في أرض الجنوب، يعيش الناس يومياً تحت تهديد القصف والاعتداءات؛ الناس لم يتوقفوا عن النزوح.
الحجة أم عباس، إحدى النازحات من أقصى الجنوب، لجأت إلى حارة صيدا مع عائلتها.
تحكي أم عباس عن الخوف الدائم على حياتهم ومنازلهم ورزقهم، وأنهم يواجهون عدوا يضرب عشوائياً ويتعمد إخفاء الحقيقة.
فقدت أسر كثيرة أقاربهم واستشهد بعضهم خلال الأشهر الماضية.
رغم الخطر، يصر النازحون والصحفيون على البقاء لإيصال الحقيقة.
يعيش النازحون الآن في خيام بوسط بيروت (منطقة العزريّة)، في حالة نفسية متعبة ومليئة بالقهر، ويحتاجون لاحتياجات حياتية أساسية ويتمنون العودة إلى ديارهم ونصر المقاومة وحفظ الشباب.
التفاصيل في الفيديو المرفق.
شاهد ايضا.
صيدا: كل قبر هنا له اسم قرية.
كل قصة هنا تؤلم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك