واصل الجيش الإسرائيلي تصعيده في جنوب لبنان، إذ تعرضت منطقة القطراني في جزين لقصف مدفعي إسرائيلي صباح اليوم الأحد.
كما تعرضت بلدة السريرة بعد منتصف الليل لغارة إسرائيلية استهدفت محيط المنازل مباشرة، ما أدى إلى تناثر الحجارة والشظايا في كافة أرجاء البلدة وتكسر العديد من زجاج المنازل، فيما نجا السكان بأعجوبة.
وقد اشتعلت النيران في أملاك البلدة، وتمكن الأهالي من السيطرة عليها، فيما قضى الحريق على مساحة كبيرة من المزروعات والأشجار وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
واستشهد شخصان فجرًا جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية آلية من نوع" بيك أب" على طريق بلدة مصيلح.
وطالت غارة إسرائيلية بلدة حاريص جنوبي لبنان.
الجيش الإسرائيلي يتوغل في مجدلزونوأفاد مراسل التلفزيون العربي في جنوب لبنان إدمون ساسين بأن الجيش الإسرائيلي توغل للمرة الأولى منذ عام 2000 في بلدة مجدلزون بقضاء صور جنوبي لبنان.
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على مجدلزون، وغارة على المنصوري، وغارة على بلدة القليلة في قضاء صور.
كما شنّت الطائرات غارة على منطقة المعمورة في حوش صور، وغارة من مسيّرة على بلدة العباسية، بالتزامن مع قصف على بيوت السياد والمنصوري.
سقوط مسيّرتين داخل إسرائيلفي المقابل، أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى سقوط مسيّرتين أطلقهما حزب الله داخل إسرائيل قرب رأس الناقورة، فيما نفى الجيش الإسرائيلي وقوع إصابات جراء الهجوم.
ووفق مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد دراوشة، قال الجيش الإسرائيلي إن المسيرتين اجتازتا الحدود وسقطتا داخل إسرائيل قرب رأس الناقورة جنوبي لبنان بعد أن دوّت صافرات الإنذار.
وأضاف الجيش انه فتح تحقيقًا في الأمر.
سموتريتش يدعو لتطبيق معادلة الضاحيةوعلى الأثر، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى تطبيق معادلة الضاحية الجنوبية لبيروت وتدمير مبان فيها.
وقال: " إن القصف باتجاه بلدات الشمال اختبار لمعادلة الضاحية التي أعلن عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وكانت إسرائيل قد وضعت معادلة تقوم على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل قصف حزب الله لإسرائيل.
وفي المقابل، أعلن حزب الله في بيانين، استهداف تجمّع لآليات وجنود جيش الجيش الإسرائيليّ في بلدة مجدلزون بصلية صاروخيّة، بالإضافة إلى تموضع للجيش الإسرائيليّ في بلدة حولا بمسيّرتين انقضاضيّتين.
ويأتي هذا التصعيد فيما تترقب المنطقة توقيع اتفاق تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران التي تشترط تضمين الملف اللبناني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك