وقال ويمبانياما (22 عاما) بإحباط بعد خسارة سبيرز أمام نيويورك نيكس 94-90 على أرضه، ما منح الأخير الفوز في السلسلة النهائية 4-1 السبت: " من الواضح أننا لم نكن جاهزين، ولم أكن أنا جاهزا للفوز باللقب، هذا أمر واضح".
وكان سبيرز قد تقدم بفارق مزدوج في كل من خسائره الأربع في السلسلة، حيث أسف ويمبانياما على كثرة الأخطاء والفرص الضائعة من قبل الفريق الشاب من تكساس.
وأضاف: " من حيث الرغبة في تقديم أداء جيد، الشدة، والجهد، كنا على مستوى جيد، وأنا أيضا.
لكن الخبرة.
الأمر يتعلق بالأخطاء".
وتابع: " لسنا نفتقر إلى الموهبة أو القدرة، لكننا نرتكب الكثير من الأخطاء.
أنا أرتكب الكثير من الأخطاء".
وقاد العملاق الفرنسي، في موسمه الثالث، فريقه لتحقيق ثاني أفضل سجل في الدوري.
وأقصى سبيرز حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر في نهائي المنطقة الغربية، بعدما صمد في مباراتين للإقصاء ليحسم السلسلة في سبع مباريات.
لكن أمام خبرة وإصرار نيكس، دفع الفريق الشاب ثمن أخطائه القاتلة.
ومن بينها فقدان مدهش للكرة من ويمبانياما في اللحظات الأخيرة من المباراة الثانية، وارتكابه خطأ صارخا في المباراة الرابعة منح منافسه زخما، إذ تمكن نيكس من تعويض تأخره بفارق 29 نقطة والفوز.
ورغم هيمنته في بداية مباراة السبت الحاسمة، عجز أفضل مدافع في الدوري عن منع سبيرز من التفريط مجددا بتقدم من رقمين في الربع الأخير.
وقال: " مقارنة بأي شيء سبق، هذه أكبر تجربة تعليمية في حياتي، أكبر درس أتعلمه".
وأضاف: " لا أستطيع أن أحدد الدرس بالضبط، لكننا نتعلم من ذلك بالتأكيد".
وتابع: " لقد كان عاما حافلا جدا من حيث الخبرة"، مشيرا إلى أن من أصعب ما في هذه الخسارة" أنه ربما علينا خوض مئة مباراة قبل أن نعود إلى النهائي".
وأوضح: " سيتعين علي أن أحتفظ بهذا داخلي وأن أتمالك نفسي وأنتظر وأنفذ على مدى مئة مباراة".
ولم يشكّل ذلك عزاء كبيرا أن العديد من أساطير الدوري، ومن بينهم مايكل جوردان وليبرون جيمس وماجيك جونسون، اضطروا إلى المرور بسنوات من خيبات الأمل في الأدوار الإقصائية قبل إحراز الألقاب التي كرست عظمتهم.
الأمر مؤلم".
وختم: " لكنني لا أهرب من ذلك.
أستخدمه كحافز.
أنا متأكد أن كل هؤلاء الذين ذكرتموهم لم يكونوا راضين عن الخروج المبكر أو عدم التأهل.
أنا لست راضيا عن عدم الفوز.
لكن كما قلت، هذا أكبر درس في حياتي.
كفريق، لا توجد تجربة أفضل مما عشناه للتو".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك