قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية Independent عربية - إسرائيل تقصف الضاحية: ضربنا أهدافا لـ"حزب الله" العربي الجديد - استشهاد الأسير الفلسطيني راجح سرحان في سجن "جلبوع" الإسرائيلي قناة الغد - إسرائيل تقصف ضاحية بيروت وتصعيد يهدد الاتفاق سويس إنفو - قمة مجموعة السبع تثير جدلًا أمنيًا وسياسيًا في سويسرا وكالة الأناضول - فرحة عربية بتعادل "أسود الأطلس" مع البرازيل في مونديال 2026 قناة الغد - في عيد ميلاده الثمانين.. أغرب 80 تصريحا لترمب تلخص «سياسته المثيرة» قناة التليفزيون العربي - قصف إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت وجيش الاحتلال يكشف هدف العملية Juventus - يوفنتوس - THE BEST OF FRANCISCO CONCEICAO | World Cup Loading... | All Goals with Juventus العربي الجديد - الاعلام البرازيلي يهاجم منتخب السامبا وشبح السباعية يعود من جديد
عامة

اليوم العالمى للاستحمام 2026 مناسبة عالمية للاسترخاء والاهتمام بالنفس

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة
1

يحتفل العالم باليوم العالمى للاستحمام فى 14 يونيو من كل عام، وهى مناسبة تدعو الجميع إلى الاستمتاع بمتعة الاستحمام البسيطة، ويخصص هذا اليوم لتعزيز حب الذات والاسترخاء، كما يوفر فرصة مناسبة للراحة واستع...

يحتفل العالم باليوم العالمى للاستحمام فى 14 يونيو من كل عام، وهى مناسبة تدعو الجميع إلى الاستمتاع بمتعة الاستحمام البسيطة، ويخصص هذا اليوم لتعزيز حب الذات والاسترخاء، كما يوفر فرصة مناسبة للراحة واستعادة النشاط، ويمكن للأشخاص ملء حوض الاستحمام بالماء الدافئ، وإضافة الروائح المفضلة لديهم، والاستمتاع بلحظات هادئة تساعد على التخلص من التوتر.

قصة أرخميدس واكتشافه الشهيريرتبط تاريخ اليوم العالمى للاستحمام بقصة العالم والرياضى اليونانى أرخميدس، الذى اكتشف فى 14 يونيو أن حجم أى جسم يمكن قياسه بدقة من خلال غمره فى الماء، وذلك أثناء وجوده فى حوض الاستحمام، وبدافع الحماس لهذا الاكتشاف، خرج أرخميدس من حوض الاستحمام وهو يردد: " وجدتها! وجدتها" قبل أن يركض فى شوارع سيراكيوز، ورغم أن الجميع لا يمتلكون قدراته العلمية، فإن هذه المناسبة تعد فرصة مناسبة لتشجيع الأطفال على التعلم والاكتشاف، كما يمكن الاستفادة من ألعاب الاستحمام لتعليمهم بعض المفاهيم الأساسية عن الكون، وفقا لموقع national today.

كيف تغيرت تجربة الاستحمام عبر الزمنفى الوقت الحالى، اعتاد الناس على استخدام حمامات مريحة مزودة بدشات وأحواض استحمام وأنظمة تتيح التحكم فى تدفق المياه، لكن تجربة الاستحمام فى الماضى كانت مختلفة تماما، ففى إنجلترا خلال القرن 19، كان حوض الاستحمام عبارة عن وعاء معدنى كبير وبارد يوضع أمام المدفأة، من دون أى توصيلات صحية حديثة.

أهمية المياه النظيفة وعدم إهدارهافى مناطق عديدة من العالم، كان السكان يعتمدون على البرك أو الأنهار القريبة للاستحمام، مع مواجهة برودة الطقس ومخاطر صحية متعددة، ورغم توفر وسائل الاستحمام المريحة حاليا وإمكانية التحكم فى درجة حرارة المياه، فإن من المهم تذكر أن كثيرا من الأشخاص حول العالم لا يملكون إمكانية الوصول إلى مياه نظيفة صالحة للشرب، ولهذا، ورغم أن الاستمتاع بحمام مريح يعد أمرا جيدا بين الحين والآخر، فإنه ينبغى عدم إهدار المياه والمحافظة عليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك