أكّد الدكتور هاني عياد استشاري ريادة الأعمال ورئيس جمعية شباب رواد الأعمال، أن قرار رئيس مجلس الوزراء بإنشاء وحدة لريادة الأعمال تتبع مباشرة لرئاسة مجلس الوزراء خطوة جاءت في وقتها، مشيرًا إلى أن فكرة وجود كيان متخصص للشركات الناشئة وريادة الأعمال في مصر جاءت استجابة لمطالب متعددة، من بينها مخرجات الحوار الوطني، إلى جانب تجارب سابقة قامت بها الدولة لدعم هذا القطاع الحيوي.
وأضاف «عياد»، خلال حواره عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو تعزيز التنسيق بين الجهات المختلفة العاملة في مجال دعم الشركات الناشئة، بما يحد من تداخل الاختصاصات ويوحد مسار العمل الحكومي.
معالجة تداخل الاختصاصات بين الجهاتوأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت وجود تداخل في الجهود بين عدد من الوزارات والجهات المختلفة، وهو ما كان يؤدي في بعض الأحيان إلى تكرار الإجراءات أو تضاربها، مؤكدًا أن وجود وحدة مركزية سيُسهم في إنهاء هذه الإشكاليات، مضيفًا أنَّ هذه الوحدة ستعمل كجهة تنسيقية رئيسية، بما يتيح لرواد الأعمال والشركات الناشئة التعامل مع جهة واحدة مسؤولة عن تذليل العقبات وتسهيل الإجراءات.
أبرز التحديات أمام الشركات الناشئةوتحدث عن أن الشركات الناشئة تواجه تحديات متعددة تختلف حسب مرحلة تأسيسها، موضحًا أن مرحلة التأسيس تتضمن صعوبات تتعلق بالحصول على التراخيص والتصاريح من عدة جهات، والتي قد تصل في بعض الأحيان إلى 6 أو 7 جهات للحصول على ترخيص مزاولة النشاط، مشيرا إلى وجود تحديات مرتبطة بالنظام الضريبي، ومكان التأسيس، واستخراج التراخيص، وهو ما يشكل عبئًا على رواد الأعمال في المراحل الأولى من تأسيس شركاتهم.
وأوضح أن مرحلة نمو الشركات تواجه تحديات أخرى تتعلق بالتمويل، حيث تحتاج الشركات الناشئة إلى جذب استثمارات محلية وأجنبية، إلى جانب أهمية إنشاء صناديق استثمارية لدعم هذا القطاع، مضيفا أن التوسع خارج السوق المحلي يمثل تحديًا إضافيًا يتطلب دعمًا في دراسة الأسواق الخارجية وتحديد الفرص المناسبة للشركات للدخول إلى أسواق جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك