حذرت وزارة الصحة من الاعتقاد الشائع بأن السجائر الإلكترونية أو ما يعرف بـ" الفيب" تمثل بديلًا آمنًا للسجائر التقليدية، مؤكدة أن استخدامها لا يخلو من المخاطر الصحية والجسدية، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى إصابات خطيرة وغير متوقعة.
انتشار استخدام السجائر الإلكترونية بين الشباب والمراهقينوأوضحت وزارة الصحة في منشور توعوي أن السجائر الإلكترونية تحتوي على مواد كيميائية ونيكوتين تؤثر سلبًا على الصحة، كما أن بعض الأجهزة قد تتعرض لأعطال فنية أو عيوب في التصنيع، ما يتسبب في ارتفاع درجة حرارتها أو انفجار البطاريات، الأمر الذي يؤدي إلى حروق وإصابات جسدية متفاوتة الخطورة للمستخدمين.
وأكدت وزارة الصحة أن انتشار استخدام السجائر الإلكترونية بين الشباب والمراهقين يستدعي مزيدًا من الوعي بمخاطرها، خاصة مع الترويج لها باعتبارها وسيلة أقل ضررًا من التدخين التقليدي.
وشددت على أن استبدال السجائر العادية بالفيب لا يعني التخلص من أضرار التدخين أو الإدمان، بل قد يؤدي إلى استمرار الاعتماد على النيكوتين وما يرتبط به من آثار صحية سلبية.
الإقلاع عن التدخين لا يتحقق بالبحث عن بدائل جديدةوأشارت وزارة الصحة إلى أن الإقلاع عن التدخين لا يتحقق بالبحث عن بدائل جديدة، وإنما من خلال الحصول على الدعم الطبي والمشورة المتخصصة واستخدام الوسائل العلاجية المعتمدة التي تساعد المدخنين على التخلص من الإدمان بطريقة آمنة وفعالة.
ودعت المواطنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين إلى الاستفادة من خدمات الدعم والمشورة التي تقدمها وزارة الصحة، مؤكدة أن اتخاذ قرار التوقف عن التدخين يمثل خطوة مهمة نحو حماية الصحة والوقاية من العديد من الأمراض المرتبطة بالتدخين ومشتقاته.
وناشدت وزارة الصحة المدخنين عدم الانسياق وراء المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالسجائر الإلكترونية، والاعتماد على المعلومات الصحية الصادرة عن الجهات الرسمية والمتخصصة، حفاظًا على صحتهم وسلامتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك