روسيا اليوم - سموتريتش يطالب بهدم مبان في الضاحية الجنوبية لتطبيق "معادلة نتنياهو" فرانس 24 - دوري كرة السلة الأمريكي: نيويورك نيكس يحرز اللقب الثالث في تاريخه بعد انتظار دام 53 عاما وكالة شينخوا الصينية - الترويج لفرص التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين ونيوزيلندا في أوكلاند العربي الجديد - تريليون ماسك... هل تتكرر أخطاء الفقاعات الكبرى؟ قناة الغد - الرجل الأقوى في إيران.. قرار الحرب في قبضة رجل واحد وكالة شينخوا الصينية - وزير الخارجية الصيني يجري محادثات مع نظيرته المنغولية العربي الجديد - لبنان | شهيدان بغارة إسرائيلية وحزب الله يستهدف جنود الاحتلال قناة العالم الإيرانية - الجهاد الإسلامي: الاحتلال يمارس انتهاكات ممنهجة بحق الأسرى داخل السجون قناه الحدث - تايوان تطلق موقعا للصينيين من أجل تقديم معلومات استخباراتية قناة الجزيرة مباشر - بوتين: قواتنا تحافظ على تقدم عسكري استراتيجي في كل الاتجاهات بأوكرانيا
عامة

حين تصبح "الأمومة" محتوى: رحلتي في موازنة الخصوصية والتربية في عالم السوشل ميديا

سبق
سبق منذ 1 ساعة

في عالم يتسارع فيه الزمن، وتتلاشى فيه الحدود بين حياتنا الواقعية وما نشاركه خلف الشاشات، وجدت نفسي أمام تحدٍ أراه يومياً: كيف أكون أماً حاضرة بكل تفاصيلها، وفي الوقت ذاته صانعة محتوى تحترم خصوصية أطفا...

في عالم يتسارع فيه الزمن، وتتلاشى فيه الحدود بين حياتنا الواقعية وما نشاركه خلف الشاشات، وجدت نفسي أمام تحدٍ أراه يومياً: كيف أكون أماً حاضرة بكل تفاصيلها، وفي الوقت ذاته صانعة محتوى تحترم خصوصية أطفالها؟لقد كانت رحلتي في عالم السوشل ميديا والتي تركزت على يومياتي كأم شغوفة بالتربية والطهي رحلة تعلم مستمرة، لم يكن الهدف مجرد مشاهدات! بل كانت مشاركة تجاربي وأفكاري في التربية والطهي مع الأمهات، توثيق لحظات نمو أطفالي، ونشر طاقة الايجابيةمن محتوى واقعي عفوي بسيط.

*الخصوصية هي خط الدفاع الأوللطالما آمنت بأن أطفالي ليسوا" محتوى" للبيع أو الشراء، بل هم أمانة، لذلك وضعت لنفسي خطوطاً حمراء لا أتجاوزها فنحن نعيش في عصر رقمي وأعي تماماً أن كل صورة أو فيديو ننشره قد يبقى أثره طويلاً، لذا، أختار بعناية فائقة ماأشاركه، محاولةً دائماً التركيز على الجوانب التعليمية والتربوية والترفيهية التي قد تنفع متابعيّ، مع الحفاظ على مساحة من الخصوصية التي تضمن لأطفالي طفولة طبيعية بعيدة سلبيات الشهرة، ومن أبرز ملامح هذا الوعي الذي أتبناه، هو إدراكي التام أن لطفلي (كرامة) تسبق أي محتوى، لذا أبتعد تماماً عن توثيق اللحظات التي قد تسيء إليه مستقبلاً أو تنتقص من صورته أمام أقرانه، مثل لحظات البكاء، أو مواقف عدم النظافة، أو حتى تسجيل ردود أفعالهم في حالات الغضب، فالتحدي الذي يواجهه الطفل في لحظة انفعالية ليس مادة للترفيه أو فكرة جميلة، بل هو موقف تربوي يحتاج إلى احتواء في الخفاء، لا إلى توثيق في العلن، نحن كأمهات صانعات للمحتوى، نتحمل مسؤولية كبيرة في حماية الهوية الرقمية لأطفالنا لنضمن ألا يطاردهم (ظل) هذه المقاطع في مستقبلهم.

*التحدي.

التوازن في عالم مثاليربما يسألني المتابعون عن سر التوازن بين التربية وإنتاج المحتوى، الحقيقة هي أن السوشل ميديا قد توحي بمثالية زائفة.

كأم، أنا أخطئ وأصيب، وأطفالنا يمرون بنوبات غضب أو لحظات شغب، في حساباتي أحاول أن أكون صادقة، فالمتابع لا يبحث عن" أم خارقة" لاتخطئ، بل يبحث عن" إنسانة" تشبهه، تهتم بالمطبخ، وتفخر بإنجازات أطفالها، وتشاكسهم في بعض المواقف اليومية بشكل عفوي.

*أسرتي.

مسؤولية تسبق الشهرةفي النهاية، تظل علاقتي بأطفالي هي بوصلتي، بينما السوشل ميديا هواية ومساحة لترفيه والتعبير ومشاركة الأفكار، لكنها أبداً لن تكون بديلاً عن الوقت الذي أقضيه معهم أو الاستماع لهم أوتلبيه طلباتهم، الشهرة قد تأتي وتذهب، لكن الأثر الذي نتركه في نفوس أبنائنا هو الثروة الحقيقية التي لا تنضب، وهي الثمرة الأنضج التي نتلذذ بها عبر مراحل حياتهم.

إنني أدعو كل أم صانعة لمثل محتواي أن تتأمل في رسالتها، لنصنع من السوشل ميديا مكاناً يدعم الأمهات، ويرتقي بوعي التربية والتعليم والترفية، دون أن نفقد براءة أطفالنا في الطريق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك