربيةوأوضحت الامم المتحدة أن حصول السكان على خدمات المياه والصرف الصحي في جميع أنحاء الضفة الغربية لا يزال محدودا بسبب عنف المستوطنين، والقيود على الحركة، وعمليات الهدم، وتدمير البنية التحتية، لا سيما في شمال الضفة الغربية، ومسافر يطا جنوبا، وفي تجمعات الرعاة في المنطقة (ج).
وأضافت الأمم المتحدة في تقرير لها أنه منذ بداية العام، أسفرت أكثر من 100 حادثة هدم أو عنف من جانب المستوطنين عن إلحاق أضرار بأكثر من 190 منشأة للمياه والصرف الصحي، بما في ذلك خطوط الأنابيب، وشبكات الري، وخزانات المياه.
وجددت الأمم المتحدة التأكيد على ضرورة حماية الفلسطينيين، واحترام حقهم في الحصول على الخدمات الأساسية وصيانته، لا عرقلته أو تدميره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك