ذكرت صحيفة نيكي، اليوم الأحد، أن اليابان تستعد لإرسال وفد إلى غرينلاند هذا الصيف لتقييم إمكانية استخراج المعادن الأرضية النادرة.
وأضافت الصحيفة أن الوفد سيضم مسؤولين من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة وشركات تجارية والمنظمة اليابانية لأمن الطاقة والمعادن، مشيرة إلى أنهم سيجرون محادثات مع مسؤولي الحكومة هناك.
وفي يناير/ كانون الثاني، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس سبل الاستحواذ على الجزيرة، مما أثار قلق دول حلف شمال الأطلسي في أوروبا.
ومنذ ذلك الحين، انتقلت المحادثات إلى المسار الدبلوماسي.
وتحظى غرينلاند باهتمام كبير بسبب موقعها الاستراتيجي واحتياطياتها الغنية من المعادن الأرضية النادرة.
وكان وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، قد قال إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.
وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات أواخر يناير/ كانون الثاني بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة على غرينلاند.
وقال راسموسن في مؤتمر صحفي في نوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».
وأضاف: «برغم ذلك، بدأنا المحادثات، إنني أرى هذا كعلامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء».
وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه.
إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».
وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند وكذلك فرنسا.
ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة، وفرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك