قناة التليفزيون العربي - هجوم بمقاتلتين و4 صواريخ .. إسرائيل تكشف تفاصيل القصف على الضاحية الجنوبية لبيروت وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي يعلن شن هجوم في الضاحية الجنوبية لبيروت DW عربية - بين تفاؤل ترامب وتحفظ طهران.. ساعات حاسمة للاتفاق المرتقب وكالة شينخوا الصينية - حماس تعلن تسليم رد الفصائل الفلسطينية على خارطة طريق المرحلة الثانية لهدنة غزة العربي الجديد - رواندا تبعد قائد كتيبة سودانية تصنفها أميركا "إرهابية" العربي الجديد - تركيا تحول مطاراً عسكرياً إلى مدني في أنقرة لاستقبال قادة قمة الناتو الليوان - أجمل صدفة على الطريق Independent عربية - 7 مراسيم كويتية تطيح جنسية 2192 شخصا العربي الجديد - جنيف تترقب تظاهرات عشية قمة مجموعة السبع في إيفيان الفرنسية فرانس 24 - بريطانيا تعترض ناقلة نفط تابعة لأسطول الظل الروسي في المانش
عامة

ترامب يغرد ونتنياهو يتلقى الشتائم.. موقع "والا" الإسرائيلي: تحالف الحرب بين واشنطن وتل أبيب انقلب إلى صدام مصالح.. و"بيبي" أصبح قطعة قماش بالية

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ ساعتين
1

دفع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، بقوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتبني موقف أكثر تشدد...

دفع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، بقوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتبني موقف أكثر تشددا تجاه إيران، على أمل تحقيق مكاسب استراتيجية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وتغيير ميزان القوى في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن التطورات اللاحقة أفرزت مسارا تفاوضيا انتهى إلى اتفاق لا يلبي بعض المطالب الإسرائيلية، ما أثار انتقادات داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية وصفت بأنها تعكس" إخفاقا استراتيجيا"، بحسب تقرير نشره موقع" والا" الإسرائيلي.

يقول التقرير: إن العلاقة الشخصية والسياسية بين ترامب ونتنياهو شهدت توترا ملحوظا خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل تباين المواقف حول إدارة الحرب مع إيران وشكل التسوية النهائية؛ حيث كما بدأت واشنطن تميل إلى تقليص انخراطها العسكري المباشر والاتجاه نحو تسوية سياسية، رغم اعتراضات إسرائيلية على بعض بنودها، خصوصا ما يتعلق بالملف النووي الإيراني".

ويضيف: هذا التحول يعكس إعادة ترتيب للأولويات الأمريكية في المنطقة، حتى لو جاء ذلك على حساب بعض الحسابات الإسرائيلية، ما فتح نقاشا واسعا داخل إسرائيل حول جدوى الرهان الكامل على الدعم الأمريكي في الملفات الاستراتيجية الكبرى".

شتائم ترامب حولت نتنياهو إلى قطعة قماش باليةيقول التقرير: تعرض نتنياهو للعديد من الإهانات من الرئيس ترامب في الأسابيع الأخيرة.

فعلى سبيل المثال، نشب بينهما جدال حاد قبل نحو أسبوعين، تضمن عبارات مثل: " الجميع يكرهك"، " الجميع يكره إسرائيل بسبب ما يحدث"، " كنت في السجن بدوني"، " أنت ناكر للجميل"، " لقد أنقذتك"، و" إذا واصلت الهجوم على بيروت، فستترك وحيدا في مواجهة إيران.

وبلغت الإهانة ذروتها عندما أبلغ ترامب نصف العالم بالاتفاق مع إيران، وهو اتفاق سيئ لإسرائيل بكل المقاييس.

وفي المقابل، التزم نتنياهو الصمت، ولم يجرؤ على المجادلة.

كان يعلم أنه لو حاول النطق بكلمة، لقوبل بصراخ وشتائم تتسرب سريعا إلى وسائل الإعلام.

لذا، بالكاد تكلم، بحسب موقع" والا".

ويضيف التقرير: لماذا يعامل ترامب نتنياهو بهذه القسوة في الأسابيع الأخيرة؟ لماذا يتحدث إليه بهذه الطريقة، مصرحا أمام الكاميرات أن" نتنياهو سيفعل ما أقوله له"، ويحوله إلى ما يشبه قطعة قماش بالية؟ ربما يكمن التفسير في أن نتنياهو هو من جر ترامب والقوة العالمية، الولايات المتحدة، إلى الحرب مع إيران.

ففي الأسابيع التي سبقت الحرب الأمريكية على إيران في 28 فبراير من هذا العام، فعل نتنياهو كل ما في وسعه ليقنع الرئيس الأمريكي بالهجوم.

كان هذا إنجازا هائلا لنتنياهو.

كما أكد لترامب ومستشاريه المقربين أن الضربة القاضية التي ستوجه لإيران ستهيئ الظروف لتقويض النظام تمهيدا لإسقاطه.

وبحسب الموقع، قدر أن ذلك سيستغرق من أيام إلى أسابيع.

ولتأكيد تقييمه، استشهد برئيس الموساد السابق ديدي بارنيا في اجتماع عقده في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، لشرح بالتفصيل ما يعتزم الموساد ووكالة المخابرات المركزية فعله لتفكيك النظام الإيراني.

ترامب تخيل نفسه قاهر الإمبراطورية الإيرانيةيقول موقع" والا": كان نائب الرئيس جيه دي فانس في طليعة المعارضة.

لكن ذلك لم يجد نفعا؛ حيث اتبع ترامب الخطة دون تفكير.

وكان يتخيل نفسه وهو يدخل التاريخ كمن هزم الإمبراطورية الإيرانية الشريرة، محققا ما فشل فيه أسلافه، باراك أوباما وجو بايدن، اللذان كان يكرههما، معتقدا أن الحرب ضد إيران ستكون نزهة.

ويضيف: تعقدت الحرب، وأدرك ترامب أنه لا بد من تقليص الخسائر وإتمام الصفقة؛ حيث فوجئ بصمود النظام الإيراني، وقرار إغلاق مضيق هرمز، وشل الاقتصاد العالمي، مما أدى إلى أزمة طاقة، الأمريكيين أيضًا.

وكذلك الهجمات الشديدة على حلفاء الولايات المتحدة في الخليج.

لذا قرر ترامب إنهاء الحرب، وتوقيع اتفاقية، ومغادرة المنطقة.

غرد ترامب أمس قائلًا إن الولايات المتحدة ستجمع اليورانيوم المخصب الذي تحتفظ به إيران، مضيفا: في الوقت المناسب، وعندما يسود الهدوء، سندخل ونجمع" الغبار النووي" المدفون في أعماق جبال الجرانيت الشاهقة، بفضل قاذفاتنا الرائعة من طراز" بي -2" وطياريها البارعين.

سنخلطه وندمره، سواء في إيران أو في الولايات المتحدة.

ويضيف التقرير: إذن، السبب الرئيسي الذي دفع إسرائيل لخوض الحرب، وهو التهديد النووي، سيؤجل حتى تتحقق مصالح الولايات المتحدة الاقتصادية.

وعلينا أن ننتظر اللحظة التي يهدأ فيها كل شيء، لجمع اليورانيوم المخصب، أو" الغبار النووي" كما وصفه، ثم تدميره!ويقول التقرير: لقد مني نتنياهو بفشل استراتيجي ذريع، لأن هذه كانت خطته.

وضع شروطا واضحة في بداية الحرب أواخر فبراير من هذا العام، وكان متفائلا للغاية بإزالة التهديد النووي، وإزالة تهديد الصواريخ الباليستية، وتهيئة الظروف التي من شأنها أن تدفع الشعب الإيراني إلى الإطاحة بالحكومة.

وحتى ليلة أمس، لم يحدث شيء، وبدأت إسرائيل تدرك حجم الفشل.

لم يتردد المسؤولون الإسرائيليون ليلة أمس في وصف الاتفاق الذي من المفترض توقيعه اليوم: " اتفاق سيئ للغاية لإسرائيل"، " اتفاق كارثي"، " اتفاق رديء"، هذه هي الكلمات التي استخدمها المسؤولون الإسرائيليون لوصف الاتفاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك