في مشهد لافت يجمع بين الحلم والواقع، سجّل المغربي أيوب بوعادي (18 عاماً) أول ظهور له في كأس العالم، بعد أن كان في عام 2018 مجرد طفل في العاشرة من عمره يتابع مباريات المنتخب المغربي من المدرجات.
وأثبت بوعادي جدارته في مواجهة البرازيل، إذ خاض تحدياً مباشراً أمام خط وسط يضم نجمَي الساعة كاسيميرو وغيمارايش، مُقدِّماً أداءً انضباطياً تكتيكياً أبهر المتابعين ووضعه ضمن الأسماء التي يُعوَّل عليها في صفوف المنتخب المغربي خلال البطولة.
وتُعدّ قصة بوعادي نموذجاً استثنائياً لجيل جديد من اللاعبين المغاربة الذين نشأوا على وقع إنجازات المنتخب الوطني، ليتحوّلوا من مشجعين في المدرجات إلى صانعي الفارق على أرض الملعب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك