أفادت تقارير إعلامية بوقوع هجوم إلكتروني جديد استهدف القطاع المصرفي الإيراني، ما تسبب في اضطرابات واسعة أثرت على أنشطة أربعة بنوك رئيسية في البلاد، وسط تأكيدات رسمية بعدم تسجيل أي اختراق أو تسريب للبيانات.
ويأتي الهجوم بعد أقل من 24 ساعة على عطل واسع النطاق أصاب عدداً من الأنظمة المصرفية في إيران، وأدى إلى توقف الخدمات الرقمية في عدة مؤسسات مالية، الأمر الذي تسبب في صعوبات كبيرة للعملاء في الوصول إلى حساباتهم وإجراء المعاملات المصرفية.
وبحسب التقارير، شملت الاضطرابات بنوكاً كبرى، حيث واجه العملاء مشكلات في تطبيقات الهواتف المحمولة والخدمات الإلكترونية وأجهزة الصراف الآلي، إلى جانب تعذر تنفيذ بعض عمليات السحب والتحويل المالي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الاقتصاد الإيراني ضغوطاً متزايدة نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتداعيات الحرب والعقوبات، ما يزيد من حساسية أي اضطرابات تطال القطاع المالي والبنية التحتية الرقمية.
وفي السياق ذاته، أعادت التقارير التذكير بتصاعد الهجمات السيبرانية في المنطقة خلال الأشهر الماضية، حيث أصبحت المؤسسات المالية والبنية التحتية الحيوية أهدافاً رئيسية للهجمات الإلكترونية المتبادلة.
ولم تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن الجهة المسؤولة عن الهجوم أو حجم الأضرار الفنية التي خلفها، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد أسباب الخلل واستعادة الخدمات بشكل كامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك