ثقة كبيرة من «الفيفا» بمنح شبابنا إدارة قطاع الخدمات التشغيلية بكأس العالم.
مشاركة مميزة وفعالة للكوادر القطرية بمونديال 2026❖ سان فرانسيسكو - أمريكا - عبد الناصر البار - موفد الشرق- الاعتماد على كفاءتنا بسبب الخبرة الطويلة والاستضافات المتعددة- تبادل الخبرات أمــر ضروري تحسباً لتنظيم بطولات جديدة مستقبلاًتواصل الكوادر القطرية الشبابية حضورها وتواجدها المتميز على مستوى الهيئات الرياضية والبطولات الكروية القارية والدولية والعالمية، وذلك في إطار الدعم الكبير الذي يحظى به شبابنا من طرف الدولة من أجل تبادل الخبرات والثقافات في تخصصاتهم ووظائفهم، خاصة وأن الكوادر القطرية أصبحت تملك خبرة تنظيمية كبيرة ومميزة جراء الاستضافات العديدة لعاصمة الرياضة لمعظم البطولات القارية والدولية خلال السنوات الماضية، كان آخرها تنظيم بطولة كأس العالم 2022، وهو ما جعل الشباب القطري مطلبا لدى الاتحادات القارية من أجل المشاركة في اللجان التنظيمية على اختلاف أسمائها ووظائفها خلال السنوات الأخيرة سواء ببطولة الكأس الذهبية أو بطولة كوبا أمريكا والآن ببطولة كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك.
ولم يكن الحضور القطري مجرد مشاركة رمزية أو تواجد بروتوكولي، بل جاء بصورة احترافية لافتة أكدت أن الخبرات التي اكتسبتها قطر من مونديال 2022 أصبحت اليوم نموذجًا عالميًا يُحتذى به في إدارة وتنظيم البطولات الكبرى، خاصة مع إشادة الكثيرين بالدور الذي لعبته الكفاءات القطرية في مختلف الجوانب التشغيلية والتنظيمية المصاحبة للبطولة، ولم يقتصر وامتد الحضور القطري إلى مختلف تفاصيل العمليات التشغيلية، بداية من استقبال الجماهير وتنظيم الرحلات، مرورًا بإدارة الحشود والمسيرات الجماهيرية، ووصولًا إلى التنسيق اللوجستي والتكنولوجي داخل المدن المستضيفة، وهي الجوانب التي ظهرت بصورة مميزة خلال الأيام الماضية، خاصة مع التنظيم الدقيق للمسيرات الجماهيرية التي لفتت الأنظار في شوارع المدن الأمريكية، وعكست صورة حضارية مميزة عن الجماهير والتنظيم القطري.
ويشارك عدد من كوادر اللجنة العليا للمشاريع والإرث في تنظيم البطولة، وذلك في إطار مذكرة تفاهم لنقل المعرفة والخبرات بين اللجنة العليا والاتحاد الدولي لكرة القدم، وهي الخطوة التي تؤكد الثقة الدولية الكبيرة في الكفاءات القطرية بعد النجاح الاستثنائي لمونديال 2022، كما تضم فرق العمل الحالية عددًا من الكوادر القطرية التي ساهمت سابقًا في تنظيم بطولات عالمية بارزة، من بينها كأس العالم FIFA قطر 2022™️، وكأس العرب FIFA™️ في عامي 2021 و2025، بالإضافة إلى كأس العالم تحت 17 سنة FIFA™️ 2025، حيث يتواجد هؤلاء ضمن فرق دعم العمليات التشغيلية في مختلف المدن المستضيفة بالولايات المتحدة وكندا، وتشمل مجالات العمل إدارة عمليات البطولة، وجاهزية القوى العاملة، وتعزيز تجربة المشجعين، إلى جانب الابتكار التكنولوجي والعمليات الميدانية.
ويؤكد المتابعون أن ما يحدث اليوم لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي للعمل الكبير الذي قامت به قطر على مدار سنوات طويلة لبناء كوادر بشرية مؤهلة لإدارة وتنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية، وهو ما انعكس بوضوح على الأداء المنضبط والدقيق للكفاءات القطرية في مونديال 2026، كما يشارك فريق ثانٍ من موظفي اللجنة العليا والشركاء الرئيسيين ضمن برنامج الرصد والمراقبة خلال البطولة، بهدف اكتساب المزيد من الخبرات المتعلقة بتنظيم البطولات متعددة الدول المستضيفة، والتعرف على التحديات التشغيلية واللوجستية المصاحبة لها، بما يعزز من جاهزية قطر المستقبلية لاستضافة المزيد من الأحداث الرياضية الكبرى.
- احترافية في إدارة المؤتمرات الصحفية من (وسن يوسف)برزت وسن يوسف كأحد النماذج القطرية المشرفة خلال بطولة كأس العالم المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما نجحت في لفت الأنظار من خلال إدارتها الاحترافية للمؤتمرات الصحفية الخاصة بالمونديال، مؤكدة مجددًا كفاءة الكوادر القطرية وقدرتها على التواجد في أكبر المحافل الرياضية العالمية، وظهرت وسن يوسف بصورة مميزة خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة منتخب قطر أمام نظيره السويسري، حيث أدارت المؤتمر باحترافية عالية وتنظيم دقيق نال إشادة واسعة من ممثلي وسائل الإعلام والجماهير الحاضرة، في مشهد يعكس الخبرات الكبيرة التي اكتسبتها الكوادر القطرية بعد النجاح التاريخي لتنظيم كأس العالم 2022.
ويأتي تواجد وسن يوسف ضمن مجموعة من الكفاءات القطرية المشاركة في العمليات التنظيمية والتشغيلية للبطولة، في إطار نقل الخبرات والمعرفة التي راكمتها قطر خلال السنوات الماضية عبر استضافة وتنظيم كبرى البطولات العالمية والقارية.
وأكدت الكوادر القطرية خلال مونديال أمريكا قدرتها على إدارة مختلف التفاصيل التنظيمية بكفاءة عالية، سواء في المؤتمرات الصحفية أو استقبال الجماهير أو التنسيق الإعلامي والعمليات التشغيلية، وهو ما عكس الصورة الحضارية والتنظيمية المميزة التي أصبحت ترتبط بالخبرات القطرية في عالم تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
- عبد العزيز فخرو: الحمد لله على الثقة الكبيرة من «الفيفا»أكد عبد العزيز فخرو مدير عمليات منشأة «سان فرانسيسكو باي أرينا» أن تواجد الكوادر القطرية في اللجان التنظيمية لبطولة كأس العالم 2026 هو ثقة كبيرة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأضاف: الحمد لله على الثقة، وشيء جيد وأن الاتحاد الدولي يعتبر حضور الكفاءة القطرية أمرا ضروريا ومحفزا من أجل المشاركة في العمليات التنظيمية والتشغيلية وهو كذلك في إطار تبادل الخبرات، كما يوجد فريق قطري ثانٍ مكلف بالرصد والمتابعة وأخذ ما يمكن الاستفادة منه من هذه البطولة الاستثنائية ومثلما يقال نحن نقدم خبراتنا وتجاربنا عن البطولات التي تم تنظيمها في الدوحة، في المقابل نأخذ بدورنا الخبرة والأمور التنظيمية التي سنعيشها هنا في أمريكا من أجل التطوير مستقبلا.
وتابع عبد العزيز فخرو بالقول: نحن نقوم بالعمل في العديد من العمليات التنظيمية والتشغيلية منها إدارة العمليات في منشأة «سان فرانسيسكو باي أرينا»، وهناك أيضا خدمات الفرق والخدمات الإعلامية وفرق القوة العاملة وغيرها من الإدارات الأخرى المساندة في عملية تنظيم كأس العالم 2026.
- إنفانتينو يستعيد إنجاز مونديال قطرأشاد إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالإرث الكبير الذي تركته دولة قطر بعد تنظيمها الاستثنائي لكأس العالم FIFA قطر 2022™️، مؤكدًا أن الخبرات القطرية أصبحت نموذجًا عالميًا في إدارة وتنظيم البطولات الكبرى.
وقال إنفانتينو إن الالتزام والمهارة والشغف الذي أظهره المشاركون في تنظيم البطولات كان أمرًا مذهلًا للغاية، مشيرًا إلى أن العالم شاهد حجم الخبرات التي بنتها قطر على مدار السنوات الماضية في استضافة الفعاليات العالمية،
وأضاف رئيس الفيفا أن قطر لم تكتفِ بتنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم في عام 2022، بل نجحت أيضًا في ترك إرث تنظيمي وإنساني كبير بات محل إشادة دولية واسعة️.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك